النهار/ إبراهيم بيرم

نقل عن الوزير السابق فيصل كرامي قوله إن التمديد الثالث لمجلس النواب أمر واقع لا محالة، مستبعداً أن يصار إلى إنتاج قانون من شأنه أن يفتح الأبواب والطرق الموصدة أمام التغيير الذي تنشده شرائح وفئات واسعة من المجتمع اللبناني، داعياً الطبقة السياسية إلى تطبيق ما ورد في الطائف حتى يجدوا الحل فيه ولا حاجة إلى غيره.

 

النهار/ أحمد عياش

رأى أنه لم يعد خافياً على المتابعين للعلاقات بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنها تمر بأخطر مراحلها، حتى أن العنوان الكبير لهذه العلاقات الذي جسّده التفاهم التاريخي بين الجانبين عام 2006 والذي ينطلق من المساكنة بين سلاح المقاومة وبين مشروع الدولة لم يعد في وضع صحي. ولفت إلى أن توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى السعي للتمديد التقني للمجلس قبل 17 نيسان المقبل محسوب بدقة وهو آت بعد مشاورات لا سيما بين بري ونصرالله، مشيراً إلى وجود تخوف جدي من لجوء الرئيس عون إلى الدستور لكي يقفل الباب على أية محاولة للتمديد للبرلمان.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

اعتبر أن حزب الله سيسجل انتصاراً ثانياً بإقرار القانون النسبي بعد الانتصار الأول بإيصال العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، وأوضح أن الرئيس سعد الحريري سيكون أول المبادرين بإطلاق المفاجأة بتأييده النسبية الكاملة هذه المرة من دون تراجع، وبعد ذلك يتلقى الجميع وعوداً بأن أماكنهم محفوظة ضمن حدود معينة بالدوائر والتحالفات السياسية ثم تأخذ اللعبة طريقها المرسوم نحو تغيير هو الأول من نوعه في لبنان.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

رأى أن السيناريوهات التصعيدية الإسرائيلية هي سيناريوهات حرب لن تقدم وإذا كانت تل أبيب راغبة في الحرب ضد لبنان، فإن هذه الرغبة تقف عند حدود عدم القدرة على الانتصار فيها وتحقيق أهدافها. وأما على الجانب السوري فهي تريدها حتماً لأن رياح الميدان السوري تحمل معها انتصاراً للرئيس الأسد له مخاطره المستقبلية عليها، لكن المانع الأساس لمثل هذه الحرب هو أن الروس على الأرض السورية وأي حرب إسرائيلية على سوريا مرفوضة كلياً من جانب موسكو لا بل ممنوعة.

 

الديار / جورج عبيد

كشف أنه تم الاتفاق بين القوى الأساسية حزب الله – التيار الوطني – تيار المستقبل – حركة أمل، وقبل سفر الوزير جبران باسيل إلى نيويورك، على الصيغة التي ستعتمد من أجل إقرار قانون جديد للانتخابات، لافتاً إلى أنه يتم النقاش الحالي حول عدد الدوائر الصغرى أو الوسطى وليس الموسعة، متوقعاً حصول الانتخابات بين آب وأيلول.

 

الديار/ كمال ذبيان

عدد جملة أسباب وراء دعوة الوزير طلال أرسلان لعقد مؤتمر تأسيسي منها:

وجود أزمة نظام سياسية والبحث في كيفية الخروج منها.

 تطبيق اتفاق الطائف أو إجراء تعديل عليه أو طرح صيغة جديدة.

الخروج من النظام الطائفي لأنه هو الذي يحمي الفساد والفاسدين ويقدم لهم المظلة لارتكاباتهم.

 

الديار/ علي ضاوي

توقع أن يشهد شهر نيسان إقرار قانون انتخابي جديد بعد تكريس الصيغة النهائية من أجل الوصول إلى إرضاء الجميع، وأن يصار إلى إقرار سلسلة الرتب والرواتب وتخفيف الضرائب عن الفقراء تُصرف عداً ونقداً في صناديق اقتراع الانتخابات المقبلة التي ستجرى في أيلول.

 

اللواء/ رلى موفق

أشارت إلى مشاركة لبنان في القمة العربية في الأردن وقالت: رغم تأكيد أوساط سياسية أن خطاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيكون خطاباً كلاسيكياً يقارب الثوابت في البيان الوزاري، فإنها ترى أن التساؤل مشروع كما المخاوف من تداعيات أي تباين على لبنان. وثمة قلق من أن يترجم الجو المأزوم من لبنان في كواليس القمة وإن كانت المعطيات المتوافرة من أكثر من جهة تشير إلى حركة مساع مصرية – أردنية قوية من أجل تهدئة الأمور.

 

الحياة / محمد شقير

أشار إلى الجديد في المشاورات التي تجريها اللجنة الرباعية هو أن الوزير جبران باسيل اقترح أفكاراً جديدة بعد رفضه السير في النسبية الكاملة، بتقسيم لبنان 14 دائرة انتخابية على أن يتم انتخاب 69 نائباً وفق الأكثري و59 على النسبي شرط اعتماد المحافظات التاريخية دوائر انتخابية لتطبيق النسبي. ولفت إلى اعتراض مسيحي على النسبية الكاملة باعتبارها الوجه الآخر للديموقراطية العددية.

Ar
Date: 
الجمعة, مارس 24, 2017