- En
- Fr
- عربي
The New York Times
قائد المعارضة الروسية ألكسي نافالني يُحكم عليه بالسجن لمدة 15 يوماً
بعد يوم على أكبر التظاهرات المناهضة للحكومة منذ أكثر من 5 أعوام، أصدرت محكمة في موسكو قراراً يقضي بسجن زعيم المعارضة ألكسي نافالني لمدة 15 يوماً بتهمة مقاومة الاعتقال. وكان عشرات الآلاف من الروس قد نزلوا إلى الشوارع يوم الأحد في أرجاء البلاد بعد أن دعاهم نافالني إلى ذلك، ويبدو أن أغلبهم مراهقين في عقدهم الثالث من العمر. وكانت التظاهرات قد انطلقت ضد الفساد المستشري في البلاد وبين أفراد النخبة الحاكمة بالرغم من حظر أية تجمّعات غير مرخصة.
وقد ردت الشرطة على هذه التجمعات بضرب المتظاهرين واعتقال أكثر من ألف شخص في موسكو وحدها، رغم أن العديد من بينهم كان قد أطلق سراحه يوم الاثنين. وقال نافالني للمراسلين خلال إدخاله إلى المحكمة للمشاركة في جلسة استمرت معظم النهار، بأنه شعر بالذهول من أعداد المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع في أرجاء البلاد. وكان نافالني البالغ من العمر 40 سنة قد تعهّد بالترشح ضد الرئيس فلاديمير بوتين خلال الانتخابات الرئاسية عام 2018. وكانت الحكومة قد تجنبت في السابق زجّ نافالني في السجن خشية من تحويله إلى شهيد سياسي كبير، وقد غرّمته المحكمة يوم الاثنين مبلغ 350 دولاراً لتنظيمه تظاهرة غير مرخصة. وفي سياق متصل قد يزيد من حالة عدم الاستقرار في البلاد، بدأ سائقو الشاحنات بالتجمع لتنظيم أول مظاهرة حاشدة منذ ديسمبر 2015 للاحتجاج على نظام الدفع على الطرقات السريعة، وقد تجمعت أعداد كبيرة من الشاحنات خارج المدن الرئيسية استعداداً للتظاهر وقطع الطرقات.
The Guardian
انطلاق المفاوضات بشأن حظر الأسلحة النووية وأستراليا تنضم إلى الولايات المتحدة في مقاطعتها
بدأت المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاقية لحظر الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إلا أن هذه المحاولات لقيت إدانة من قبل الولايات المتحدة التي تقود تحالفاً يضم 40 بلداً بما فيها أستراليا لمقاطعة هذه المفاوضات. ويشارك 113 بلداً على الأقل في المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى أداة ملزمة قانوناً لحظر الأسلحة النووية.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي التي لم تشارك في الاجتماع بأن العالم غير آمن وهذا الواقع لا يسمح بأن تكون الولايات المتحدة مجرّدة من الأسلحة النووية، ووظيفتنا تفرض علينا حماية بلدنا وشعبنا، كما تحدث ممثلا فرنسا والمملكة المتحدة وانتقدا المفاوضات الدائرة، وقالا إن بلديهما لن يشاركا في تجريد أية دول من أسلحتها النووية.
وفي سياق متصل، كانت أستراليا قد أعلنت مراراً بأنه طالما الأسلحة النووية موجودة فهي مضطرة إلى الاعتماد على المظلة النووية الأميركية التي تمتلك ثاني أكبر ترسانة نووية في العالم بعد روسيا، رغم أن الشعب الأسترالي يؤيد مفاوضات حظر الأسلحة النووية، وقد حثّ مجلس الشيوخ الأسترالي الحكومة على المشاركة في المفاوضات اعتماداً على استطلاعات للرأي التي أظهرت أن ثلاثة أرباع الأستراليين يريدون أن تشارك أستراليا في مفاوضات حظر الأسلحة النووية، إلا أن نائب وزير الخارجية الأسترالي قال أمام مجلس الشيوخ إن أستراليا تتشارك مع المجتمع الدولي هدف تأمين عالم مسالم وآمن وخالٍ من الأسلحة النووية، ولكن الحكومة لن تشارك في هذه المحادثات.
روسيا اليوم
موسكو: قرار تركيا بشأن الصادرات الروسية "استفزازي"
أعلن وزير الزراعة الروسي ألكسندر تكاتشيف، أن موسكو ستجد خلال خمسة أشهر كحد أقصى، ثلاث أسواق جديدة لحبوبها بدلاً من السوق التركية، ووصف الوزير الروسي فرض تركيا رسوماً عالية على صادرات بلاده من الحبوب إلى تركيا بأنها خطوة "غير متوقعة واستفزازية بشكل كبير"، معتبراً أن "هذا القرار لم يكن متوقعاً، خاصة لأن الكلمة التي أعطيت لنا خلال اجتماعات على أعلى مستوى كانت مغايرة تماماً."
وقد سبق أن قال الوزير تكاتشيف أن وزارته تعتبر تصرفات تركيا تندرج تحت بند ممارسة الضغط على روسيا لإلغاء الحظر الذي فرضته على استيراد المنتجات الزراعية التركية، ووفقاً للوزير الروسي فقد تؤدي هذه التدابير التركية الجديدة إلى وقف كامل لتصدير القمح الروسي والذرة والفول والأرز وغيرها من المنتجات الزراعية إلى تركيا.
ورفعت تركيا، ابتداءً من 15 مارس/آذار الجاري، روسيا من قائمة الدول المعفاة من الرسوم الجمركية على مختلف المنتجات الزراعية المستوردة (القمح والذرة وزيت عباد الشمس الخام، والفول والأرز).











