أبرزت الصحف إعلان الرئيس نبيه بري تنازله عن حقيبة الأشغال لتيار المردة، فيما برزت عقدة منح حقيبة أساسية "للقوات اللبنانية"، كما أبرزت لقاء النائب سليمان فرنجية بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، ولقاء الرئيس المكلف سعد الحريري بموفد "القوات" ملحم الرياشي. وتناولت جولة رئيس التيار الوطني الحر أمس على الكتل النيابية والشخصيات السياسية للبحث في إنجاز قانون الانتخابات.

 

الوضع الحكومي

النهار: "تنازل" رئيس مجلس النواب نبيه بري لرئيس "تيار المردة " النائب سليمان فرنجية عن حقيبة الأشغال وأكد أن "الحكومة صارت خالصة 99 في المئة". حتى أن معظم المعطيات المتوافرة عن الاتصالات الكثيفة التي جرت أمس، ذهبت الى توقع الولادة غداً أو بعده على أبعد تقدير. وأوضحت "النهار" أن النائب فرنجية سمى المحامي يوسف فنيانوس لتولي حقيبة الأشغال باعتباره المسؤول في تيار "المردة" عن ملف العلاقات مع "حزب الله" و"أمل"، بينما بدا أن الحقيبة البديلة التي ستعطى لـ"القوات اللبنانية" والتي كانت الأشغال ضمن حصتها المتفق عليها سابقاً، شكلت العقبة الجديدة. ونقلت عن مصادر حزب "القوات اللبنانية" أن رئيسه سمير جعجع اعتبر نفسه غير معني بكل المناخات الإعلامية التي أثيرت أمس، وتالياً فإن الأمور بالنسبة الى "القوات اللبنانية" لا تزال في إطار القديم على قدمه، فيما لا تزال الأوساط القريبة من "حزب الله" تتحدث عن إمكان تبني صيغة الحكومة الثلاثينية بدلاً من صيغة الـ 24 المتداولة حالياً.

 

والتقى الرئيس الحريري مساءً رئيس جهاز الإعلام والتواصل السابق في "القوات" ملحم رياشي، ثم قام النائب السابق غطاس خوري بزيارة لرئيس "القوات " ليلاً في معراب. وقالت مصادر الرئيس المكلف لـ"النهار" إن معظم الحقائب إما حُلّت وإما شارفت على الحل. وأكدت أن الرئيس الحريري يعمل على تذليل العقبات ومعالجة أي توتر يمكن أن يكون قد نشأ بفعل إخراج الحل لحقيبة "المردة".

 

وقالت "السفير" إن الوزير علي حسن خليل توجه من عين التينة إلى "بيت الوسط" ووضع الحريري في أجواء اللقاء مع فرنجية، متمنياً عليه أن يكون هذا المخرج إيذاناً بولادة قريبة للحكومة، وخصوصاً أن الرئيس بري أبدى تساهلاً في موضوع الحقيبة الثانية (العمل أو الزراعة).

 

وذكرت "الأخبار" أنه في نهاية الاتصالات، أخذ الحريري من جعجع تعهّداً بتسهيل انطلاقة العهد وتأليف الحكومة، فوافق جعجع على وزارة الصحة، إلى جانب الشؤون الاجتماعية والإعلام، متراجعاً عن المطالبة بالأشغال، وفيما تردد أمس أن رئيس الجمهورية يطالب بالحصول على حقيبة العدل، فإن النائب وليد جنبلاط لا يزال متمسكاً بها.

 

وذكرت "اللواء" أن الحقيبة البديلة للرئيس بري لن تكون وزارة التربية، بل وزارة الزراعة التي بالإمكان إسنادها إلى شخصية بقاعية، ربما كان وزير الأشغال الحالي غازي زعيتر، مع العلم أنه عرضت على حركة "أمل" ثلاث حقائب بديلة هي: الزراعة والعمل والصحة، وأن جواب الوزير خليل انه "لا مانع من أي وزارة تريحكم ونحن نقبلها".

 

قانون الانتخابات النيابية

بدأ التيار الوطني الحر أمس جولاته على الكتل النيابية والشخصيات السياسية للبحث في إنجاز قانون الانتخابات، فالتقى مسؤولين من كلّ من حزب الله والقوات اللبنانية، والنائبين طلال أرسلان ومحمد الصفدي. وأكّدت مصادر رفيعة المستوى في التيار الوطني الحر لـ"الأخبار"، رفض التيار للقانون المختلط بين النظامَين الأكثري والنسبي، وإصراره على النسبية. ويعني هذا التوجه خوض معركة لإقرار قانون جديد للانتخابات، ستكون نهايتها بقاء "الستين"، في ظل تمسك الحريري وجنبلاط به ورفض جعجع للنسبية. وسيستكمل نواب من التيار جولاتهم اليوم بلقاء كتلتي لبنان أولاً وحزب الكتائب.

 

موفد أميركي في بيروت

قالت مصادر رسمية لـ"السفير" إن مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط آن باترسون ستصل إلى بيروت في الساعات المقبلة، للقاء كبار المسؤولين اللبنانيين والتباحث معهم في ملفات لبنانية وإقليمية.

Ar
Date: 
الثلاثاء, ديسمبر 13, 2016