- En
- Fr
- عربي
لنهار/ نبيل هيثم
سأل هل في طرح المشروع المختلط ثمة خطأ ارتكب، أم ثمة فخ نصب؟ ورأى أن النتائج الفورية والاعتراضات على المشروع المختلط سيؤدي إلى تحول فشله إلى رافعة قوية إما لفوضى المشاريع المتضاربة وإما للاتجاه الدافع نحو إحلال النسبية الكاملة، وسيتبين للجميع أن مهزلة حقيقية ستمسح الانتخابات الافتراضية متى كانت معركة القانون أشبه بإعلان نتائج الانتخابات من دون حاجة إلى إجرائها.
الأخبار/ هيام القصيفي
أشارت إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بات مقيداً بحدين لا ثالث لهما، النسبية الكاملة والقانون الأرثوذكسي. وقالت إن المخرج الوحيد أمام رئيس الحكومة سعد الحريري العودة إلى قانونه مع القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي مع تعديلات.
الأخبار/ ابراهيم الأمين
قال إن ما يجري من نقاش حول قانون الانتخابات يفرض على من بيده الأمر العودة إلى الخلف، وأخذ النفس العميق، من دون أي شعور بخوف أو خشية المترددين لأن أي خطأ يرتكب سيكون الخطأ القاتل، الذي يعيد الاعتبار، فقط، إلى العصبية الطائفية والمذهبية والتي تنادي إلى ملعبها العصبيات الطائفية والمذهبية الأخرى، ما يقود لبنان إلى حفلة جنون جديدة.
الجمهورية/ آلان سركيس
قال إن العلاقة بين البطريرك الماروني بشارة الراعي ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون أكثر من ممتازة. وعون لا يحتاج دعم أحد. فالكنيسة تدعم رئاسة الجمهورية وبقية المؤسسات لأن وجودها ضمان للدولة. وهي مع أي أمر يقويها، لكنها لا تتدخل في الزواريب السياسية، لأن الانتخابات والتعيينات وتسمية الوزراء والأمور الشبيهة بها مناطة برجال السياسة والأحزاب ولا دخل للكنيسة فيها وهي لا تقف مع فريق ضد آخر. لكن في المقابل لن تسمح بتطويق العهد وعزله وإضعافه.
الديار/ جورج عبيد
اعتبر أن الأصوات المعترضة على القانون المختلط الذي كشف عنه الوزير جبران باسيل هي من أجل السير نحو الفراغ وتطبيق قانون الستين في الانتخابات المقبلة. ولفت إلى أن الرئيس نبيه بري والرئيس السابق فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط وتيار المستقبل يعتبرون أن مسألة قانون الانتخاب حياة أو موت لهم، في حين أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يسمح بإقرار قانون لصالح الطبقة السياسية.
الأنوار / رفيق خوري
اعتبر أن الصراع على قانون الانتخاب يكاد يصبح صراع وجود. لا هو تنافس ديمقراطي متكافئ بمعايير واحدة حتى على أحجام الكتل والزعامات، ولا ما يحركه هو البحث عن أفضل الأفكار والتسابق على خدمة لبنان وإعادة السياسة من الزواريب والسراديب الفئوية والشخصية إلى المسرح الوطني لاستعادة دورها الحقيقي ومعناها النبيل: فن إدارة شؤون الناس. ورأى أنه على الرغم من أهمية الانتخابات وقانونها، فإن التحديات أمام لبنان أكبر ومحملة بالمخاطر.
الأنوار / المحلل السياسي
دعا إلى الأخذ بعين الاعتبار سلسلة من التحديات والاستحقاقات الداهمة، الأمني منها والاقتصادي والنقدي، فالبلاد ليست في أحسن أحوالها، واللبنانيون استبشروا بالعهد الجديد والحكومة الجديدة، لكن الاندفاعة التفاؤلية يجب أن تقترن بما يحقق آمال الناس، وهذه الآمال ليست كلها انتخابات نيابية.
اللواء/ حسين زلغوط
تحدث عن غبار أسود في الجو الانتخابي والمجال مفتوح على التصعيد السياسي. وقال إن اللجنة الرباعية التي تبحث في قانون الانتخاب محاصرة في المربع الأول وكل فريق يتمترس وراء موقفه. واعتبر أن الأسبوع المقبل مفصلي، حيث يفترض أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود بالنسبة لقانون الانتخاب.











