The Guardian

الاتحاد الأوروبي يقود الهجمات ضد إلغاء ترامب للقوانين المناخية التي أصدرها أوباما

قاد الاتحاد الأوروبي الانتقادات التي طالت الجهود التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل إلغاء الإجراءات التي فرضها خلفه باراك أوباما لمواجهة التغيّر المناخي الذي ستقوده أوروبا من الآن فصاعداً. هذا وكان الرئيس ترامب قد وقّع أمراً تنفيذياً الثلاثاء يهدف إلى إنهاء خطة "الطاقة النظيفة" وهي السياسة التاريخية التي أقرّها أوباما للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ليصبح التزام الولايات المتحدة بمقررات الاتفاقية المناخية التي وقعها حوالى مئتي بلد في باريس في مهب الريح. وقال مفوّض القضايا المناخية في الاتحاد الأوروبي "يؤسفنا أن تلغي الولايات المتحدة البند الأساسي من سياستها المناخية وهو بند خطة الطاقة النظيفة". وأضاف المفوّض الأوروبي أن استمرار الاتحاد الأوروبي والصين والعديد من البلدان المتطورة الأخرى في قيادة جهود مواجهة التغير المناخي باتت مسألة بالغة الأهمية أكثر من أي وقت مضى. ودافع رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين عن القرار التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب قائلاً "إن الأمر التنفيذي الذي صدر يعتمد على حقيقة أساسية وهي أن الطاقة تقود اقتصادنا وقد أغفل الرئيس أوباما هذا الواقع وكانت النتيجة مجموعة من الإجراءات التي شلّت قطاع الطاقة في الاقتصاد الأميركي".

 

روسيا اليوم

النمسا تعلن عن سعيها للخروج من اتفاقية توزيع اللاجئين

أعربت النمسا عن رغبتها في الخروج من اتفاق توزيع اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي بموجب نظام الحصص، معللة سعيها إلى ذلك بأنها قد وفت بالتزاماتها أمام الاتحاد باستقبال اللاجئين. وأعلن المستشار الفيدرالي النمساوي، كريستيان كيرن، للصحفيين بعد الاجتماع الحكومي الأسبوعي: "يجب علينا أن نقول بوضوح كلي إن النمسا قامت بأكثر مما يتوجب عليها... نعتقد أنه يجب استثناء النمسا من هذا البرنامج، لأنها قد وفت بالتزامها بالفعل.. سنناقش الموضوع مع المفوضية الأوروبية.. سنبعث برسالة في أقرب وقت ممكن". المفوضية الأوروبية كانت قد أعطت مهلة حتى أواخر الصيف القادم كي تطبق دول الاتحاد ما تقرر بالنسبة لتوزيع اللاجئين. بدورها، حذرت المفوضية على لسان المتحدثة باسمها، ناتاشا بيرتو، النمسا من الانسحاب من اتفاقية إعادة توزيع اللاجئين، مهددة بمعاقبة فيينا. وقالت بيرتو: "لقد استفادت النمسا من إعفاء مؤقت من قرارات إعادة توزيع اللاجئين.. وانتهت هذه المهلة ومن المتوقع أن تستكمل النمسا التزاماتها القانونية بموجب قرارات المجلس الأوروبي بحيث تعود لاستقبال اللاجئين". وأشارت إلى أنه ليس من حق أية دولة الانسحاب بشكل منفرد من الاتفاقية، مضيفة: "إذا كان الخيار في العمل خارج إطار القانون فهذا أمر نستنكره ولن يمر من دون عواقب". وتعد الخطوة النمساوية ضربة جديدة لنظام الحصص في توزيع اللاجئين الذي تم تبنيه في العام 2015 والذي يقضي بإعادة توزيع 160 ألف لاجئ مقيمين في إيطاليا واليونان بين دول أخرى بالاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن ينتهي العمل بالاتفاقية بحلول أيلول/سبتمبر المقبل، وتم حتى الآن انتقال أقل من 15 ألف شخص داخل الاتحاد الأوروبي. وكانت النمسا قد استقبلت نحو 90 ألف لاجئ العام 2015، ويعني ذلك أنه حتى نهاية عام 2016 كان للنمسا حق الإعفاء من البرنامج.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

The JerusalemPost

تهديدات حزب الله تحث إسرائيل على إضافة المزيد من منظومات "القبة الحديدية" على متن السفن الحربية

أشارت معلومات بأن 4 من السفن الحربية الإسرائيلية التي يتم تصنيعها حالياً في ألمانيا والتي كان يُفترض أن تكون مزوّدة بقاذفة واحدة لمنظومة "القبة الحديدية" الدفاعية باتت مجهّزة الآن بقاذفة أخرى. هذا التطور جاء بعد التهديدات التي أطلقها حزب الله حين قال بأن صواريخه قادرة على استهداف منصات الغاز قبالة السواحل الإسرائيلية، وقد تحركت البحرية الإسرائيلية لتطلب تركيب قاذفة أخرى لـ"القبة الحديدية" على متن السفن الحربية الحديثة من طراز "ساعر 6" التي يتم تصنيعها. وقد استجد هذا التعديل بعد معلومات أشارت إلى أن حزب الله بات يمتلك مجموعة من صواريخ "غراد" وغيرها من الصواريخ الطويلة المدى. ومن المعلوم أن حزب الله يمتلك العديد من الصواريخ المتوسطة المدى والطويلة المدى بما فيها صواريخ "فجر 5" الإيرانية الصنع وصواريخ "إم 600" و"زلزال 2" كما يواصل حزب الله السعي للاستحصال على صواريخ تحمل رؤوساً حربية أكبر وذات مدى أطول.

Ar
Date: 
الأربعاء, مارس 29, 2017