THE NEW YORK TIMES
ترامب يغامر بتخفيضات لبرامج تعتمد عليها قاعدته

روّجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للموازنة المقترحة والتخفيضات التي طاولت بعض البرامج بأنها ضرورية لتصحيح نمو قوة الحكومة إلا أن هذه التخفيضات لاقت اعتراضات كبيرة حتى في صفوف الحزب الجمهوري إلا أن أشد حملات الانتقاد قادتها منظمات ديمقراطية وليبرالية. ولكن في مدينة تحظى فيها بعض البرامج الحكومية بدعم الحزبين معاً منذ زمن بعيد، بدأ عدد من الجمهوريين بشن هجماتهم ضد السياسة الجديدة. وتتضمّن الموازنة الجديدة تخفيضات كثيرة لقطاعات وبرامج يستفيد منها جمهوريون في حين تزيد هذه الموازنة من موازنة وزارة الدفاع بشكل كبير وبخاصة ميزانية الجيش وحرس الحدود. وقد وعد ترامب خلال حملته الانتخابية بشن حرب شعواء ضد القوة الفدرالية العاملة غير الفعالة وقد راهن من خلال موازنته هذه على تحويل الموارد بشكل كبير بعيداً عن البرامج التي تعنى بمساعدة الفقراء والاهتمام بالبيئة والأجانب والفنون. وتبقى هذه المقاربة المعتمدة من قبل فريق ترامب خطرة لأنه فاز في الانتخابات بفضل أصوات العمال ذوي الدخل المحدود الذين يستفيدون من نفس البرامج التي يقول إنه سيخفض ميزانياتها، إلا أن ترامب ومستشاريه يبدون مستعدين حتى الآن على الإقدام على هذه المخاطرة.
 

The Guardian
مقر الاتصالات الحكومية البريطاني ينكر مزاعم البيت الأبيض التي أشارت إلى أن وكالة بريطانية استخباراتية ساعدت في التنصّت على ترامب
في خطوة غير اعتيادية على الإطلاق، أنكر مقر الاتصالات الحكومية مزاعم أطلقها المسؤول الصحافي في البيت الأبيض شون سبايسر نقلاً عن المحلل السياسي أندرو نابوليتانو حين قال يوم الخميس بأن وكالة استخباراتية بريطانية ساعدت الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للتنصّت على دونالد ترامب خلال الحملة الانتخابية في العام 2016. واعتبرت إدارة مقر الاتصالات الحكومية البريطاني بأن مزاعم نابوليتانو لا أساس لها ويجب تجاهلها. وقد زعم نابوليتانو خلال مقابلة على قناة "فوكس" الإخبارية بأن مصادر أكّدت له أن إدارة أوباما استعانت بمقر الاتصالات الحكومية البريطاني للتنصّت على ترامب لكي لا يتم كشف أية أطراف أميركية خلال أي تحقيق لاحق. ومن المعلوم أن وكالات الاستخبارات البريطانية تنسّق بشكل وثيق مع نظيراتها في أستراليا ونيوزيلندا وكندا التي تشكّل أعضاء في نادي "الخمسة أعين" التي تتعاون في ما بينها في القضايا الاستخباراتية.

 

روسيا اليوم
الإمارات بين أقوى 10 دول في العالم

احتفظت الولايات المتحدة بمركزها الأول ضمن قائمة أقوى دول العالم من حيث النفوذ السياسي والاقتصادي، تلتها روسيا، والصين، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، واليابان، على التوالي. جاء هذا التصنيف في تقرير لعام 2017 نشرته، الخميس 16 مارس/آذار، مؤسسة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" الإحصائية. ويعتمد التقرير مقياسا هو قوة الدول على أساس النفوذ السياسي والاقتصادي، وقوة التحالفات الدولية، والتاريخ الثقافي، والمواطنة، وجودة الحياة. وكان للدول العربية نصيب في هذا التقرير، إذ انضمت الإمارات إلى نادي أقوى دول العالم، محتلة المركز العاشر للمرة الأولى، كما حصلت الإمارات على المركز الأول عالمياً من حيث مدى التحسن الاقتصادي، حيث ارتفع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي 24% على مدى السنوات الخمس الماضية، وفق تقارير البنك الدولي. بينما حلت السعودية في المرتبة التاسعة. وحسب نفس المؤشر حلت الإمارات بين أفضل 50 دولة من حيث الانفتاح للمشاريع الاستثمارية، وجاءت في المركز 23 ضمن أفضل الدول في فئة ريادة الأعمال، وفي المركز 24 في جودة الحياة.

Ar
Date: 
الجمعة, مارس 17, 2017