روسيا اليوم

انطلاق تدريبات عسكرية مشتركة واسعة لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة

تنطلق الاثنين 13 مارس/آذار تدريبات عسكرية واسعة لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة أطلق عليها اسم "Key Resolve" وتجري في ظل تصعيد حدة التوتر في علاقات البلدين مع كوريا الشمالية. وأشارت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية إلى أن هذه التدريبات ستشمل تطبيق أنظمة المحاكاة الإلكترونية للعمليات العسكرية، وستختتم يوم 24 من الشهر/الجاري. وقالت سيئول إن هذه التدريبات تهدف إلى تحذير كوريا الشمالية، التي نفذت، في 12 فبراير/شباط الماضي، إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى من طراز "بوكيكسون-2". ولقد بدأت في أراضي كوريا الجنوبية، يوم 1 مارس/آذار، تدريبات مشتركة أخرى لقوات البلاد مع جيش الولايات المتحدة بعنوان "Foal Eagle" وتجري بمشاركة حاملة الطائرات الأمريكية "Carl Vinson" وكذلك عدد من مقاتلات "F-35" والقاذفات الاستراتيجية من طراز "B-1B" و"B-52". ومن الجدير بالذكر أن الجولة السابقة من التدريبين المذكورين نفذت في مارس/آذار من العام الماضي بمشاركة 300 ألف عسكري من كوريا الجنوبية و17 ألفا من الولايات المتحدة، لتعتبر أكبر مناورات عسكرية شهدتها شبه الجزيرة الكورية طيلة تاريخها. وحاكت هذه المناورات خطة "OPLAN 5015" التي تشمل تنفيذ عمليات مشتركة خاصة، بتوجيه ضربات دقيقة إلى إدارة كوريا الشمالية ومستودعاتها النووية والصاروخية، في حال تحقق سيناريو نشوب حرب مع هذه البلاد.

 

روسيا اليوم

الكرملين يعلن موعداً أولياً للقاء محتمل بين بوتين وترامب

أعلن الكرملين، الأحد 12 مارس/آذار، أن اللقاء الأول بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، قد يجري أوائل يوليو/تموز القادم خلال قمة دول "G20" في ألمانيا. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في مقابلة مع قناة "CNN" الأمريكية: "من الممكن أن نتوقع أنهما سيلتقيان خلال أعمال قمة مجموعة G20 في هامبورغ الألمانية أوائل يوليو/تموز، في حال لم نتفق على إجراء قمة (بين بوتين وترامب) قبل ذلك". وأوضح بيسكوف أن اجتماع زعماء مجموعة G20  الدولية سيمثل، في هذا الحال، أول مكان سيحضره ترامب وبوتين بشكل متزامن. الكرملين: الاتهامات الأمريكية تحول دون تحسين علاقاتنا مع واشنطن والوضع الحالي غير مقبول وفي سياق متصل، أكد بيسكوف أن الاتهامات التي توجهها الولايات المتحدة لروسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الماضية تحول دون تحسين العلاقات بين البلدين. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية: "إن هذا الوضع يبعدنا من تهيئة الظروف الملائمة لتحسين العلاقات". وانتقد بيسكوف التوجه لـ"شيطنة صورة روسيا" الذي انتشر بشكل ملموس في الولايات المتحدة، لا سيما خلال السنوات الماضية. وشدد بيسكوف على أن "الوضع، الذي لا تخوض فيه الدول، مثل روسيا الولايات المتحدة، حواراً بينها، وخاصة حول عدد كبير من القضايا الإقليمية والدولية التي تواجه العالم، غير مقبول". وتابع المتحدث باسم الكرملين: "وبدلاً من توحيد الجهود من أجل حل هذه القضايا، نخسر قدراتنا في توجيه الاتهامات لبعضنا البعض". الكرملين: لن نبادر بالمفاوضات حول تخفيف العقوبات الأمريكية وفي تطرقه إلى موضوع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا، شدد بيسكوف على أن "روسيا لن تبادر" أبداً بالمفاوضات حول تخفيفها، لافتاً إلى أن هذا الموضوع يدخل ضمن "صلاحيات الولايات المتحدة". وأكد بيسكوف أن هذه المسألة لم تناقش في الكرملين أبداً. الكرملين: ليس لدينا فهم واضح لمستقبل علاقاتنا مع واشنطن وفي غضون ذلك، صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية أنه لا يوجد لدى موسكو حتى الآن فهم واضح لمستقبل العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف بيسكوف في الوقت ذاته: "نحن بالتأكيد نعول على أن تكون اتصالاتنا أكثر غزارة وعمقاً... ومن الضروري أن نتحدث لبعضنا البعض لكي يكون هناك فهم". الكرملين: ترامب براغماتي ويبحث عن موقف مشترك بين روسيا كما أعلن بيسكوف، مع ذلك، أن الرئيس الأمريكي يتصف بالبراغماتية ويبحث عن موقف مشترك بين روسيا والولايات المتحدة، وذلك في إشارة إلى مضمون المكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب، التي جرت يوم 28 يناير/كانون الثاني واستغرقت نحو 45 دقيقة. وقال بيسكوف: "في الحقيقة، كانت المكالمة واعدة جداً، والرئيس ترامب براغماتي، هو لا يخفي أنه لا يوافق روسيا في مسائل كثيرة، ويفهم ضرورة إجراء الحوار، ومقارنة مواقفنا بغية إيجاد موقف مشترك". وأضاف بيسكوف أن ترامب أكد أن "هناك عدداً من المسائل التي لا نستطيع أن نتفق عليها بعد، ولن نستطيع أبداً أن نتفق على قضايا أخرى. ولكنه يشدد في الوقت ذاته على ضرورة بدء الحوار. وللأسف الشديد لا يوجد لدينا فهم واضح متى يمكن أن يبدأ هذا الحوار".

 

صحافة العدو الإسرائيلي

 

the Jerusalem post

الأزمة الكورية تزيد فرص حصول تعاون أميركي – إسرائيلي صاروخي

سلّط وزير الدفاع الاسرائيلي الضوء مرتين على التهديد المتصاعد الذي يطرحه برنامج الصواريخ الخاص بكوريا الشمالية والذي يشغل البيت الأبيض منذ بدئه. وقد عملت الولايات المتحدة وإسرائيل معًا لسنوات من أجل مكافحة تهديد إيران وكوريا الشمالية في مجال الصواريخ، أما هذين الأخيرين، فقد عملا معًا على تطوير برامجهما.

Ar
Date: 
الاثنين, مارس 13, 2017