The Guardian

مدير الاستخبارات الألمانية يقول إنّ قراصنة الإنترنت الروس يمكن أن يشكلوا عنصراً مؤثراً في العملية الانتخابية

حذر مدير الاستخبارات الألمانية بأنّ الانتخابات العامة التي ستشهدها البلاد العام المقبل قد تكون مستهدفة من قبل قراصنة الإنترنت الروس، الذين قد يعمدون إلى نشر معلومات كاذبة بهدف التأثير في النتائج وتقويض العملية الانتخابية الديمقراطية. وأضاف برونو كال، بأنّ روسيا قد تكون المسؤولة عن محاولات نشر المعلومات الكاذبة خلال الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة مشيراً إلى أنّه يمتلك أدلة على حصول عمليات قرصنة إلكترونية، هدفها الوحيد نشر الشكوك خلال الانتخابات، يسعى المنفذون من خلالها نزع الشرعية عن العملية الانتخابية بغض النظر عن الطرف الذي يستفيد من هذه المحاولات في نهاية الأمر. وتابع قائلاً إن نسبة كبيرة من الهجمات الإلكترونية كان الهدف منها إظهار المهارات في هذا المجال، لينضم كال إلى عدد من الأصوات التي عبّرت في ألمانيا عن مخاوفها من تدخلات روسية خاصة عبر نشر الأخبار الكاذبة. وعُلم في الإطار نفسه أن قراصنة كانوا وراء الهجمات التي استهدفت شركة "دويتشي تيليكوم" للاتصالات يومي الأحد والاثنين وأدت إلى حجب الإنترنت وخدمات الهاتف عن حوالى مليون شخص في ألمانيا، وقالت الشركة إنّ الهجوم كان جزءاً من هجوم عالمي على عدد من المقسّمات.

 

بلجيكا وهولندا توافقان على عملية تبادل للأراضي بهدف تبسيط الحدود

توشك مساحة بلجيكا أن تصبح أصغر حجماً فيما ستزداد مساحة هولندا، بعد أن اتفق البلدان على عملية تبادل للأراضي سيتخلى كل منهما خلالها عن قطع أرض صغيرة وغير مسكونة، ما يعكس تغييراً في مسار نهر "ماس"، إلّا أنّ عملية تبادل الأراضي لم تكن متساوية، إذ ستتخلى بلجيكا عن 16 هكتاراً من الأراضي لتحصل في المقابل على 3 هكتارات من هولندا. ويعود السبب وراء هذا التغيير إلى الرغبة في جعل مسار النهر مستقيماً. وكانت الحدود قد رُسمت بعد أن نالت بلجيكا استقلالها عن هولندا عام 1830، لتُرسم الحدود على طول نهر "ماس" إلّا أنّه تمت تسوية مسار النهر الذي أصبح يسير بخط مستقيم منذ العام 1961، لتسهيل حركة الملاحة فيه ليصبح جزء من أراضي بلجيكا في هولندا والعكس تماماً. وبحسب الحدود الحالية ستصبح الطريقة الوحيدة للوصول إلى البر من دون العبور ببلد آخر هي عبر القارب. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البلجيكية "لم يكن من المنطقي بقاء جزء صغير من الأراضي الهولندية في بلجيكا". ومن المرجح أن يتم تغيير الحدود في بداية العام 2018، بعد أن وقّع البلدين على اتفاقية يوم الاثنين بحضور وزيري الخارجية الهولندي والبلجيكي.

Ar
Date: 
الأربعاء, نوفمبر 30, 2016