The Guardian

باراك أوباما يحظر التنقيب عن النفط والغاز في معظم أرجاء المحيطين المتجمد الشمالي والأطلسي

حظر الرئيس الأميركي الذي شارفت ولايته على الانتهاء باراك أوباما التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية التابعة للولايات المتحدة في المحيطين المتجمّد الشمالي والأطلسي في مسعى منه للمحافظة على البيئة قبل تسليم مقاليد الحكم إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب. واستخدم أوباما القانون الصادر عام 1953 الذي يسمح للرؤساء بمنع بيع مواقع التنقيب قبالة السواحل ومنع بيع حقوق التنقيب ما يصعّب على خلفه أن يعكس القرار الذي أصدره. إلا أن الخطوة التي أقدم عليها أوباما غير مسبوقة وتشمل مساحات بحرية واسعة من بحر شوكشي ومعظم بحر بوفور في الأطلسي والذي يمتد من نيو إنغلند إلى تشيزابيك باي وقد يسعى ترامب إلى نقض هذا القرار. وكان الرئيس المنتخب قد وعد بالبدء باستعمال الاحتياطات النفطية غير المستعملة في البلاد حتى الآن بعد أن كان قد شكك بعلم التغير المناخي الناجم عن استعمال الوقود الأحفوري وهدد بالانسحاب من اتفاقية المناخ التي وقع عليها الرئيس أوباما في باريس. وقال أوباما الذي يمضي عطلة حالياً في هاواي قبل شهر من انتهاء ولايته بأن هذه الخطوات والخطوات التي اتخذتها كندا بشكل متوازٍ في الإطار نفسه من شأنها حماية نظام بيئي فريد من نوعه لا يشبه أي نظام بيئي آخر في العالم.

 

روسيا اليوم

تركيا تدشن نفقا يربط القارة الأوروبية بالآسيوية

تدشن تركيا، الثلاثاء 20 كانون الأول، مشروع نفق السيارات تحت البحر "أوراسيا" الذي يربط الشطرين الأوروبي والآسيوي لمدينة إسطنبول. ومن المنتظر أن تعبر خلال النفق يومياً أكثر من 100 ألف سيارة، على أن يختصر مدة العبور بين شطري المدينة من 100 دقيقة إلى 15 دقيقة، على أن تبلغ السرعة القصوى داخل النفق 77 كم في الساعة.  ووفقاً لـ"الأناضول"، سيمتد النفق لمسافة 14.6 كم، منها 5.4 كم تحت قاع مضيق البوسفور، إضافة إلى جزء في الطرف الأوروبي من إسطنبول ممتد من منطقة قازلي جيشمه، وآخر في الجانب الآسيوي بمنطقة "غوز تبه" بذات المدينة، والقسم الممتد تحت البحر مكون من طابقين. والنفق مزود بآلية مقاومة للزلازل، وموجات المد العالي "تسونامي"، هذه الآلية تسهل عملية تمدد وتقلص البنية الاسمنتية، أو انحنائها لدى وقوع الزلازل، بحيث لا يشكل خطراً على حركة المرور بداخله.

 

THE JERUSALEM POST

إسرائيل في حالة إضراب: المدارس وخدمات رفع النفايات ستتوقف عن العمل احتجاجاً على خفض الإنفاق

بعد فشل المحادثات الأخيرة بين النقابات والمسؤولين الحكوميين الإسرائيليين، قررت السلطات المحلية في إسرائيل بدء إضراب في كامل أنحاء البلاد سيشمل عدداً كبيراً من الخدمات الأساسية وإقفال المدارس وخدمات رفع النفايات والخدمات الاجتماعية والمؤسسات الثقافية وشرطة البلديات والثانويات ودور الحضانة. ويأتي هذا الإضراب رداً على سلسلة من إجراءات التقشف التي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية ضمن موازنتها الأخيرة. وتبقى القدس المدينة الإسرائيلية الوحيدة المستثناة من الإضراب كونها تحظى بميزانية خاصة بها ومن المتوقع أن تتابع المدارس والمؤسسات عملها كالمعتاد في أرجاء القدس. ومن المتوقع أن يجتمع رؤساء السلطات المحلية المضربة عند الساعة الـ11 من يوم الأربعاء للإعلان عن خطوات أخرى متوقعة.

Ar
Date: 
الأربعاء, ديسمبر 21, 2016