The Washington Post
مؤسس "بلاكووتر" عقد اجتماعاً سرياً لإنشاء العلاقة السرية بين ترامب وبوتين
نظمت الإمارات العربية المتحدة اجتماعاً سرياً في كانون الثاني بين مؤسس "بلاكووتر" إيريك برينس وشخصية روسية مقرّبة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في جهد يهدف إلى إنشاء خطوط اتصال سرية بين موسكو والرئيس الأميركي دونالد ترامب وفقاً إلى معلومات نقلها مسؤولون أميركيون وأوروبيون وعرب. وعُقد اللقاء في 11 كانون الثاني أي قبل 9 أيام من حفل تنصيب ترامب واستلامه زمام السلطة في جزر سيشيل الواقعة في المحيط الهندي. ورغم أن أجندة اللقاء بقيت غير واضحة بتفاصيلها إلا أن الإمارات العربية المتحدة وافقت على التوسّط من أجل إقامة اللقاء لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إقناع روسيا بالحد من انفتاحها على إيران خاصة بالنسبة إلى الملف السوري وهو هدف وضعته إدارة ترامب ويستلزم في المقابل تراجع الولايات المتحدة عن العقوبات المفروضة على موسكو. ورغم أن إيريك برينس لم يكن صاحب صفة رسمية ضمن فريق ترامب الانتقالي فقد قدّم نفسه خلال اللقاء على أنه موفد الرئيس المنتخب ترامب، ومن المعلوم أن برينس من أشد مؤيدي ترامب وقد تبرّع بمبلغ 250 ألف دولار لحملته وهو على علاقة وثيقة بكبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية ستيفن بانون. اللقاءات في جزر السيشيل والتي استمرت لمدة يومين ووهي تأتي لتزيد من المزاعم حول العلاقات القائمة بين الرئيس ترامب والجانب الروسي. إلا أن إيريك برينس نفى هذه المزاعم كما نفاها الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر مؤكداً بأن سبينسر لم يؤدِ أي دور خلال المرحلة الانتقالية.

 

The Guardian
تفجير قطار الأنفاق في سان بطرسبرغ يودي بحياة 11 شخصاً ويتسبب بإصابة عشرات الآخرين
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاً مع المسؤولين الأمنيين في ساعة متأخرة من ليل الاثنين فيما بدأ المحققون يجرون تحرياتهم حول التفجير الذي استهدف قطار الأنفاق في مدينة سان بطرسبرغ وأدى إلى مقتل 11 شخصاً وإصابة عشرات الآخرين بجروح، في حين كشفت التحقيقات أن متفجرة أخرى عُثر عليها في محطة قطار أخرى من دون أن تنفجر. وبدأ البحث بالفعل مع شخصين يُشتبه بتنظيمهما التفجير وتنفيذه إلا أن وكالة "إنترفاكس" نقلت في وقت لاحق بأن التفجير نفذه انتحاري نقلاً عن مصدر أمني من دون تأكيد الخبر من قبل السلطات. ووقع التفجير عند الساعة 2:30 بعد منتصف ليل الأحد بعد مغادرة القطار إحدى المحطات في وسط سان بطرسبرغ. وقد زار الرئيس بوتين المحطة التي شهدت التفجير في ساعة متأخرة من ليل الاثنين تاركاً باقة من الورود في مكان التفجير قبل لقاء المسؤولين الأمنيين. وأبدى العديد من المسؤولين الأوروبيين تعاطفهم مع الجانب الروسي وكان أولهم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.

 

روسيا اليوم
القوات البريطانية الخاصة تنفذ عملية داخل سوريا
كشفت صحيفة "the sun" البريطانية عن مشاركة القوات الجوية البريطانية الخاصة إلى جانب قوات أميركية مع قوات سوريا الديمقراطية في عملية السيطرة على سد الفرات ومطار الطبقة في سوريا. وأشار تقرير الصحيفة الذي صدر أمس، إلى أن القوات الجوية البريطانية الخاصة أجرت عملية ناجحة داخل الأراضي الواقعة في قبضة داعش للسيطرة على مواقع استراتيجية هامة، وهي سد الطبقة والقاعدة الجوية مطار الطبقة. وبحسب الصحيفة، أمنّت القوات البريطانية قاعدة الطبقة الجوية وسد الفرات، ويأمل القادة والمسؤولون العسكريون أن تصبح هذه المعاقل الحيوية قاعدة انطلاق لضرب عاصمة داعش في الرقة، وقال مصدر للصحيفة، "كانت هذه عملية متعمدة ومخططة جيداً لتحرير معقلين استراتيجيين". وقامت قوات النخبة البريطانية بعملية إنزال بالمظلات ليلاً، لدراسة نقاط القوة والضعف في تلك المنطقة، إذ عاينت أهدافاً للعدو لساعات قبل انضمامها إلى أكثر من 500 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية، واصفة العملية بالجريئة والتي نفذتها آواخر الشهر الماضي، "لعبت القوات الخاصة دورها، وقامت بتحديد نقاط الضعف في دفاعات العدو، ما سمح لقوات الدفاع السورية بتحقيق انتصار كبير" بحسب الصحيفة نقلاً عن مصدر مطلع. هذا ودعّمت البعثة البريطانية بمروحيات هجومية أميركية وطائرات بدون طيار ومدفعيات ثقيلة. أخيراً تشير الصحيفة إلى أن العملية الأخيرة والتي سيطرت فيها على مطار الطبقة تعتبر انقلاباً كبيراً وتحولاً إذ أن المطار لا يبعد كثيراً عن الرقة معقل التنظيم الذي يضم نحو 4000 مقاتل. من جهتها لم تعلّق وزارة الدفاع البريطانية على العملية الأخيرة.

Ar
Date: 
الثلاثاء, أبريل 4, 2017