- En
- Fr
- عربي
TL
وفي غياب التحركات السياسية، برز انتهاء المؤتمر الثاني لتيار "المستقبل" لانتخاب 18 عضواً في المكتب السياسي للتيار، على أن يعين الرئيس الحريري 11 عضوا آخرين.
المنار
سريعاً جداً يتقدم الجيش السوري في الأحياء الشرقية لحلب. وأسرع من ذلك تتهاوى معنويات الإرهابيين. بعد مساكن هنانو، لا مسكن للإرهاب في حلب.
nbn
لا جديد سياسياً في الداخل، ليبقى الانتظار عنوان المرحلة. لكن تطورات سوريا الميدانية جذبت الأنظار إلى حلب، وستترك تداعيات عابرة لحدودها الجغرافية.
mtv
الأسبوع الطالع يفترض أن يكون حاسماً في ملف تشكيل الحكومة. في الظاهر العقد القليلة المتبقية، توحي أن حظوظ إمكان التوصل إلى التأليف مرتفعة، وأن التوقيت يتعلق بعودة الوزير جبران باسيل من رحلته إلى أميركا الجنوبية.
NTV
كانت فرنسا اليوم على موعد مع الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية، لاختيار مرشح يمين الوسط الفرنسي في انتخابات الرئاسة العام المقبل. وإذا ما حصل فيون على نسبة أصوات تقارب الستين في المئة على منافسه آلان جوبيه، فإنه سيخوض المنافسة في وجه اليمين المتطرف في نيسان وأيار المقبلين.
المستقبل
مع تأكيد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، أن الأجواء في البلاد تميل إلى الإيجابية، وما قاله نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، عن أن عقبات تأليف الحكومة ليست جوهرية، حيز لمسار تفاؤلي يترك انعكاساته على مختلف الصعد في البلاد.
OTV
التأليف يراوح مكانه، والأيام المقبلة ستكون لمواصلة الاتصالات وإزالة العثرات، وتوسيع الأرضية المشتركة للتفاهم، وتضييق هوامش التباين. وهو ما قد يجد ترجمته في موقف متجاوب من بنشعي، معطوفاً أو موصولاً بتأكيد من عين التينة، للعمل على تذليل عقدة "المردة".
LBC
وفي قصر بعبدا لا سياسة في يوم العطلة، أما إعادة تشغيل المحركات بقوة، فتنتظر عودة الوزير جبران باسيل من البرازيل يوم الجمعة المقبل، وكذلك عودة مدير مكتب الحريري نادر الحريري من الخارج.
الميادين
أسفرت نتائج الانتخابات النيابية في الكويت عن تغيير كبير في تشكيل المجلس، بنسبة بلغت 60%، فقد حصدت المعارضة قرابة نصف المقاعد، بينما تراجع عدد مقاعد الشيعة إلى ستة مقابل تسعة في المجلس السابق.
الجزيرة
أفاد الإعلام الحربي المركزي عن سيطرة الجيش السوري على كامل حي الصاخور، شرق مدينة حلب، ما أدى إلى تضييق الخناق أكثر على المسلحين في الأحياء الشرقية للمدينة.
العربية
هللت إيران فرحاً بقرار دمج ميليشيات الحشد الشعبي، الموالية لها والمتهمة بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين، بالقوات المسلحة العراقية، حيث اعتبر السفير الإيراني السابق في العراق، حسن كاظمي قمي، هذا القرار بأنه "إنجاز كبير" لحكومة بغداد التي تهيمن عليها الأحزاب الشيعية الموالية لطهران.











