النهار/ سابين عويس

اعتبرت أن المخارج الحكومية دونها معوقات وتأخير التأليف لا يلغي حتميته. وقالت إن الكرة الآن في ملعب كل من رئيسي الجمهورية والحكومة لتحديد خياراتهما، خصوصاً أن المرحلة المقبلة سيكون عنوانها إرساء النظام الجديد الذي على أساسه تجري حالياً إعادة تكوين السلطة.

 

السفير/ كلير شكر

قالت إنه زمن الاختلاط بين أدعية القوى السياسية التي سيكون عليها العمل جاهدة للتفتيش عن عناوين سياسية جديدة تستقطب بها جماهيرها عشية فتح صناديق الاقتراع. في ضوء ذلك، يبدو أن مشهدية الانتخابات ستكون واحدة من اثنين إما تفاهمات موضعية على القطعة، وإما تفاهم واسع يشبه إلى حد كبير التحالف الرباعي، لكن هذه المرة ليس بوجه ميشال عون، إنما سيكون الأخير في صلبه، ليصبح السؤال بوجه من سينعقد النصاب السياسي لهذا التحالف، هل بوجه حزب الله أو تيار المردة أو بوجه نبيه بري أم هؤلاء جميعاً.

 

الجمهورية/ جوني منيّر

قال إن لبنان الذي يعيش أزمة حكومية يجدد التأكيد مرة إضافية أن النظام السياسي الذي من المفترض أن يسيره غير قادر على حماية مؤسساته، صحيح أن المشكلات الداخلية كبيرة ولكن لو تعالى الأفرقاء السياسيون عن النكايات لكانت الصورة ربما أقل سوءاً. واعتبر أنه من الغباء الاعتقاد والرهان على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء كونه سيؤدي إلى كارثة جديدة. ربما من الأفضل مراقبة تطورات المنطقة والدعوة إلى استكمال تطبيق اتفاق الطائف خصوصاً ببنده المتعلق بإقرار اللامركزية.

 

الجمهورية/ أنطوان صفير

رأى أن دور رئيس الجمهورية مركزي كسلطة دستورية ممنوح لها تشكيل الحكومة بالاتفاق مع رئيس الحكومة المكلف. وهذا الدور المركزي لا تحده أي سلطة حسب النص الدستوري، ولكن البعد الميثاقي الدقيق يجعل هذه السلطة الدستورية المطلقة مضطرة إلى مراعاة بعض المكونات الأساسية إلا إذا قرر السير بحكومة تكنوقراط.

 

الديار/ ابتسام شديد

رأت أن الكباش الحكومي وما سيؤول إليه في النهاية سيرسم معالم المرحلة المقبلة بكل تفاصيلها ومن سيكسب معركة الحكومة اليوم سيكسب المعارك الأخرى الباقية التي ستخاض في وجه العهد الجديد.

 

المستقبل/ ربى كبارة

قالت: يبدو تأليف الحكومة مؤجلاً، على الرغم من مناداة كافة الأطراف بعضها بصدق والآخر مراوغة بضرورة إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري بسرعة خلافاً للتجارب السابقة، كونه المحطة الضرورية لانطلاقة العهد الجديد ودوران المؤسسات بشكل فعال. ورأى أن العرقلة الفعلية التي تتلطى خلف الخلاف على الحصص والحقائب هي شبه كباش لتحديد توجهات العهد الجديد محلياً وإقليمياً.

 

اللواء/ عامر مشموشي

رأى أن الكباش المستمر في شأن التشكيل يعيد لعبة التأليف إلى العهد السابق. وقال إن الخيارات تضيق أمام الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري والخرق بحكومة تكنوقراط. وأوضح أن عملية تشكيل الحكومة كانت تواجه مثل هذه التعقيدات والفيتوات ما كان يؤدي إلى التأخير بضعة أشهر لصيغة مقبولة من كل الأطراف.

Ar
Date: 
الخميس, ديسمبر 1, 2016