النهار/ اميل خوري

أشار إلى أن الخلاف على قانون الانتخاب يخفي صراعاً على الأكثرية لمن سيفوز بها، ورأى أن نتائج الانتخابات النيابية تفقد أهميتها إذا ظل الخاسر فيها يتساوى مع الرابح.

 

السفير/ ملاك عقيل

أشارت إلى أن معلومات بعبدا تشير إلى الرفض المطلق لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون السير بقانون الستين أو القبول بالتمديد. ولفتت إلى أن بعبدا تتحدث عن صيغتين لاقتراحات متوافق مبدئياً عليها، هما المختلط والقانون على مرحلتين والتوافق متاح وممكن.

 

السفير/ عماد مرمل

رأى أن التحوّل الميداني في حلب ليس قابلاً للصرف العشوائي في لبنان، إنّ قواعد النظام الطائفي تبقى محكومة بمقتضيات التسوية التي غالباً ما تنطلق من معادلة لا غالب ولا مغلوب، وإذا حصلت غلبة لفريق في لحظة ما، فإنّها تكون عابرة وظرفية، بل هي في معظم الأحيان تكون سبباً لأزمة إضافية لا تعالج إلا بعد تصحيح الخلل في التوازن.

 

السفير / داود رمال

أشار إلى أن حزب الله لم يتراجع عن وضع ملف التفاوض بعهدة الرئيس نبيه بري، وما دخوله مجدداً على الخط باتجاه حلفائه وتحديداً فرنجية إلا بهدف بلورة صيغة حل، وباتجاه بري بغية تخفيف التشنج الذي برز في البيانات والمواقف المتلاحقة، الأمر الذي أثمر إعادة تركيز للمشهد، قابله التيار الوطني الحر بسلسلة مواقف أعلنها رئيسه الوزير جبران باسيل عبّدت الطريق أمام الانتقال إلى مرحلة الحسم الحكومي، وهذا مصدر راحة لحزب الله الذي يترك مسألة الحقائب بعهدة رئيس المجلس.

 

الأخبار/ هيام القصيفي

قالت: كلما زادت العقد الحكومية عاد البحث في الصيغ الموسعة التي تساهم في إيجاد حلول للتأليف، لكن من دون معالجة جذرية للمشاكل بين القوى السياسية. وأوضحت أنّه في الساعات الأخيرة عاد الكلام إلى صيغة الثلاثين وزيراً، ولفتت إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كان أول المؤيدين للتشكيلة الثلاثينية للإسراع في تأليف الحكومة من دون أي مطبات داخلية او خارجية.

 

الديار/ محمد بلوط

أشار إلى أن لقاء الرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية هو تمنيات لا تلبّي الطلب. وقال حسب الأجواء التي توافرت في الساعات الماضية، فإنّ التفاؤل الذي ظهر مؤخراً مبالغ فيه، وإنّ احتمال ولادة الحكومة قبل الميلاد احتمال ضعيف.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

نقلت عن مصادر ديبلوماسية تأكيدها أن الخلافات حول تشكيل الحكومة تبقى ضمن المعقول، وليس هناك من مشكلة كبيرة، إذ أن المعضلة شبه الوحيدة تكمن في حصّة الوزير السابق النائب سليمان فرنجية وإيجاد صيغة للمصالحة بينه وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. ولم تسقط المصادر الديبلوماسية من الحسبان أنّ فرقاء عدّة لديها مصلحة في العرقلة التي تساعد على الإبقاء تقنياً على قانون الستين.

Ar
Date: 
الجمعة, ديسمبر 9, 2016