الديار/ علي ضاوي

لا احد سعيداً في لبنان بانتخاب العماد ميشال عون وانتهاء الشغور الرئاسي وسلوك البلاد مناحي الاستقرار واهتمام الحكومة الجديدة بالقضايا المطلبية والاستحقاقات الداهمة، بقدر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. ولا سعادة تفوق سعادة الراعي بإنجار المصالحة والتفاهم بين التيار الوطني الحر والقوات وطوي صفحة من الخلافات والتناحر عمرها ثلاثة عقود واكثر.

 
الديار/ ماري حدشيتي

تنبأت إحدى الأوساط السياسية بأن لبنان مقبل على أيّام عجاف لا تسر الناظرين، وأن بعض رؤساء الاحزاب والتيارات والكتل  قد تداعوا، وبدأوا يشحذون سيوفهم ويسنون رماحهم لخوض حرب نيابية - نيابية قد تكون قصيرة أو طويلة المدى، والواضح أنها حرب ضروس لا هوادة فيها، وأن بوادرها ودلالاتها لاحت في الأفق منذ طرح قانون المختلط والنسبي، وثبتت شرعاً بجلسة مناقشة الإيداعات التي تدنت بها لغة الحوار.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

تؤكد مصادر ديبلوماسية غربية، أن هناك اهتماماً غريباً بما آل إليه تطوّر الوضع في قانون الإنتخابات النيابية، وذلك مع استنفاد أول مهلة قانونية الثلاثاء الماضي لدعوة الهيئات الناخبة، واستصدار مرسومها. الاهتمام الغربي يكمن في أن هذه الدول وإن كانت لا تريد الدخول في تفاصيل العراقيل الحاصلة، ألا أن ما يهمها هو إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإذا كان لا بد من التأجيل فيفضل أن يتم لفترة قصيرة على أن يبرره وجود قانون جديد.

Ar
Date: 
الأحد, فبراير 26, 2017