- En
- Fr
- عربي
لمناسبة اليوم العالمي للتوعية من مخاطر الألغام، أطلق المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتوعية من مخاطر الألغام، حملة وطنية تذكيرية للتوعية من مخاطر الألغام والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة. إطلاق الحملة تم في قاعة العماد نجيم في وزارة الدفاع، في حضور وزير الدفاع يعقوب رياض الصرّاف ووزير الإعلام ملحم رياشي، ووممثل العماد قائد الجيش مدير التوجيه العميد علي قانصوه. تم عرض فيلم وثائقي عن مخاطر الألغام. والقى ممثل العماد قائد الجيش كلمة تحدث فيها عن مشكلة الألغام في لبنان والتي بدأت في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، والتي تفاقمت تدريجياً مع الحروب التي شنتها إسرائيل على لبنان وآخرها عام 2006. وبعد أن أشار إلى المعطيات والإحصاءات التي أعلنها المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام، فند قانصوه النتائج التي تم التوصل إليها في ما خص تنظيف الأراضي من الألغام والقنابل العنقودية والأراضي الخطرة، وإعادة إستثمار أراضي تم تنظيفها، وتقليل عدد الضحايا، إضافة إلى تنفيذ حملات توعية ومساعدة الضحايا، والمشاركة في مؤتمرات، والشروع بإنشاء المدرسة الإقليمية لنزع الألغام، وإدارة برنامج التعاون الإقليمي العربي للأعمال المتعلقة بالألغام. وأكد أن الأمن الوطني الشامل هو منظومة متكاملة تشهد النواحي الأمنية والإقتصادية والإجتماعية والحياتية، مشدداً على أن الجيش يضع في سلم أولوياته الإنتهاء من هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن لما لها من إنعكاسات مباشرة على جميع النواحي. وختم بتوجيه الشكر بإسم العماد قائد الجيش إلى كل من ساهم في دعم البرنامج اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام من الدول المانحة والأمم المتحدة والقطاع الخاص في لبنان والجمعيات والمنظمات العاملة في هذا المجال، كما توجه بالتحية الى أرواح الشهداء كما حيا المصابين وذوي الحاجات الخاصة الذين يمثلون الشهود الأحياء على جسامة هذه المشكلة الوطنية الخطيرة. وبعد ذلك تم عرض حملة ترويجية سيتم إطلاقها في الرابع من نيسان للتوعية من مخاطر الألغام عبر وسائل التواصل الإجتماعي. وكانت كلمة لوزير الإعلام ملحم رياشي الذي أكد ان المناسبة هي للتعبير عن رفضنا لغدر الحرب في فترة ما بعد الحرب، هذا الغدر المستدام بحق الناس والشباب والأطفال. وقال: صحيح أن هناك تكامل بين الأمن والأمان، لكن الصحيح أيضاً أن الأمان بعد الحرب يحتاج إلى توعية وإلى تضافر الجهود لنمنع غدر الألغام. وأعلن الرياشي أنه يضع ويودع قدرات وزارة الإعلام في خدمة دعم هذه الحملة ضد هذا الغدر الخبيث. من ناحيته وبعد كلمة ترحيبية رد وزير الدفاع على أسئلة الحضور فأعلن أن الموازنة العامة التي تم إقرارها تضمنت مشروع قانون برنامج بقيمة خمسة ملايين دولار لمدة خمسة سنوات لدعم مشروع نزع الألغام. وإذ شكر وزير الإعلام على المشاركة في إطلاق الحملة، أكد الصرّاف أن مهمة وزارة الإعلام الأولى هي التوعية للحد من مخاطر الألغام أما المهمة الثانية فهي بذل الجهود والدعم بإتجاه توضيح الصورة للرأي العام الدولي وليس فقط اللبناني حول ما ترتكبه إسرائيل التي تضرب عرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية، لافتاً إلى أنها إستخدمت عام 2006 قنابل عنقودية منتهية الصلاحية والتي تحولت إلى ألغام، ما يمثل قمة الخبث واللاإنسانية. وذكر الصرّاف أن إسرائيل رفضت توقيع المعاهدة الدولية للحد من القنابل العنقودية. وفي ختام الإحتفال تمنى الصرّاف والرياشي النجاح للحملة وأكد الدعم الكامل والمستمر لها .
استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، يوم أمس قائد العمليات الخاصة الأميركية الجنرال Raymond Thomas على رأس وفد مرافق، بحضور السفيرة الاميركية السيدة Elizabeth Richard ، وتناول البحث علاقات التعاون بين جيشي البلدين، خصوصاً في مجال تدريب الوحدات الخاصة وتجهيزها، ثم استقبل القائم بأعمال السفارة الهولندية في لبنان السيد Han Mauruts Schaapveld، يرافقه الملحق العسكري المقدم Jan-Willem Mezger، وقد توجّه العماد عون بالشكر إلى السلطات الهولندية على المساعدات التي تقدمها للجيش اللبناني، وآخرها تسلّمه يوم أمس عدداً من آليات الإسعاف المجهزة. كما استقبل محافظ بعلبك- الهرمل الدكتور بشير خضر ورئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، ثم رئيس بلدية العيشية السيد بشارة نصر يرافقه وفد من البلدة.
نفذت وحدات من فوج التدخل الأوّل وطوّافات من القوات الجوّية، بالتعاون مع طواقم متخصّصة من الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني ومستشفى ألبير هيكل وبلدية رأس مسقا، تمريناً مشتركاً في محلة رأس مسقا – طرابلس، يحاكي التعامل مع فرضية حصول قتال في أماكن مبينة. حضر التمرين عضو المجلس العسكري اللواء الركن جورج شريم وعدد من الضباط، إلى جانب محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا وأمين عام الصليب الأحمر اللبناني السيد جورج كتاني ونقيب أطباء الشمال عمر عياش، وعدد من الشخصيات الرسمية والطبية والروحية والاجتماعية، وتخلّلته رمايات بالذخيرة الخلبية واستخدام متفجرات وقنابل صوتية ومدخنة، وعمليات إغاثة مصابين وإخلائهم بواسطة الآليات والطوافات، بالتزامن مع أعمال إطفاء الحرائق، وتوزيع الحاجات الضرورية على الأشخاص المنكوبين. ويأتي هذا النشاط في إطار تفعيل التنسيق والتعاون بين الأجهزة الحكومية والمؤسسات الطبية.
"الأنوار" نظّم المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام، احتفالاً توعوياً عن مخاطر الألغام والأجسام المشبوهة والمتفجرة لطلاب مدرسة بلاط الرسمية في مرجعيون، بالتعاون مع قيادة القطاع الشرقي في اليونيفيل ودائرة الأعمال المتعلقة بالألغام في الأمم المتحدة، وذلك لتوعية الطلاّب من مخاطر الذخائر غير المنفجرة ونشر الوعي للتعامل الحذر معها كونها قابلة للانفجار ولو مضت عشرات الأعوام على تركها أو رميها.
"الأنوار" احتفل في القطاع الشرقي بتقليد أوسمة الأمم المتحدة للسلام لضباط وأفراد الكتيبة الإسبانية التي تضم عسكريين من السلفادور والبرازيل وصربيا بحضور قائد اليونيفيل الجنرال مايكل بيري. بدأ الحفل بتقديم التشريفات العسكرية للقائد العام للقوات الدولية، ثم جرى رفع الأعلام والاستماع إلى الأناشيد الوطنية وتقليد الأوسمة.











