THE WASHINGTON POST

مسؤولون من كوريا الشمالية يتحضّرون للقدوم إلى الولايات المتحدة لإجراء المحادثات مع مسؤولين سابقين

تجري التحضيرات لحضور ممثّلين من كوريا الشمالية إلى الولايات المتحدة لإجراء المحادثات مع مسؤولين أميركيين سابقين، وهو اللقاء الأول من نوعه منذ خمس سنوات، كما أنه إشارة إلى أن بيونغيانغ ترى احتمالًا للتفاهم مع إدارة ترامب. يُذكر أن المحادثات، في حال حدوثها، ستكون بصيص أمل في علاقة عدوانية قد تدهورت منذ بدأت حكومة كيم بالعمل على صاروخ يصل إلى الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، ولزيادة الأجواء تعقيدًا، من المتوقّع أن يقوم الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي بتمارينهما المشتركة السنوية التي دائمًا ما تُجابَه بردّ غاضب من بيونغيانغ التي تعتبر هذه التمارين ذريعة للتخطيط لاجتياح.

 

روسيا اليوم

مستشار ترامب السابق تسلم عرضاً لرفع العقوبات عن روسيا

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الأحد 19 فبراير/ شباط عن أن المستشار السابق لشؤون الأمن القومي الأمريكي مايكل فلين ، تسلم خطة لرفع العقوبات عن روسيا قبل تقديمه استقالته. وجاء في مقالة على موقع الصحيفة الإلكتروني تزعم أن فلين تسلم في بداية فبراير/ شباط الجاري عندما كان على رأس عمله عرضاً تضمن تطبيع العلاقات بين روسيا وأوكرانيا بالإضافة لرفع العقوبات المفروضة على موسكو من قبل الولايات المتحدة. ولعب النائب البرلماني الأوكراني، أندريي أرتيمينكو دوراً أساسياً في إنجاز الخطة المذكورة، أما توصيل الخطة لـفلين، والتي ذكرت فيها أدلة تفيد بتورط الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو بأمور مرتبطة بالفساد، فكانت بواسطة رجل الأعمال الأمريكي فيليكس سيتير الذي كان له علاقات تجارية في السابق مع الرئيس ترامب، والذي قام بتسليم الخطة شخصياً لمساعد الرئيس في مكتبه، بناء على طلب من البرلماني أرتيمينكو، وفقاً للصحيفة. وأكدت الصحيفة أنه قبل أسبوع من تقديم فلين استقالته من منصبه أُحضرت خطة لمكتبه بظرف محكم الإغلاق توضح للرئيس ترامب كيفية رفع العقوبات عن روسيا.

 

روسيا اليوم

المكسيك تبحث عن بديل للولايات المتحدة في اتفاق التجارة

أعلن وزير الخارجية المكسيكي، لويس فيديجاراي الأحد 19 فبراير/ شباط أن بلاده تسعى لعقد اتفاقيات مع دول أخرى، بسبب تهديد ترامب بفرض ضرائب على الصادرات المكسيكية إلى الولايات المتحدة. وقال فيديجاراي لوسائل الإعلام أثناء وجوده في فرانكفورت في طريق عودته من ميونخ بعد مشاركته في المؤتمر الأمني"هدفنا الرئيس هو تحقيق مزيد من التقارب بين المكسيك وبقية دول العالم". وأضاف وزير خارجية المكسيك قائلاً: "نحن في لحظة حاسمة، القرارات التي سوف نتخذها خلال الأشهر القليلة المقبلة ربما سوف تحدد كيف ستتعايش المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية خلال العقود القليلة المقبلة". مشيراً إلى رغبة المكسيك في عقد اتفاقيات تجارية مع البلدان الأوروبية والأرجنتين والبرازيل. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد أعلن عن خطط لبناء جدار عازل على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك واصفاً إياه بـ"الجميل"، وفرض ضرائب على البضائع الواردة من المكسيك، ما أثار غضب المكسيك على المستويين الرسمي والشعبي، وألغي اجتماع بين ترامب ونظيره المكسيكي إنريكي بينا نيتو على خلفية هذه التصريحات، كان مقرراً في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي. وقد التقى وزير الخارجية المكسيكي، لويس فيديجاراي مطلع الشهر الجاري بنظيره الأمريكي ريك تيليرسون، ومن المرتقب أن يقوم الأخير بزيارة رسمية للمكسيك الخميس المقبل.

 

Ar
Date: 
الاثنين, فبراير 20, 2017