- En
- Fr
- عربي
The Guardian
جاريد كوشنر يحظى بثقة ترامب ولكنه يفتقد إلى الخبرة لأداء دور في الشرق الأوسط
يكاد يكون جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب المختار ليكون الدبلوماسي الأميركي الأهم في منطقة الشرق الأوسط، شخصاً مجهولاً بالنسبة إلى السياسيين ورجال الأعمال في إسرائيل حتى أنه أكثر غموضاً بالنسبة إلى الفلسطينيين وحديث النعمة في المجال السياسي. ويأتي إصرار ترامب على دفع كوشنر غير المتمرّس لأداء هذا الدور المهم والصعب خلال مرحلة صعبة تشهد تراجع الآمال بالنسبة إلى عملية السلام. وزعم ترامب في العديد من المقابلات بأن كوشنر يمكن أن ينجح حيث فشل الكثير من المفاوضين الخبراء. ومن المعروف أن جاريد كوشنر يهودي وحفيد أحد الناجين من المحرقة كما أن ترامب يزعم بأنه يعرف المنطقة والأطراف جيداً. إلا أن الواقع يبدو مختلفاً إذ يبدو أن اللقاء الوحيد الذي جمع كوشنر ببنيامين نتنياهو كان خلال طفولته حين جاء نتنياهو لزيارة والد كوشنر وأهم لقاء عقده كوشنر مع أي مسؤول إسرائيلي جرى العام الماضي حين اجتمع برئيس بلدية القدس نير بركات رغم معرفته بالعديد من السياسيين اليهود اليمينيين. إلا أن ترامب سيواجه صعوبات في تعيين كوشنر بسبب قانون مكافحة المحسوبية المعتمد في الولايات المتحدة والذي يمنع أي مسؤول أميركي من تعيين أو ترقية أو توظيف أي قريب له للعمل في القطاع العام.
The Telegraphe
أوكرانيا تقاضي روسيا بسبب ضم القرم والحرب الدائرة
رفعت أوكرانيا دعوى ضد روسيا أمام الأمم المتحدة اتهمت فيها موسكو بضم منطقة القرم بشكل غير شرعي وبتمويل مجموعة من الانفصاليين بصورة غير مشروعة في شرق أوكرانيا. كما طالبت كييف بتعويضات عن الأحداث الدموية ومن بينها حادثة تحطم الطائرة الماليزية التجارية عام 2014. وزعمت كييف بأن عملية ضم القرم أتت بشكل مناقض لشرعة الأمم المتحدة وتمت بواسطة القوة العسكرية من دون تعيين أي مواعيد لعقد جلسات استماع في القضية التي سيستغرق إنجازها على الأقل عدة أشهر. وكانت روسيا قد نفت كل الاتهامات التي وجّهتها كييف رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في تشرين الأول بأنه "على روسيا الدفاع عن المجموعات الأوكرانية الناطقة باللغة الروسية"، وقد أرسلت روسيا بالفعل مساعدات إنسانية إلى شرق أوكرانيا إلا أن وسائل الإعلام الأوكرانية قالت إن تلك المساعدات كانت تصل مباشرة إلى مجموعات المتمرّدين وليس إلى المدنيين.
روسيا اليوم
خارطة طريق لزيادة الاستثمارات المتبادلة بين روسيا والسعودية
قال وزير التجارة والاستثمار السعودي، ماجد القصبي، إن موسكو والرياض وضعتا خارطة طريق لزيادة الاستثمارات المتبادلة بين البلدين في قطاع الطاقة والزراعة والصناعة. وجاء تصريح القصبي، عقب اجتماعه برئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، كيريل ديمترييف، الثلاثاء 17 كانون الثاني، على هامش منتدى "دافوس" الاقتصادي المنعقد بسويسرا. وبحسب القصبي، فقد تم تحديد مجالات التعاون التي تهم الجانبين، وهي البتروكيماويات والطاقة والصناعة، مثل البلاستيك والبوليمرات، والزراعة والاستثمار، والآن سينتقل الجانبان إلى مرحلة الدراسة لبدء التعاون. وإضافة إلى مجلات التعاون، حدد الجانبان عددا من المشاريع ذات الأولوية، والتي يجري حاليا تقويم الجانب المالي لها. وأطلق صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، في صيف العام 2015، شراكة تهدف للاستثمار المشترك في مشاريع بروسيا، ولاسيما مشاريع البنية التحتية والزراعة. وفي إطار هذه الشراكة، ستستثمر السعودية 10 مليارات دولار.











