- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف تكثيف جلسات مجلس الوزراء هذا الأسبوع لإقرار الموازنة العامة، فيما تباشر اليوم اللجان المشتركة درس سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام.
الموازنة والسلسلة
قالت "النهار" إن الاتفاق على الموازنة سيستكمل في جلستين لمجلس الوزراء اليوم والأربعاء "ما لم يطرأ في اللحظة الأخيرة ما يعرقل، أو ما يفضح نياتٍ مبيتةً"، كما جاء في مقدمة نشرة "أو تي في" التابعة لـ"التيار الوطني الحر"، والتي أشارت إلى احتمال عقد جلستين لمجلس الوزراء في قصر بعبدا الأربعاء. وفي المعلومات أن الموازنة قد لا تنجز اليوم بل تحتاج إلى جلسة إضافية الأربعاء يرأسها الرئيس عون. واليوم يشهد مجلس النواب جلسة للجان المشتركة لدرس سلسلة الرتب والرواتب، يتبعها الخميس اجتماع لهيئة مكتب المجلس لدعوة الهيئة العامة لإقرار هذه السلسلة.
وذكرت "اللواء" أن رئيس الحكومة سعد الحريري سيشارك في جلسة اللجان المشتركة على وقع اعتصام سينفذه روابط الأساتذة في القطاع العام، لا سيما رابطة الأساتذة في التعليم الثانوي لتحسين موقع الأستاذ في السلسلة انطلاقاً من مطالب هيئة التنسيق النقابية.
ونقلت "اللواء" عن مصادر وزارية أن الوزراء لم يتبلغوا حتى مساء أمس، جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء العادية الأربعاء المقبل، وعزت ذلك إلى انتظار مسار جلسة الموازنة التي ستعقد اليوم.
وتوقعت "اللواء" و"الجمهورية" أنه إذا لم تنته الجلسة اليوم بإقرار الموازنة، بالتزامن مع ما يمكن أن تخلص إليه جلسة اللجان النيابية المشتركة بالنسبة لدرس سلسلة الرتب والرواتب، فإنه من المرجح أن تعقد الأربعاء جلستان قبل الظهر للموازنة وبعد الظهر بجدول أعمال، أو أن تؤجل جلسة الموازنة للجمعة المقبل، وكل ذلك مرتبط بجلسة اليوم.
قانون الانتخاب
ذكرت "النهار" إن عدم إقرار قانون جديد للانتخاب يعكس عدم الاتفاق وتالياً التشكيك في النيات والأهداف المبيتة وعدم الثقة بين الأطراف، مشيرة إلى ربط الوزير جبران باسيل إقرار الموازنة بقانون الانتخاب عبر قوله إن لا أولوية تعلو على قانون الانتخابات، فلا موازنة من دون هذا القانون، ومخطئ من يفكر عكس ذلك، ولا يحصل شيء في البلد من دون قانون الانتخابات، لأن الإصلاح الحقيقي في البلد يبدأ من خلال هذا القانون. وأكد الاتفاق مع القوات اللبنانية والكتائب على رفض قانون الستين في الانتخابات النيابية المقبلة.
ونقلت "النهار" عن رئيس مجلس النواب نبيه بري إشارته عدم اقتراب موعد النهاية السعيدة لقانون الانتخاب. ويردد أمام زواره أن التأخير الحاصل في هذا المجال لا يصب في مصلحة أحد، وعلى الجميع استدراك هذا الأمر جيداً وعدم التساهل فيه. ويقول: "لا يظن أحد أن البلاد تمر في شهر عسل، بل إن الشهر الحقيقي للعسل والراحة عند توصل الأفرقاء الى اتفاق على قانون انتخاب. ويبقى المطلوب هنا استغلال شهر آذار جيداً، وإلا سيصبح البلد في خطر. وأنصح بأن لا ينام أحد على حرير ويرتاح كثيراً".
وسئل عن فراغ يهدد المجلس في حال عدم اجراء الانتخابات، فأجاب: "عندها لا نكون امام دولة حقيقية ورئاسة جمهورية وحكومة فاعلة. وأكرر ان كل الكلام الذي يصدر عن الرئيس ميشال عون في خصوص قانون الانتخاب لا يهدف الا الى الحث والتعجيل ومن باب التشجيع للوصول الى قانون واتمام استحقاق الانتخابات".
وأكد رئيس المجلس لـ"الأخبار" أن لا تقدم جديداً، وأن الشهر الجاري حاسم لجهة الاتفاق على قانون جديد. وقال: "إن لا أحد يريد أن يكون هناك قانون وطني، بل كل طرف يريد قانوناً يناسب مصالحه".
والتقى الرئيس بري وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي قال: "إنّ رئيس المجلس أبلغَه بوضوح وصراحة التزامَه التواريخَ والقانون، وفي الوقت نفسه رغبتَه في أن يتمّ الاتفاق على قانون جديد للانتخاب بين مختلف الأفرقاء السياسيين. وشدّد على أنّ انتظار الاتفاق لا يعني في أيّ حال من الحالات تجاوُز المواعيد القانونية أو المهَل الدستورية إذا وصَلنا إليها".
زيارة وزير الدفاع الفرنسي
يبدأ وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان قبل ظهر اليوم زيارته الرسمية إلى بيروت بلقاء مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، قبل أن يجولَ على كلّ من رئيسَي مجلس النواب والحكومة نبيه بري وسعد الحريري، ووزير الدفاع يعقوب الصرّاف وقائد الجيش العماد جان قهوجي. ثمّ يتفقّد الوحدةَ الفرنسية في قوات حفظِ السلام الدولية "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان.
وذكرت "الجمهورية" أنّ السفارة الفرنسية ستقيم مساء اليوم حفلة استقبال على شرف لودريان، دعَت إليها المراجع الرسمية والديبلوماسية وحشداً مِن الشخصيات السياسية والإعلامية.











