النهار/ إميل خوري

أشار إلى أنّ العماد ميشال عون انتخب رئيساً للجمهورية كي تقوم في لبنان الدولة القوية القادرة العادلة التي لا دولة سواها ولا سلاح غير سلاحها. دولة تحيد نفسها عن صراعات المحاور القريبة والبعيدة، لكي تحافظ على توازناتها الداخلية الدقيقة الحساسة وعلى التوازن في علاقاتها مع الدول فتتجنب الانحياز إلى أي منها.

 

السفير/ عماد مرمل

نقل عن أوساط مسيحية متحمسة لخيار التقريب بين معراب وحارة حريك، أن خلافها الحاد في شأن قضايا أساسية يجب ألّا يخفي حقيقة أخرى، وهي أنّ هناك نقاط والتقاء تجمعها. لكن غبار الصراع الاستراتيجي كان ولا يزال يمنع تظهيرها بالشكل المطلوب. وتشير الأوساط إلى أنّ الواقعية السياسية تقتضي الإقرار بأنّ قوتين وازنتين تختلفان في العديد من القناعات لكنهما لا ترتديان أقنعة، لافتة الانتباه إلى أن هاتين القوتين تتواجدان فوق أرض لبنانية واحدة وبالتالي فهما محكومتان بواحد من خيارين الصدام العبثي أو الحوار الذي قد يمهد لسلام الشجعان، ومن الطبيعي أن يعطي الخيار الثاني كل الفرص الضرورية لمحاولة إنجاحه.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

قال، ينتظر أن يكون موضوع قانون الانتخاب الجديد محور الاهتمام الكبير فور ولادة الحكومة التي يؤكد كثيرون إنها باتت في الهزيع الأخير، إذا ظلت الإيجابيات طاغية على الاتصالات الجارية لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الوزارية، وجدد القول أن النظام النسبي يؤمن التمثيل للجميع.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

أشار إلى أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ألزم نفسه بالوصول إلى قانون انتخابي جديد قبل نهاية ولاية المجلس النيابي وإجراء الانتخابات النيابية على أساسه، والمنتظر بعد تشكيل الحكومة أن يدفع عون في هذا الاتجاه. وقال لا أحد يستطيع أن يخل بالتوازنات والتركيبة الداخلية لمصلحة فريق ضد فريق آخر. وأضاف أنّ الصيغة التي سيرسو عليها القانون الجديد ستحددها ورشة العمل الانتخابية التي يجري تزييت محركاتها منذ الآن.

 

الديار/ ابتسام شديد

تناولت المعالجة المعمول عليها بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية. وقالت أن العهد الجديد سيكون أمام استحقاق إنجاح انفتاحه ومصالحه مع الجميع وطي صفحة الماضي. وفي هذا الصدد وبدون شك، ثمة دور أساسي وطليعي للبطريرك الماروني في جعل الصفحة الجديدة مشرقة بين المسيحيين.

Ar
Date: 
الثلاثاء, ديسمبر 13, 2016