النهار/ نايلة تويني

قالت يبدو أن كل التحالفات السياسية سقطت. وتباشير الوحدة الوطنية تتهاوى. ورأت أن ما يحصل حالياً في لبنان مدعاة للأسف والأسى. فالخطاب البغيض عاد يتدفق على وقع قانون الانتخاب، في حين أننا تمكنا من تجاوز الفتنة في ذروة الاحتدام المذهبي في المنطقة.

 

النهار/ إميل خوري

قال إن أزمة الشغور الرئاسي أتت بالعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. ورأى أن الجدل القائم حول قانون الانتخاب قد يكون تقطيعاً للوقت وذلك استعداداً لمرحلة مرتبطة بما يرسم من خرائط للمنطقة.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

قال إن الثنائية المسيحية حددت بنك الأهداف في الدوائر الني تحضر لاجتياحها انتخابياً، ولكن لكل دائرة خصوصيات واعتبارات تحكمها وتجعل من أي محاولة لاجتياحها غير مأمونة أو مضمونة النتائج. وأضاف ماذا لو فشلت الثنائية في تحقيق أهدافها؟ وإن ربحت فلصالح من؟

 

الجمهورية/ جوني منير

تحدث عن فوضى سياسية ودستورية لن تطول. وقال لأن الفراغ سيواجه بالتمديد الذاتي، فهذا يعني أن البديل من الاتفاق سيكون الفوضى، ورأى أن العلاقة ستسوء أكثر بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بسبب النزاع حول قانون الانتخابات لكنهما محكومان بتعاون حكومي. وأشار إلى أن تصور حزب الله لقانون الانتخاب يرتكز على شرطين: المعيار الواحد لكل المناطق، وإدخال إصلاحات جدية وفعلية وحقيقية على النظام الانتخابي المعمول به حالياً.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

قال إن التركيبة الحالية للسلطة في لبنان مناسبة للجميع في الداخل والخارج أي تركيبة الرؤساء عون- بري – الحريري. لذلك لن تكون هناك مفاجآت في هذه التركيبة بعد الانتخابات المقبلة. فالمعادلة الحالية مطلوب استمرارها دولياً أيضاً.

 

الديار/ حسن سلامة

أشار إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع ما يتفق عليه اللبنانيون حول قانون الانتخاب باستثناء الستين، وقال إن عون طرح الاستفتاء كمخرج للأزمة. وأن الفراغ أفضل من القانون الحالي أو التمديد. أضاف أن مأزق قانون الانتخابات يحشر الجميع والبلاد تتجه نحو أزمة شاملة.

 

اللواء/ صلاح سلام

قال مع اقتراب حلول المهل الدستورية للانتخابات النيابية تأخذ المناقشات الدائرة حول قانون الانتخابات سواء في اللجنة الرباعية أو خارجها على المسرح السياسي العام، طابعاً متوتراً من الصراع الممزوج بألوان من التحديات الشخصية والحزبية والمناطقية، بدأت تؤثر سلباً على الأجواء الايجابية التي رافقت الانتخابات الرئاسية.

Ar
Date: 
الاثنين, فبراير 6, 2017