The Washington Post

ملفات تشير إلى أن الاستخبارات ستطلب مبلغ 60 مليون دولار إضافي لكلفة الرحلات والحماية خلال حقبة ترامب

أشارت وثائق اطّلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست" بأن الاستخبارات الأميركية طلبت مبلغ 60 مليون دولار إضافي للعام المقبل لتغطية الكلفة المرتفعة لتأمين الحماية للرئيس دونالد ترامب وعائلته بسبب نمط الحياة المعقد الذي يعيشه أفراد عائلة الرئيس. وعُلم بأن نصف هذا المبلغ تقريباً أي 26،8 مليون دولار سيتم دفعه لتأمين حماية العائلة في منزل العائلة الخاص في برج ترامب في حين أن المبلغ الآخر سيكون مخصصاً لتغطية نفقات سفر الرئيس ونائبه وغيرهم من رؤساء الدول القادمين في زيارات دولة. وأشارت الوثائق بأن جزءاً من الأموال يكشف المفاجأة المكلفة التي تنتظر عملاء الاستخبارات المكلّفين بحماية عائلة الرئيس الكبيرة ومواكبة رحلاتهم وتعزيز الحماية لمنزل الرئيس في البرج حيث تسكن السيدة الأولى ميلانيا وابن الرئيس بارون.

 

The Guardian
الهجوم على البرلمان: شرطي من بين خمسة ضحايا قتلوا خلال حادثة تنمّ عن مشاعر مرضية وخبيثة

قُتل 5 أشخاص بعد أن أقدم إرهابي على تنفيذ هجوم في ويستمنستر حيث طعن شرطياً حتى الموت فيما كان يحاول الدخول عنوة إلى البرلمان وقتل 3 مدنيين آخرين فيما شق طريقه إلى قلب العاصمة على متن عربة رباعية الدفع. وكان المهاجم من بين الأشخاص الخمسة الذين قُتلوا وقد أصيب 40 شخصاً آخرين خلال أول اعتداء إرهابي بهذا الحجم يضرب بريطانيا منذ أكثر من عقد. وقد احتُجز نواب مجلس العموم ومجلس اللوردات في داخل مبنى البرلمان لعدة ساعات خشية من شن اعتداءات إضافية فيما تم إخراج رئيسة الوزراء تيريزا ماي تحت حماية مشددة لتترأس في وقت لاحق اجتماعاً طارئاً للجنة الأزمات في الحكومة. وأشار مفوّض الشرطة في المدينة بأن دوافع منفذ الاعتداء مرتبطة بدوافع إسلامية وقد حاول الدخول إلى مبنى البرلمان ولكنه مُنع من ذلك. وكان الاعتداء قد بدأ عندما أقدم المعتدي على دهس مواطنين كانوا على جسر ويستمنستر فيما كان يقود سيارة رباعية الدفع مستعيناً بالتكتيك الذي استُعمل خلال الاعتداء في مدينة نيس الفرنسية. وأشارت المعلومات بأن المعتدي كان معروفاً لدى المسؤولين بملفات مكافحة الإرهاب وبأن الشرطة تحاول كشف هويات أي أشخاص آخرين يمكن أن يكونوا قد ساعدوه.

 

روسيا اليوم
واشنطن ملتزمة بتطوير الشراكة العسكرية مع القاهرة

ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أن الوزير جيمس ماتيس تحدث مع نظيره المصري الفريق أول صدقي صبحي، مؤكداً له التزام واشنطن بتطوير "الشراكة العسكرية مع مصر". وجاء في بيان للبنتاغون: "اتفق الجانبان على استمرار التواصل في إطار السعي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية". وأوضح البيان، أن وزير الدفاع المصري أشار إلى "العلاقات التاريخية" المتينة بين الولايات المتحدة ومصر في مجال التعاون العسكري، وإلى المخاوف المشتركة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب. من جهتها، أفادت وسائل إعلام مصرية، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيقوم بزيارة رسمية إلى واشنطن خلال الأسبوع الأول من نيسان المقبل تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

Ar
Date: 
الخميس, مارس 23, 2017