- En
- Fr
- عربي
The Guardian
وزارة الخارجية تدافع عن البحرية البريطانية التي أمرت سفينة حربية إسبانية بالخروج من مياه جبل طارق
دافعت وزارة الخارجية البريطانية عن القرار الذي اتخذته البحرية البريطانية حين أصدرت أمراً طلبت فيه من سفينة حربية إسبانية مغادرة مياه جبل طارق الإقليمية في أحدث مواجهة في الخلاف القائم بين المملكة المتحدة وإسبانيا حول مستقبل جبل طارق بعد "بريكزيت". ووصف ناطق باسم وزارة الخارجية بأن ما حصل يمكن أن يوصف بالتوغل البحري غير المشروع. والمعلوم تاريخياً بأن إسبانيا كانت تطالب باستعداة جبل طارق منذ قرون وهي لا تعترف حالياً بأن مياه جبل طارق الإقليمية خاضعة لسيادة المملكة المتحدة. وفي تفاصيل الحادثة، تشير المعلومات إلى أن سفينة الدوريات الحربية الإسبانية "إنفانتا كريستينا" طُلب منها مغادرة المنطقة التي تبحر فيها من قبل مجموعة سفن جبل طارق الحربية التابعة لبحرية المملكة المتحدة. ولكن المعلوم أن مثل هذه التوغلات كانت شائعة جداً في السابق وكانت لتمر مرور الكرام من دون أن يلاحظها أحد، إلا أن الدور الذي من المتوقع أن يؤديه جبل طارق في محادثات "بريكزيت" المعقدة ضَمَن أن يكون لهذا التوغل تغطية إعلامية كبيرة، خاصة وأن التوغل يأتي بعد يوم واحد على اقتراح تيريزا ماي بالاستعداد للحرب للدفاع عن جبل طارق كما فعلت رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر حين خاضت حرباً للمحافظة على جزر فولكلاند.
The Japan Times
الحوار الدبلوماسي يمهّد الطريق أمام المحادثات بين الرئيسين آبي وتشي
أجرى دبلوماسيون رفيعو المستوى من اليابان والصين محادثات في طوكيو الثلاثاء حول الإجراءات التي يمكن اتخاذها لمواجهة الاستفزازات النووية التي تقدم عليها كوريا الشمالية ممهّدين الطريق أمام لقاء محتمل قد يُعقد في شهر تموز بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الصيني تشي جينبينغ. والتقى مساعد وزير الخارجية الياباني مع نظيره الصيني بعد إطلاق العديد من الصواريخ البالستية والتجارب النووية التي أجرتها كوريا الشمالية. اللقاء الذي عُقد بين الرجلين اعتُبر كتمهيد للّقاء الذي قد يُعقد بين آبي وجينبينغ على هامش قمة مجموعة الدول العشرين في ألمانيا خلال السابع والثامن من تموز. وقال مساعد وزير الخارجية الياباني في بداية اللقاء "نأمل أن نبقى على تواصل وثيق لتصبح علاقتنا الثنائية أكثر استقراراً" في حين رد الدبلوماسي الصيني بالقول إن البلدين يحتاجان إلى إدراك حجم الأزمة وقد استطعنا أن نؤكّد بأن اليابان والصين تتشاركان الكثير من المصالح المشتركة في التعامل مع كوريا الشمالية. ويأتي هذا الحوار في وقت وصلت فيه العلاقات الصينية – اليابانية إلى مفترق طرق فيما يستعد البلدان للاحتفال بالذكرى الـ45 لتطبيع العلاقات بينهما في أيلول من هذا العام.
روسيا اليوم
روسيا تواجه الدولار بالذهب
كشف البنك المركزي الروسي عن تصدره بنوك العالم المركزية للعام الخامس على التوالي من حيث كميات الذهب التي يشتريها لرفد الاحتياط الروسي. وذكر البنك أنه اشترى في غضون العام الماضي مئتين وطناً واحداً من الذهب، ويعتزم شراء 250 طناً منه خلال العام الجاري، في زيادة قدرها 49 طناً عن العام المنصرم، وذلك للمرة الأولى منذ 1998. ويجمع المراقبون على أن إقدام البنوك المركزية في العالم على شراء الذهب، يرسم توجها جديداً يؤسس لإعادة اعتماد احتياطي موحد في العالم.
ياروسلاف ليسوفوليك رئيس البنك الأوراسي للتنمية أوضح بهذا الصدد، أن الذهب صار يظهر قدرة عالية على الصمود في ظل الاضطراب المزمن الذي تعانيه سوق المال العالمية. وأضاف أن الذهب أداة مشجعة على صعيد حماية احتياطيات البنوك المركزية، مشيراً إلى استمرار البنك المركزي الروسي في تنويع احتياطياته وتقليص احتياطياته الموظفة في الأوراق المالية الأمريكية بعد أن كان يوظفها في الدولار قبل 15 عاماً. وختم بالقول: شراء روسيا هذه الكميات من الذهب، يندرج بين الإجراءات التي يتخذها البنك المركزي الروسي لإحلال الذهب محل الدولار. يشار إلى أن Thomson Reuters كانت قد توقعت في نشرتها للـ31 من مارس ألا تقل قيمة الأونصة في غضون 2107 عن 1259 دولاراً، مؤكدة حفاظ الذهب على استقراره في المستقبل المنظور. وتشير Thomson Reuters كذلك، إلى أنه وإذا ما خفضت الولايات المتحدة الضريبة المفروضة على الشركات من 35 إلى 25 في المئة، فإنها بذلك سوف تحفز على التوظيف في الذهب، لا في الدولار. يذكر أن روسيا تحتل المركز الرابع عالمياً من حيث إنتاج الذهب بعد الصين وأستراليا والولايات المتحدة.











