النهار/ سركيس نعوم

قال إن الحاجات اليائسة تقود إلى الأفعال اليائسة، طبعاً لا يعني ذلك أن الرئيس ميشال عون يفكّر في تغييرات تحالفية الآن، لكنه يعرف الصعوبات التي سيواجهها جرّاء حلفه مع القوات اللبنانية وترؤس سعد الحريري أول حكومة في ولايته، وقد عبّر عنها جزئياً على ما قالت إحدى الصحف قبل يومين بسؤاله جعجع في لقائه به أو تساؤله أمامه عن أسباب عدم الاقتراب من حزب الله.

 

السفير/ داود رمال

أشار إلى أن الآمال معلّقة على العهد الجديد والحكومة الجديدة في تفعيل خلاصات مجموعة الدعم الدولية لدعم لبنان، خصوصاً البند المتعلق بمساعدة ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، ومن البديهي الاستثمار على الإنجازات النوعية للجيش اللبناني في التحرّك باتجاه الدول الشقيقة والصديقة لتفعيل وزيادة المساعدات العسكرية لأن إنجازات الجيش في حربه الاستباقية ضد الإرهاب لا تفيد لبنان وحده بل تفيد الدول القريبة والبعيدة كون هذا الإرهاب عابراً للحدود ولا يعترف بحدود دول ولا حتى بدول ويشكّل تهديداً عالمياً.

 

الجمهورية/ أسعد بشارة

أشار الى أن حلفاء الرئيس ميشال عون الجدد يرون فيه أنه القادر على كل شيء وأنه يريد أن يترك بصمته على العهد في كل القضايا المفصلية. وأوضح أن عون مقتنع بأن لا علاقة لحزب الله بتصلب فرنجيه وأنه سيحسم تأليف الحكومة لمصلحته.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

قال إن ثلاث نظريات يتم تداولها في شأن مصير الاستحقاق الحكومي، الأولى تقول بتأليف الحكومة خلال الأيام الخمسة المقبلة، وعلى أبعد تقدير قبل حلول عيد الميلاد في 25 من الجاري، وهذه النظرية يتبناها التيار الوطني الحر. والنظرية الثانية يتبناها رئيس مجلس النواب نبيه بري وتقول أن تؤلف الحكومة سريعاً وإلا فإنها ستتأخر طويلاً. أما النظرية الثالثة فتقول أن لا ولادة حكومية قريبة وأنها ستتأخر إلى السنة الجديدة. ورأى أن التسوية يجب أن تنحسب على بقية الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها الاستحقاق النيابي، وأن تركيبة الحكومة يجب أن تعكس روحية التسوية التي أنتجت انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتكليف سعد الحريري تأليف الحكومة.

 

الديار/ كمال ذبيان

رأى أن التمثيل المسيحي يُحلّ في الحكومة بالمرونة التي أبداها الوزير جبران باسيل، الذي عليه أن يقنع حليفه الجديد القوات اللبنانية بذلك لا أن يستمع إلى سمير جعجع الذي يؤكد أنه على رأسي الجمهورية والحكومة المكلّف أن يصدرا مراسيم الحكومة ومن يقبل يقبل ومن يرفض يعارض. وهذا الطرح لا يلامس الواقعية السياسية التي بدأ رئيس التيار الوطني الحر يتعاطى معها.

 

الأنوار / رفيق خوري

قال إن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو الآن "بَي الكل" لكن ذلك لا يعني وضع ماضيه وكل مسار حياته بين قوسين، فلولا ماضيه لما وصل إلى القصر، والامتحان المهم هو انتظارات اللبنانيين.

 

اللواء/ المحلل السياسي

رأى أن أحد مرتكزات الرئاسة قدرتها على نسج اتفاقات عابرة للاصطفاف السياسي العمودي، وأضاف نقلاً عن قيادة التيار الوطني الحر قولها إن على عاتق العهد مسؤولية تعميم مبدأ التفاهم على كل المكوّنات. وقال يرى المراقبون إن الرئيس ميشال عون الحريص على أن يمسك العصا الرئاسية من وسطها غير راغب في أن يكون طرفاً في الجدال الحكومي.

Ar
Date: 
السبت, ديسمبر 10, 2016