قام وزير الدفاع الوطني الأستاذ يعقوب رياض الصرّاف قبل ظهر يوم أمس بجولة تفقدية على الحدود الجنوبية. بدأها بزيارة قيادة قطاع جنوب الليطاني حيث استمع إلى إيجاز حول انتشار ومهام الجيش في الجنوب، ثمّ انتقل إلى قيادة قوات اليونيفيل في الناقورة واجتمع بقائدها اللواء مايكل بيري، وقد نوه الوزير صرّاف بالجهود المبذولة لحماية الحدود، وأكد على متابعة التعاون مع اليونيفيل على كافة الصعد. ثمّ انتقل إلى دير كيفا لزيارة قيادة الكتيبة الفرنسية، حيث كان في استقباله وزير الدفاع الفرنسي السيد جان إيف لودريان ووفد فرنسي رفيع المستوى، بحضور قائد الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوات اليونيفيل، الذي عرض إيجاز عن مهمة الكتيبة. وبعد جولة على الخط الأزرق، قام بزيارة الكتيبة الإيطالية في اللبّونة، حيث أدلى بتصريح أكد خلاله على تعزيز التعاون مع اليونيفيل والتمسك بسيادة لبنان وسلامة أراضيه، كما شدّد على أنّ الجيش لن يوفر جهداً لضمان تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وتناول البحث الأوضاع الأمنية في البلاد، وشؤوناً تتعلق بالتعاون بين المؤسستين.

 

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "أثناء قيام قوّة من الجيش ليل أمس، بدهم منازل عدد من المطلوبين في بلدة الكنيسة - بعلبك، تعرّضت لإطلاق نار من قبل مسلحين، فردّت على مصادر النار بالمثل، ما أدى إلى مقتل المدعو قبلان جميل رحمة، وتمكنت قوى الجيش بعد عملية تفتيش من توقيف كل من المدعوين: حسن علي المقداد وعلي الهادي حسين زعيتر وبشار حسين زعيتر، الذين كانوا جميعاً في محيط الحادث. وضبطت في الأماكن المداهمة ثلاث بنادق حربية نوع كلاشينكوف ومسدساً وأربع رمانات يدوية، وكمية من المخدرات والمواد التي تستخدم في تصنيعها، بالإضافة إلى كمية من الذخائر والأعتدة العسكرية والأجهزة اللاسلكية وسيارتين نوع جيب شيروكي ومرسيدس من دون أوراق قانونية. كذلك، أوقفت قوى الجيش كلاً من المدعوين حيدر حسن جمال الدين شميس وحسن قاسم الحسيني وإبراهيم حسن دعيبس المقداد، الذين كانوا يستقلون سيارة نوع مرسيدس وحاولوا الفرار من عناصر الجيش. تمّ تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص لإجراء اللازم وبوشر التحقيق، فيما تستمر قوى الجيش بملاحقة المعتدين لتوقيفهم".

 

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "كثرت في الآونة الأخيرة حيازة شركات وأشخاص طائرات مسيّرة عن بعد (Flying Cam) مجهزة بكاميرات تصوير، من دون تراخيص من قيادة الجيش - القوات الجوية، ثمّ القيام بعمليات تصوير على مختلف الأراضي اللبنانية وبخاصة بالقرب من المراكز العسكرية، ومن دون الحصول على تراخيص تصوير من قيادة الجيش – مديرية التوجيه. لذا تدعو هذه القيادة مالكي ومشغلي هذه الطائرات إلى ضرورة التقدم من قيادة الجيش - القوات الجوية للحصول على التراخيص اللازمة، لحيازة الطائرات المذكورة ضمن مهلة ثلاثة أشهر من تاريخه، وعدم استعمالها للتصوير فوق مختلف الأراضي اللبنانية من دون ترخيص صادر عن مديرية التوجيه، وبخاصة بالقرب من المراكز والثكنات العسكرية، وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية".

 

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "بتاريخي 9 و 10/3/2017 اعتباراً من الساعة 11.00 ولغاية الساعة 13.00 من كل يوم، ستقوم وحدات من الجيش في حقل رماية مزرعة حنوش - حامات، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة المتوسطة والثقيلة".

 

صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي عند الساعة 10.10 من يوم أمس الأجواء اللبنانية من فوق بلدة كفركلا، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب والبقاع الغربي، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 16.00 من فوق بلدة علما الشعب. وعند الساعة 20.20، خرقت طائراتان حربيتان تابعتان للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفّذتا طيراناً دائرياً فوق مختلف المناطق اللبنانية، ثم غادرتا الأجواء عند الساعة 20.25 من فوق البحر غرب الناقورة".

 

صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي ليل أمس ما بين الساعة 21.20 والساعة 21.28، على إطلاق عدة رشاقات نارية من داخل المياه الإقليمية الفلسطينية المحتلة، خرق بعضها المياه الإقليمية اللبنانية. تجري متابعة موضوع الخرق بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".

 

صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي مقابل رأس الناقورة، فجر اليوم الساعة 4،35، على إطلاق عدة رشقات نارية لمدة 5 دقائق باتجاه المياه الإقليمية اللبنانية. وعند الساعة 6,07، أقدم زورق عدو مماثل على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة لمسافة 315 متراً ولمدة 3 دقائق. تجري متابعة موضوع الخرق بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".

 

"النهار" استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قائد الجيش العماد جان قهوجي، وشكره على الجهود التي بذلها في ظروف دقيقة، وتمكن خلالها الجيش من حفظ الاستقرار والأمن في كل المناطق ومواجهة الإرهاب.

 

"الحياة" اعتبر وزير الدفاع الفرنسي جان لودريان أنّ لبنان هو واحد من الخطوط الأمامية الرئيسية في مواجهة "داعش"، خط أمامي يمسكه الجيش اللبناني وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية بكفاءة فاعلة ملحوظة. وهذا كله يثير إعجابنا وتقديرنا لأننا نقدر أن الجيش والقوى المسلحة بدفاعها عن لبنان تساهم أيضاً في الدفاع عن أمن أوروبا. ورأى أن "من الطبيعي أن نفرد أولوية كبيرة للتعاون مع الجيش اللبناني من خلال تأمين التجهيزات والتدريبات أو من خلال إرسال المساعدات العسكرية، أو من خلال التدريب في فرنسا، لأننا نعلم أن الجيش اللبناني شريك يعتمد عليه.

 

"الأنوار" استقبل وزير المال علي حسن خليل بمكتبه في الوزارة السفيرة الأميركية اليزابيت ريتشارد، وكان عرض لمجمل التطورات المحلية والإقليمية، وقد جددت السفيرة ريتشارد حرص بلادها على دعم الجيش اللبناني وتطوير قدراته.

Ar
Date: 
الأربعاء, مارس 8, 2017