- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
عرضت للإرباك الحاصل والتخبط في مواقف المسؤولين حيال قانون الانتخاب الذي سيعتمد في الانتخابات النيابية، معتبرة أنه إذا كانت ثمة انتخابات نيابية ينوي المسؤولون التزام إجرائها في حزيران فإنها ستتم على أساس قانون الستين.
الأخبار/ هيام قصيفي
أشارت إلى أن القوى السياسية لا تزال تتقاذف كرة قانون الانتخاب. فبين التمديد وإجراء الانتخابات في موعدها يبدو متعذراً الاتفاق على قانون جديد، ما يعني إجراء الانتخابات على أساس قانون الستين قبل نهاية الربيع المقبل. ورأت أن الأمر الوحيد المؤكد هو أن القوى السياسية لم تتفق على قانون انتخاب. ولفتت إلى أن الوزراء يتعاملون مع ملفاتهم كأنهم باقون في وزاراتهم لمدة طويلة.
الديار/ ميشال نصر
كتب عن جولة الرئيس العماد ميشال عون إلى السعودية وقطر، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة حركة زيارات متبادلة بين وزراء لبنانيين وسعوديين وأن يصار إلى تحريك الهبة السعودية للجيش. متوقعاً وصول موفد قطري إلى لبنان خلال الأسابيع المقبلة لمتابعة قضية العسكريين المخطوفين.
المستقبل/ ثريا شاهين
أشارت إلى أن العلاقات اللبنانية – الخليجية ما بعد زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى كل من الرياض والدوحة لن تكون كما كانت قبلها. وقالت: مهما كانت أسباب الانطلاقة الجديدة في العلاقات. فإن لبنان لا يمكن له أن يذهب في اتجاه آخر غير الاتجاه العربي. كما أنه لا يمكنه سوى الابتعاد عن أزمات المنطقة ومشاكلها.
الأنوار / عمر حبنجر
اعتبر أن أهم نتائج الزيارة الرئاسية المزدوجة إلى الرياض والدوحة حصولها بالدرجة الأولى وأولوياتها بالدرجة الثانية والانطباعات التي كرستها حول وجه لبنان وتوجهاته بالدرجة الثالثة والأخير، والتي تصب كلها في خانة الانتماء العربي باليسر والعسر وعلى السراء والضراء. ورأى أن العلاقات اللبنانية الخليجية هي الآن في مرحلة العودة إلى العادات الأصيلة وإلى بناء الثقة مع الأشقاء.
اللواء/ رلى موفق
قالت: لعل السؤال الذي يطرحه المراقبون يكمن في ما إذا كانت المناخات الإيجابية التي خرجب بها جولة رئيس الجمهورية لجهة ما حملته من تطمينات وضمانات يمكن ترجمتها فعلياً في وقت لا تزال حدة الصراع الإقليمي على أوجها، ولا سيما بين المملكة السعودية وإيران. ورأت أن الجلوس إلى طاولة المحادثات حول الهبة السعودية للجيش اللبناني بات أمراً ممكناً بعد الزيارة.
الحياة / وليد شقير
أكد أن زيارتي الرئيس ميشال عون لكل من الرياض والدوحة فتحتا الباب على تطبيع العلاقات اللبنانية الخليجية على مصراعيه. وقال إذا كان ترك العناوين التي أثيرت في جولة عون الخليجية للمتابعة من الوزراء المختصين في البلدين يرمز إلى شيء، فإنه يؤشر إلى أن استكمال عودة الحرارة إلى العلاقات يحتاج إلى اختبارات والمزيد من التدقيق في كل خطوة.











