النهار/ سركيس نعوم

كشف عن أن وزارة الخزانة الأميركية أعدت مسودة عقوبات جديدة تطال مصارف لبنان وأفراد فيه وجمعيات وأحزاباً. ومضمونها أقسى من القرار الذي اتخذته السنة الماضية وتجاوز لبنان آثاره بنجاح بفضل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وحكمة حزب الله.

 

النهار/ إميل خوري

رأى أن انقسام القادة في لبنان فرض عليهم حروباً داخلية وتدخلاً خارجياً وعلى لبنان ألا ينام على حرير قرارات القمة بل العمل على حل مشكلاته بوحدة قادته. وقال: أمام القادة مشكلات ومن أهمها، الاتفاق على قانون للانتخاب يكون عادلاً ومتوازناً، والاتفاق على معالجة مشكلة اللاجئين السوريين إليه.

 

الجمهورية/ جوني منيّر

أشار إلى أن لبنان يستعد للدخول في أزمة دستورية عنوانها الانتخابات النيابية والقانون الانتخابي الجديد الذي لا يحظى بفرص جدية ليبصر النور، أزمة قد تجد حلها بتفاهم سعودي – إيراني مجدداً، عنوانه إنتاج مجلس نيابي جديد ولكن وفق التوازنات الحالية وهو ما يمنحه القانون المعمول به حالياً أو ربما بتمديد عمر المجلس النيابي الحالي سنة إضافية، وهو ما كان يطالب به تيار المستقبل في الكواليس السياسية ولا يزال.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

أكد أن الفراغ لن يقع في المجلس النيابي ولا في موقع رئاسته، وسيكون اضطرارياً التمديد له مجدداً، على الأقل حتى أيلول المقبل. والأفضل هو أن يكون هذا التمديد ذات طبيعة تقنية، ولا يكون تمديداً دستورياً ثالثاً للمجلس. وهذا التمديد التقني هو مسؤولية الحكومة في الدرجة الأولى، فهي قادرة على تجنب المغامرات إذا أقرت خطوطاً عريضة لقانون انتخاب يقوم على النسبية الكاملة، تاركة للنقاش شكل الدوائر: لبنان دائرة واحدة أم اعتماد المحافظات الخمس وتفاصيل أخرى. ورأى أن خياراً من هذا النوع يجنب رئيس الجمهورية كأس استخدام المادة 59 القاضية بتجميد التشريع في المجلس النيابي شهراً كاملاً في الشهر الأخير من عقده التشريعي العادي.

 

الديار/ حسن سلامة

رأى أن النقاش هو حول قانون الانتخابات بين صيغة وزير الخارجية جبران باسيل والنسبية الكاملة، وقال إن حزب الله طرح شرطين للسير باقتراع باسيل، الأول تعديلات سياسية والثاني قبول حلفائه. وأكد أن التمديد لمجلس النواب سيتم قبل نهاية الشهر تفادياً لتجاوز المهل القانونية.

 

الديار / سيمون ابو فاضل

رأى أن حزب الله والوزير جبران باسيل يودان تسجيل الأهداف دون احتساب النقاط، وقال إن حصول قوى 8 آذار على صيغة تؤمن الغالبية تنعكس سلباً على مسيرة العهد.

 

اللواء/ صلاح سلام

أشار إلى أن الخيار أصبح بين التمديد القسري للمجلس النيابي أو الفراغ المدمر. وقال: من المحزن فعلاً أن كل المشاريع الانتخابية المطروحة تتناقض مع طموحات الأجيال الشابة، وتباعد بين الأطراف السياسية وتتضارب مع مصالحها. لذلك أصبح التمديد واقعاً قسرياً، وإلا انزلاق مرة أخرى نحو الفراغ المدمر".

Ar
Date: 
الاثنين, أبريل 3, 2017