- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف عودة مجلس الوزراء اليوم إلى البحث في مشروع الموازنة لسنة 2017 على أن يعقد ثلاث جلسات أخرى لاستكماله الأسبوع المقبل. فيما ذكر بعض الصحف أن البحث حول قانون الانتخاب يتركز على مشروع جديد قدمه التيار الوطني الحر وعلى اقتراحات قدمها النائب وليد جنبلاط، وتناولت الصحف خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي غابت عنه القضايا المحلية الداخلية.
اقتراح جديد لقانون الانتخاب
ذكرت "الأخبار" أن آخر صيغ قانون الانتخاب التي يجري بحثها حالياً بين مختلف القوى السياسية قدّمه وزير الخارجية جبران باسيل. الصيغة "الباسيلية" الأخيرة أدخلت تعديلات أساسية على مشروع القانون التأهيلي الذي طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري. وهي تقوم على الاقتراع على مرحلتين: أولى تأهيلية في دوائر مختلطة وسطى وفق النظام الأكثري، ويُختار من خلالها المرشحان الأولان عن كل مقعد؛ وثانية وفق النسبية مع صوت تفضيلي مقيّد بالقضاء.
ويقسّم الاقتراح الجديد الدوائر الانتخابية إلى 14، بمعدل ثلاث دوائر لكل من المحافظات التاريخية، باستثناء بيروت التي قُسّمت الى دائرتين، مع مراعاة ضرورة الاختلاط الطائفي وألا يقل عدد مقاعد أي دائرة عن خمسة، وذلك وفق الآتي:
الشمال ثلاث دوائر: تضم الأولى الأقضية الأربعة، زغرتا والكورة والبترون، وبشري مع المنية ــ الضنية، والثانية في طرابلس والثالثة في عكار.
جبل لبنان ثلاث دوائر: كسروان ــــ جبيل، المتن ــــ بعبدا، وعاليه ــــ الشوف.
البقاع ثلاث دوائر: البقاع الشمالي، زحلة، والبقاع الغربي.
الجنوب ثلاث دوائر: تضم الأولى صيدا وجزين، والثانية الزهراني وصور، والثالثة النبطية وبنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا.
بيروت دائرتان: واحدة تضم بيروت الأولى والثانية، والأخرى تضم بيروت الثالثة.
وقالت مصادر في التيار الوطني الحر لـ"الأخبار" إن هذه الصيغة تحتمل تعديلات تراعي وحدة المعايير، كخفض عدد الدوائر إلى عشر (اثنتان لكل من المحافظات التاريخية). لكن الأجواء الأولية لا تشير إلى توافق الأطراف المختلفة على الاقتراح الأخير. إلا أن المصادر تشير إلى "طراوة" من الثنائية الشيعية في ما يتعلق باختيار المرشحين الأول والثاني عن كل مقعد وفق التصويت الأكثري.
وقال مصدر كتائبي إن زيارة رئيس الحزب النائب سامي الجميل لرئيس الوزراء سعد الحريري أمس، تندرج في إطار استطلاع ما تنوي الحكومة القيام به لحسم مسألة قانون الانتخاب وأطلع الجميل الحريري على موقف الحزب المتمسك بضرورة الخروج من سياسة تقاذف الكرات والعمل على إنجاز قانون يضمن التمثيل الصحيح والواسع بعيداً من المحاصصات.
وأوضح الجميل لـ"النهار" أن "قانون الستين لا يؤمن صحة تمثيل المكونات السياسية ويوجد أحاديات سياسية وطائفية، ولهذه الأسباب طرحنا ككتلة نيابية قانوناً يعتمد على الدائرة الفردية التي يمكن أن تمثل المكونات السياسية وتعطي فرصة للمستقلين ويبعد المحادل.
أوضَح مصدر كتائبي مسؤول لـ"الجمهورية" أنّ الحزب سيزيد من وتيرة تحرّكاته الشعبية والسياسية للدفع بالحكومة والمعنيين في اتجاه وضعِ قانون يضمن صحّة التمثيل وشموليته. ولفتَ المصدر إلى أنّ نهاية الأسبوع الجاري ستشهد تحرّكاً طالبياً وشبابياً كتائبياً بالتنسيق مع عدد من القوى الشبابية الحزبية وجمعيات المجتمع المدني، لمطالبة الحكومة ومجلس النواب بتحمّلِ مسؤلياتهما لتأمين متطلبات إجراء الانتخابات في موعدها.
خطاب السيد نصر الله
دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله العدو الإسرائيلي إلى عدم الخطأ في الحسابات، وإلى تفكيك مفاعل ديمونا النووي، لأن المقاومة تنوي استهدافه في أي حرب مقبلة قد يشنّها العدوّ ضد لبنان. ونصح نصرالله قادة العدوّ بأن يحسبوا جيّداً عواقب أي حرب يجري التفكير فيها ضد لبنان، وقال: "إن المسألة بالنسبة إلى إسرائيل هي هل ستربح الحرب؟ وهل تحقق نصراً حاسماً بأقل خسائر ممكنة؟ في المقابل، ما تمثله المقاومة من قوة وما تمثله بيئة المقاومة من ثبات واحتضان كبير وعميق وقوي هو عنصر القوة الأساسي إلى جانب الجيش اللبناني، إلى جانب موقف بقية اللبنانيين، واليوم أضيف إليهم إلى جانب الموقف الثابت والراسخ لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، هذه عناصر القوة".
وتوعد السيد نصرالله إسرائيل بأنه في حال الإقدام على أي حرب "ستفاجأون بما نخفيه إذ سيغير مسار المواجهة".
ووجّه رسائل إلى الفلسطينيين بضرورة التمسّك بحقّ المقاومة والتخلّي عن المفاوضات بعد سقوط "مبادرة السلام العربية".











