النهار/ هدى شديد

أشارت إلى أنه يدور في الكواليس خبر التمديد الذي يريده جميع الأطراف السياسيين باستثناء فريق رئيس الجمهورية أي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية. ولفتت إلى رغبة لدى غالبية قوى التمديديين السابقين في تمديد ثالث تكون مدته سنة. وأكدت أن رئيس الجمهورية لن يتراجع أمام رغبات التمديديين للمجلس.

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

نقل عن زوار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنه أياً تكن الضغوط لن يوافق على إجراء انتخابات نيابية وفق القانون النافذ، وأن الجميع بلا استثناء يتحمل مسؤولية عدم إجراء الانتخابات، بفعل الامتناع عن وضع قانون جديد للانتخاب. أضاف أن عون قال لزواره إذا كانوا يعتقدون بأنهم قادرون على إنهاء عهدي على نحو ما يفعلون فهم مخطئون وسيتحملون التبعات. وأن عون لن يقبل باستمرار لعبة فرض أمر واقع عليه من خلال تمديد ولاية المجلس الحالي، وأنه كما بدأه ينهي عهده، ولن يقبل لهذا العهد بأن يبدأ حيث انتهت أسلافه.

 

الديار/ هيام عيد

رأت أن تزايد التباينات بين المكونات السياسية حول قانون الانتخاب، من شأنه أن يسرع عملية التفاهمات حول تسوية تقترب من المختلط، وذلك في سياق آلية حوارية وطنية قد تتم داخل مجلس الوزراء، أو قد يدعو إليها رئيس الجمهورية.

 

الديار/ صونيا رزق

تحدثت عن الحاجة الملحة إلى حوار جدي فعلي يجمع القوى المتناحرة في المقر الرئاسي للبحث في المخارج المتاحة لأزمة قانون الانتخاب. وأشارت إلى أن الحوار المذكور وارد جداً والبند الوحيد سيكون إقرار قانون انتخاب جديد.

 

المستقبل/ وسام سعادة

رأى أن ما يعوق الاتفاق على قانون انتخاب يحظى بالإحاطة السياسية والشعبية اللازمة، ويتوفر فيه شرط الدستورية، وشرط المساواة القانونية بين الناخبين، وضرورة إعطاء التعددية اللبنانية حقها، على صعيد الجماعات كما على صعيد المناطق كما على صعيد التمثيل الحقيقي للمرأة، هو أن معظم القوى السياسية لا يناسب الواحدة منها إلا قانون انتخابي بعينه. وأنه بدلاً من التفاوض الصريح والحي بين هذه القوى يحدث العكس، إذ ترفع اللاءات التحذيرية والاستباقية، وتحول معركة اجتراح قانون جديد إلى معركة بديلة عن الانتخابات نفسها.

 

الأنوار / المحلل السياسي

رأى أن للناس في قانون الانتخاب دور لاحق، إذا لم يكن لديهم دور مسبق، فإذا لم يأت القانون ليلبي طموحاتهم فما عليهم سوى معاقبة الذين يعتبرونهم أنهم قصروا في وضع قانون عصري، كما بإمكانهم مكافأة الذين وضعوا قانوناً يناسب الناس.

 

الأنوار / عمر حبنجر

رأى أن كثير من الناس بات على قناعة بأن ما يجري على صعيد الانتخابات النيابية حياكة في الهواء، ورسم على الرمال، بل محرقة للوقت بانتظار مستجدات إقليمية تسمح بوضع النقاط على الحروف في لبنان، لأن ما يجري، رغم جهود المخلصين وأصحاب النيات الطيبة، الراغبين بإنجاح مسيرة العهد لن يصل بهم الأمر إلى أبعد من تمديد مجلس النواب لنفسه مرة أخرى.

 

اللواء/ صلاح سلام

اعتبر أن الإصرار على التهديد بالذهاب إلى الفراغ بعد انتهاء ولاية المجلس النيابي الحالي، بحجة رفض التمديد يبقى كمن يحاول إطلاق الرصاص على قدميه، الأمر الذي سيزيد الأمور تعقيداً، ويتحول النقاش السياسي إلى ما يشبه مواجهة العناد بالمعاندة، مع كل ما يجر ذلك على البلد من ويلات، الجميع بغنى عنها.

Ar
Date: 
الاثنين, فبراير 27, 2017