- En
- Fr
- عربي
The Washington Post
الرئيس ترامب انتقد رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول بشدة بسبب الاتفاقية المتعلقة باللاجئين
استعر الخلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الأسترالي خلال اتصال هاتفي كان يُفترض أن يكون ودياً ومتجانساً وكان السبب انتقاد ترامب لتورنبول بشأن اتفاقية تتعلق بالمهاجرين لينتهي الاتصال بعد 25 دقيقة فقط رغم أن المدة المقررة كانت ساعة. وقال ترامب لتورنبول خلال الاتصال بأنه اتصل يومها بأربعة من قادة العالم بما فيهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلا أن اتصاله بتورنبول كان الأسوأ وبفارق كبير. وأعلن ترامب في وقت لاحق من يوم الأربعاء في تغريدة على تويتر "أتصدقون أن إدارة أوباما وافقت على استقبال الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين المتواجدين في أستراليا. ما السبب؟ سأدرس هذه الاتفاقية الغبية". وقال مسؤولون أميركيون بأن ترامب تصرف بشكل مماثل خلال اتصالات مع قادة آخرين بما فيهم الرئيس المكسيكي ولكن الحوار مع تورنبول كان صادماً بشكل خاص لأن الولايات المتحدة وأستراليا بلدان يتشاركان معلومات استخباراتية وشاركا في حروب معاً منها العراق وأفغانستان. هذه التصرفات تشير إلى طباع ترامب الحادة خلال المحادثات مع المسؤولين الآخرين مستعيناً بمهاراته كنجم تلفزيوني متناسياً المستلزمات الدبلوماسية لمنصبه.
The NewYork Times
بوتين يتجه إلى المجر في رحلته الأولى إلى الاتحاد الأوروبي منذ ما بعد الانتخابات الأميركية
يتجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتبن إلى المجر في رحلته الأولى إلى الاتحاد الأوروبي بعد أن كان الرئيس المجري قد تقرّب من موسكو مؤخراً بالرغم من التوترات القائمة بين موسكو والغرب. وكان الرئيس المجري فيكتور أوربان الملقب بـ"بوتين الصغير" من قبل خصومه السياسيين قد دأب على انتقاد الولايات المتحدة والعقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا بسبب تدخلها في أوكرانيا. وكان وزير الخارجية المجري قد صرّح قبل زيارة بوتين بأن العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا فشلت في تحقيق أهدافها وكلّفت المجر خسارة 6،7 مليار دولار، كما أشار إلى أن الضغوطات التي مارستها الإدارة الأميركية السابقة منعت المجر من التقرّب من روسيا. وكان مستشار بوتين للشؤون الخارجية قد أثنى على ما أسماه بـ"العلاقات الشخصية الجيدة" بين الرئيسين الروسي والمجري وكان أوربان قد زار روسيا منذ عام لإجراء محادثات ركّزت على توفير إمدادات الغاز الروسية لفترة طويلة، وقد وقع الرجلان حينها اتفاقية قرض لتوسعة محطة طاقة نووية مجرية بقيمة 10 مليارات يورو بتمويل من روسيا.
The Guardian
الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة والمملكة البريطانية قد يتم التوصّل إليها خلال العامين المقبلين
الاتفاقية التجارية الجديدة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قد تصبح قائمة خلال فترة لا تتعدى العامين بحسب ما أفاد خبراء في هذا المجال الأربعاء. هذه الشهادة كانت جزءاً من جلسة استماع أولى في الكونغرس الأميركي مكرّسة لشراكة جديدة عابرة للأطلسي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وأثنى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس تيد بو على "العلاقة المميزة" بين المملكة والولايات المتحدة واعتبر بأن الاتفاقية التجارية الثنائية تشكّل فرصة "لتعميق التحالف بين البلدين". واقترح عدة أعضاء من الكونغرس وضع مشاريع قرارات في هذا المجال ودعوا الرئيس ترامب إلى جعل هذه الاتفاقية مسألة أساسية في سياساته الخارجية.
روسيا اليوم
الرياض تطلق أول مشروعين في الطاقة المتجددة
أطلقت السعودية، الأربعاء 1 فبراير/شباط، أول مشروعين ضمن برنامجها الوطني للطاقة المتجددة. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الرياض، إن "المرحلة الأولى من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، تشتمل مشروعين تم إطلاقهما اليوم لإنتاج 700 ميغاواط من الطاقة المتجددة، أحدهما في الطاقة الشمسية والآخر لطاقة الرياح". وأضاف أن بلاده ستطلق قريباً برنامجها الوطني للطاقة المتجددة لإنتاج 9.5 غيغاواط بحلول 2020. مبيناً أن طرح المناقصات سيكون في 20 فبراير/شباط الجاري، فيما سيتم تقديم العطاءات للمناقصات في 17 أبريل/نيسان القادم". وتوقع الفالح، الذي يرأس مجلس إدارة مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، مشاركة دولية في مشاريع الطاقة المتجددة السعودية، مشيراً إلى أن الطاقة المولدة من هذه المشاريع، ستستخدم في المطارت وتحلية المياه.
وذكر الفالح في تصريح سابق، أن استثمارات بلاده في هذا البرنامج ستتراوح بين 30 و50 مليار دولار.











