"المستقبل" استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر أمس في عين التينة، وزير الداخلية نهاد المشنوق وعرض معه الاستحقاق الانتخابي وما يجري في شأن قانون الانتخابات، بالاضافة الى الوضع الامني في البلاد . ولفت المشنوق بعد اللقاء إلى أن "التشاور مع دولة الرئيس بري بطبيعة الحال هو ضرورة وواجب، ضرورة بسبب الحديث عن قوانين الانتخابات والاقتراحات المتداولة، وواجب وهو الأهم لأن هناك مواعيد محددة لدور وزارة الداخلية ولواجباتها في مسألة الانتخابات".

 

"المستقبل" وصف الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري ما يحصل في ملف قانون الانتخاب بـ "الحزّورة الكبيرة"، مشيراً إلى أن "تيار المستقبل قدّم العديد من الصيغ التي تراعي هواجس المسيحيين، وتحديداً في موضوع اختيار نوابهم، كما تراعي خصوصيات بعض الأفرقاء في البلد، آخذين بعين الاعتبار النفَس الإيجابي الذي حصل بعد انتخاب الرئيس ميشال عون، والذي لا يمكن أن يكتمل إلا بخارطة طريق واضحة لإجراء الانتخابات النيابية، لأن أي تأجيل غير تقني يُعيد البلد إلى جو الإحباط الذي كان سائداً في زمن الفراغ".

 

"المستقبل" أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي الى أنه "آن الأوان كي نتفق على قانون انتخابي موحد، بمعايير موضوعية بعيداً من الاستنسابية، ويأخذ في الاعتبار قواعد الربح والخسارة للبلد فقط، وليس أي شيء آخر». داعياً الجميع "الى القراءة في كتاب واحد، لأن الوجع هو واحد بين كل اللبنانيين"، موضحاً أنه "علينا تجنّب السجالات حول العناوين التي يمكن أن تصدّع الوحدة الوطنية".

 

"المستقبل" يعتبر وزير الدولة لشؤون المرأة أن إطلاق هيكلية الوزارة ورؤيتها في السراي الحكومي كان أمراً مهماً جداً وتأسيسياً وقال أن "تأسيس الوزارة مثّل تحدياً كبيراً نظراً لما يحتاجه هذا التأسيس من إعداد بنى تحتية تراعي المعايير الدولية المنصوص عليها في الوزارات الحديثة العهد"، منوّهاً بـ"المواكبة الحثيثة والدعم من رئيس الحكومة سعد الحريري لكل مراحل تأسيس الوزارة وتنفيذ مهامها بالتعاون مع المنظمات الدولية".

Ar
Date: 
الأحد, مارس 5, 2017