النهار/ غسان حجار

رأى أن سلسلة الرتب والرواتب ستتآكل قبل أن تصل إلى جيب المواطن لأنها سلسلة لا تترافق مع إصلاح وتطهير إداري ما يجعل الفساد يزداد والرشاوى تتضاعف والغلاء يستشري، متوقعاً أن تسبب الزيادات والضرائب المستحدثة ركوداً اقتصادياً لا يساهم في توفير عائدات إضافية للخزينة العامة فيزداد العجز.

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

اعتبر أن رفض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة يجعل من قانون الدولة معلق التنفيذ. وأشار إلى أن اقتراح الوزير جبران باسيل جلب إلى نفسه أول الأعداء وهم الدروز. وقال إن إيجاد السبيل إلى حفظ ماء وجه الجميع بما يحول دون الوقوع في الفراغ ما دام لا أثر لقانون نافذ أو قانون جديد والخروج تالياً من المأزق، المتمادي فتلك هي المشكلة.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

قال إن ما قدمه رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل من صيغ وأفكار حول قانون الانتخاب العتيد، زاد في تعقيد أزمة الاستحقاق النيابي، وكذلك زاد من الإبهام حول النظامين الأكثري والنسبي وما بينهما. وأشار إلى أن سياسيين متعاطفين مع باسيل يقولون إن باسيل سواء أصاب في ما طرح أو أخطأ، فإنه يسجل له أنه يسعى إلى إيجاد قانون انتخاب جديد فيما الآخرون يتفرجون. وأشار إلى أن طبخة قانون الانتخاب العتيد لم يحن أوانها، وإلى أن النائب وليد جنبلاط أبلغ إلى جميع المراجع أنه يرفض التهميش والإلغاء من أي جهة أتيا. ولفت إلى أن الرئيس سعد الحريري سيبادر إلى القبول بقانون انتخابي يعتمد النسبية الكاملة على أساس لبنان 5 إلى 7 دوائر كبرى أو على أساس لبنان 15 دائرة.

 

الديار/ ميشال نصر

رأى أن البلاد دخلت مرحلة شد حبال وستشهد تصعيداً كبيراً وفتحاً للملفات بين الأطراف المتصارعة، متسائلاً هل سينجح المسيحيون في فرض معادلاتهم وهل سينفذون تهديدهم بأن لا موازنة دون قانون انتخاب؟

 

الديار / اسكندر شاهين

اعتبر أن موقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي من حزب الله وكأنه بمثابة رد على موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، متسائلاً هل موقف البطريرك الراعي عبّر عن وجهة نظر الفاتيكان.

 

 

الأنوار / رفيق خوري

رأى أن من الوهم التصرف على أساس أن موازين القوى ثابتة في لبنان والمنطقة، وليست متأثرة بموازين المصالح وباللعبة الدولية الأكبر من اللعبة الإقليمية واللعبة المحلية، فالموازين تبدلت بالمغامرة المحسوبة التي قام بها الرئيس فلاديمير بوتين في سوريا وهي مرشحة للتبدل بالأولويات الأميركية التي يضع استراتيجية لها فريق الأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترامب. واعتبر أن لا مجال للهرب من درسين أكدتهما التجارب، درس لقوى 14 آذار خلاصته أن لبنان ليس بلد ثورات وأن ثورة الأرز كانت حلماً. ودرس لقوى 8 آذار موجزه أن لبنان ليس بلد غالب ومغلوب وأن الاستيلاء على الشرعية هو وصفة للانتحار السياسي والعسكري.

 

اللواء/ معروف الداعوق

أكد أن قانون الانتخابات ذو طبيعة توافقية ولا يمكن لأي جهة فرضه على الآخرين فرضاً، وكل الضغوط والتهديد بالنزول إلى الشارع لن ينفع بإقرار قانون الانتخاب ما لم يكن الجميع موافقين عليه. وأوضح أن بعض القوى السياسية تطرح إعلامياً ما يتعارض مع ما تطالب به في الجلسات المغلقة.

Ar
Date: 
الثلاثاء, مارس 14, 2017