- En
- Fr
- عربي
The Telegraphe
إسرائيل تعلن تشييد مئات البيوت الجديدة المستوطِنة مع بدء الإدارة الأميركية الجديدة بالمناقشات لنقل السفارة إلى القدس
وافقت السلطات الاسرائيلية على تراخيص لبناء 566 بيتًا جديدًا في شرق القدس، كانت قد تأجّلت إلى ما بعد تنصيب الرئيس الأميركي ترامب. وقد جاء الإعلان عن هذه البيوت بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض عن كونه في "المراحل الابتدائية" من المحادثات لتحقيق تعهّد ترامب بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس، وهي خطوة قد اعتبرها القادة الفلسطينيون أنها نهاية لحلّ إقامة دولتين. بالإضافة إلى ذلك، فقد دعا السيد ترامب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة واشنطن في اتصال تناقشا فيه حول أهمية تعزيز العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب البيت الأبيض.
روسيا اليوم
إيران تكشف عن ردها على ترامب في حال تمزيقه الاتفاق النووي
أكد رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن بلاده ستستأنف البرنامج النووي السابق سريعا في حال أراد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمزيق الاتفاق النووي. جاء ذلك خلال مقابلة أجراها صالحي مع شبكة "سي بي سي" الكندية، مشيراً إلى أن إيران لا تريد تمزيق خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي)، ولكن في حال قيام ترامب بتمزيقه، "يمكننا ببساطة استئناف البرنامج النووي السابق وليس فقط العودة إلى المكان السابق فحسب وإنما يمكننا من الناحية الفنية الذهاب إلى ما هو أبعد بكثير عما كنا عليه سابقا". واعتبر صالحي أن عدم تطرق ترامب لإيران في الكلمة التي ألقاها خلال حفل التنصيب أمر جيد، واصفا في نفس الوقت ما أعلنته الحكومة الأمريكية بشأن بناء منظومة دفاعية صاروخية لمواجهة إيران وكوريا الشمالية، بأنها "هراء". وأكد أن هذا القرار السياسي يتعارض مع المنطق حيث تبلغ المسافة بين بلاده والولايات المتحدة أكثر من 16 ألف كيلومتر، قائلاً "لم نفكر أبداً ببناء صواريخ تقطع هذه المسافة". وكان ترامب قد وصف خلال الحملة الانتخابية الاتفاق النووي بأنه "كارثة" و"أسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق"، وقال إنه "قد يؤدي إلى محرقة نووية". فيما أشادت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بالاتفاق الذي أبرم في تموز 2015، بين إيران ومجموعة "5+1" كوسيلة لإجهاض مسعى طهران المشتبه به لتطوير أسلحة نووية، ولكبح أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، وفي المقابل وافق أوباما على رفع العقوبات عن إيران.
روسيا اليوم
تكثيف الجهود لعقد المباحثات السورية السورية في موعدها
أنهت وفود روسيا وتركيا وإيران مباحثات استمرت لـ6 ساعات على وضع وثيقة نهائية تكون أساساً للتفاوض بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة، دون التوصل إلى نتائج. وأعرب رئيس الوفد الروسي ألكساندر لافرينتيف الأحد 22 كانون الثاني عن أمله أن يتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن بحلول يوم الاثنين، قبل الموعد الرسمي المحدد لبدء المفاوضات المباشرة بين الطرفين السوريين. وسيلتقي الوفد الروسي في وقت لاحق من الأحد مع وفدي الحكومة السورية والمعارضة بشكل منفصل. بالمقابل قال رئيس الوفد الإيراني حسين جابري أنصاري إن مسألة عقد مباحثات سورية سورية مباشرة لم تحسم بعد. وكان عضو الوفد الروسي ألكساندر موسينينكو أكد أن وفود روسيا وتركيا وإيران تعمل لوضع الوثيقة الختامية للقاء بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية، مشيراً إلى أن المشاورات بين الدول الثلاث تجري بصعوبة ولكن موسكو متفائلة. من جهته قال عضو وفد المعارضة السورية عبد الحكيم بشار أن من أهم البنود التي تتمسك بها المعارضة، ضمن أي اتفاق قد تخرج به مفاوضات أستانا، هو وقف إطلاق نار شامل، باستثناء المنظمات الإرهابية مثل "داعش"، وأن تكون هناك ضمانات بتنفيذه، وعقوبات لمن لا يلتزم به، وتحديد حدود التماس. وقال بشار إن "روسيا وتركيا أثبتتا فاعلية أكثر، وفي هذه الجولة روسيا أكثر جدية في تحقيق وقف إطلاق النار بشكل مستدام في سوريا، حتى يبدأ الحل السياسي".











