الأخبار/ هيام القصيفي

أشارت إلى تكثيف "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" اجتماعاتهما أخيراً لتنسيق مواقفهما ضد الستين المعدّل. وقالت أنه يفترض بالقوى المسيحية التحسّب جيداً في اختيار القانون لأنه سيؤسّس لواقع المسيحيين لسنوات طويلة مقبلة. وأضافت أنه فيما يتركز بحث القوى المسيحية عن قانون جديد في شكل مكثّف يتقدّم مجدّداً قانون التصويت المحدود وتجريد القوى المؤيّدة لهذا القانون لتسويقه مع حلفائها وتوجيه رسائل طمأنة إلى النائب وليد جنبلاط.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

رأى أن العرض التشريعي سيبقى مفتوحاً بلا توقف ما يعني أن إقرار القانون الانتخابي بات على همّة القوى السياسية بكل كتلها النيابية، وسط تساؤل عن مدى قدرتها في التوافق على صيغة هذا القانون وتقسيماته الانتخابية، لأن العاملين المعلومين والمجهولين للإبقاء على قانون الستين قد لا يلقون أسلحتهم بسهولة والتسليم باعتماد النظام النسبي الذي يرون فيه تهديداً لمستقبل مواقعهم في الحياة السياسية، متحدّثاً عن جهاد القوى السياسية في تقديم التنازلات المتبادلة لمصلحة لبنان.

 

الديار/ ميشال نصر

كرّر موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حيال رفضه التمديد للمجلس النيابي وأنه متمسّك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها على أساس قانون انتخابي لا يثير أية حساسية لدى أي مكوّن طائفي. وكشف عن وجود أجواء تشير إلى موافقة الجميع على إجراء الانتخابات النيابية على أساس "الدوحة" لمرة واحدة شرط إقرار قانون جديد.

 

المستقبل/ وسام سعادة

قال إذا كان المطلوب هو قانون جديد للانتخابات بالفعل هناك أربعة خيارات فقط تمتلك فكرة من ورائها. أي تصوّر لماهية الانتخاب في لبنان لا يقوم على الاستنساب والاعتباط، فإما الانتخاب على أساس القضاء بالنظام الأكثري وهذه فحوى قانون الستين، وإما الانتخاب على أساس المحافظة وحينها ثمة مجال للتفكير بالنظام النسبي، وإما الانتخاب على أساس كل طائفة هي دائرة بحدّ ذاتها، أي مشروع القانون الأرثوذكسي، وإما الذهاب إلى الدائرة الفردية أو أقلّه نظام الصوت الواحد للناخب الواحد.

 

الأنوار / رفيق خوري

اعتبر أن الكلّ في ورطة من حيث يجب أن تكون فرصة اسمها قانون الانتخاب. وقال: على مدى ثماني سنوات من عمر مجلس نيابي مدّد لنفسه دورة كاملة ونحن نهرب من التفاهم على أي قانون انتخابي. وتناول كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام السلك الدبلوماسي لجهة قوله أن تخوّف البعض من القانون النسبي في غير محله لأنه يضمن صحّة التمثيل وقد يخسر البعض بعض المقاعد لكننا نربح جميعاً استقرار الوطن.

 

اللواء/ حسين زلغوط

أشار إلى أن الاقتراحات بشأن قانون الانتخابات مفتوحة لكن الحلول لا تزال مغلقة. ورأى أن استفحال الطائفية والمذهبية يجعل من قانون الستين الرقم الصعب في المعادلة الانتخابية، لافتاً إلى لقاء قريب بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لبحث الانتخابات النيابية من مختلف جوانبها.

Ar
Date: 
الأربعاء, يناير 18, 2017