- En
- Fr
- عربي
استقبل معالي وزير الدفاع الوطني الأستاذ يعقوب رياض الصراف بعد ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة، نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع السابق سمير مقبل، وعرض معه الأوضاع على الساحة المحلية. إلى ذلك شهدت وزارة الدفاع لقاءات ديبلوماسية، حيث بحث الوزير الصرّاف مع السفيرة الأميركية في لبنان السيدة اليزابيت ريتشارد الأوضاع في لبنان والمنطقة، إضافة الى التعاون العسكري بين البلدين. كما استقبل الصرّاف السفير البرازيلي في لبنان السيد جورج جيرالدو القادري، وأجريا جولة أفق تناولت الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، لا سيما في المجال العسكري. على صعيد آخر اطّلع وزير الدفاع من وفد بلدية ببنين في عكار على أوضاع البلدة واحتياجاتها. الوفد الذي أكد دعم المؤسسة العسكرية ووقوفه إلى جانبها، تمنى على وزير الدفاع إيلاء المنطقة إهتماماً خاصاً، لا سيما لجهة إقامة مركز صحي لتغطية قسم من احتياجات العسكريين وعائلاتهم. الصرّاف الذي أبدى إهتماماً كبيراً بالموضوع وعد بالمتابعة مع قيادة الجيش، مؤكداً حرصه الشديد على مسألة تأمين وتوفير كل ما يلزم على الصعيد الصحي للعسكريين. وأشار إلى أنّ هذه القضية محور دراسة ومتابعة، آملاً أن تظهر النتائج المرجوة في القريب العاجل. وقد أبلغ الوزير الصرّاف الوفد نية رئيس الحكومة سعد الحريري عقد جلسة خاصة لمجلس الوزراء في منطقة عكار للوقوف عند احتياجاتها الإنمائية، وقد أبدى الوفد ترحيبه الشديد بهذه الخطوة.
استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة قبل ظهر اليوم، وفد رابطة الملحقين العسكريين العرب والأجانب المعتمدين في لبنان وممثلين عن منظمة مراقبة الهدنة وقوات اليونيفيل ومساعديهم، برئاسة عميد الرابطة الملحق العسكري الإيطالي العميد Pier Luigi Monteduro. وبعد أن رحب العماد عون بأعضاء الوفد، عرض لهم المهمات الدفاعية والأمنية التي يؤديها الجيش خصوصاً في مجال محاربة الإرهاب والتزام تنفيذ القرار 1701، كما عرض رؤيته لتعزيز التعاون العسكري مع الجيوش الصديقة، بالإضافة الى الأوضاع العامة في لبنان والتحديات التي تمرّ بها المنطقة، وقد ألقى العماد عون أمام الوفد كلمة (مرفقة ربطاً). من جهته ألقى العميد Monteduroكلمة باسم الرابطة، شكر فيها العماد عون على اهتمامه بأوضاعها، وحرصه على توثيق علاقات التعاون مع الجيوش التي ينتمي إليها أعضاء الرابطة، مؤكداً مواصلة هذه الجيوش وسلطات بلادها توفير الدعم القوي للجيش اللبناني في حربه على الإرهاب، ومساندة جهوده المبذولة للحفاظ على استقرار لبنان. (النص الكامل لكلمة قائد الجيش العماد جوزاف عون) "ألتقي بكم اليوم للمرّة الأولى بهذه الصورة الجامعة، كممثلين خير تمثيل عن جيوشكم وقواتكم المسلّحة الصديقة في لبنان، فأغتنم مناسبة لقاء التعارف هذا، لأتوجّه بالشكر والتقدير إلى سلطات بلدانكم وقادة جيوشها، ولأؤكّد أمامكم الحفاظ على الإنجازات التي حقّقناها معاً، والسهر على تطوير علاقات التعاون بيننا في مختلف المجالات، بما يسهم في خدمة جيوشنا وتأمين المصالح المشتركة لأوطاننا. أهلاً وسهلاً بكم في قيادة الجيش اللبناني، ودائماً في ربوع وطنكم الثاني لبنان. أيّها الضباط الأعزاء إنَّ دوركم في تعزيز روابط الثقة والتعاون بين الجيش اللبناني وجيوشكم الصديقة، هو دور لا يستهان به على الإطلاق، فأنتم تعايشون عن قرب أوضاع لبنان والظروف المحيطة به، وتتابعون عن كثب المهمّات الدفاعية والأمنية التي يقوم بها الجيش، والتحديات التي يواجهها، فضلاً عن إمكاناته وحاجاته لمواجهة تلك التحديات. والأهم من ذلك كلّه، أنّكم تعرفون تمام المعرفة، أنّ عقيدته المنبثقة من إرادة الشعب اللبناني، تتمحور حول حماية لبنان وضمان أمنه واستقراره، والتزام قرارات الشرعية الدولية، فجيشنا لم يكن في أيّ يومٍ من الأيام في موقع الاعتداء على أحد، بل كان دائماً وسيبقى في موقع الدفاع الصلب عن تراب الوطن وسيادته وحريته واستقلاله، من هنا فأيُّ دعمٍ يقدّم للجيش اللبناني هو في مكانه الصحيح، ولا بدّ أن يترك انعكاساته الإيجابية على الاستقرار الإقليمي والدولي. أيّها الضباط الأصدقاء، إنّ الخطر الأكبر الذي يواجهه العالم في هذه المرحلة كما بات واضحاً للجميع، هو خطر الإرهاب الذي توسّعت نشاطاته الإجرامية ليشمل العديد من القارات والدول، ما سبّب الكثير من الإرباك والفوضى وانعكس سلباً على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المجتمعات المستهدفة. ومع أنّ المعالجة العميقة لهذه الظاهرة على المدى البعيد تتطلّب مراجعةً للذات والتاريخ، بغية وضع استراتيجية فكرية وثقافية وإعلامية مضادّة للفكر الإرهابي الإلغائي، فإنّ الحلّ العسكري والأمني يبقى الوسيلة المتاحة على المدى القريب، وذلك بهدف كسر إرادة الإرهابيين وتحطيم معنوياتهم، وجعلهم يشعرون بأنّ مشاريعهم ومخطّطاتهم التدميرية غير قابلة للحياة ومصيرها الفشل المحتّم. من هنا، فإنّنا نرى بأنّ تضافر الجهود الدولية لمحاربة هذه الظاهرة، قد بدأت تعطي ثمارها الملموسة خصوصاً في العراق وسوريا، والدليل على ذلك انحسار مناطق سيطرة الإرهابيين وتراجع نفوذهم وفقدانهم زمام المبادرة في العمليات العسكرية. أمّا في لبنان، فقد نجح الجيش بقوّة في التصدّي للإرهاب ومنعه من زجّ البلاد في أتون الصراعات الإقليمية، وذلك بفضل الكفاءة القتالية للجيش والتفاف الشعب حوله وعدم وجود أي بيئة حاضنة للإرهاب، إلى جانب الدعم العسكري النوعيّ الذي قدّمته العديد من الدول الصديقة. إلّا أنّ التحدّي الكبير الذي لا يزال يواجهه وطننا هو وجود نحو مليون وخمسمئة ألف نازح سوري على أرضه، وما يترتّب على ذلك من أعباءٍ اقتصادية واجتماعية وأمنية تفوق طاقة هذا الوطن. إنّ حرصنا الأكيد على التعامل بروح الأخوة والإنسانية مع هؤلاء النازحين والمساهمة في مساعدتهم حيث أمكننا ذلك، يوازيه سهرنا على منع خروجهم على القانون، ومنع الإرهابيين من التسلّل إلى تجمعاتهم بما يشكّل خطراً على الوحدات العسكرية والأمن الوطني عموماً، وجميع التدابير والإجراءات الأمنية التي يتخذها الجيش إنّما تصبّ في هذا الإطار لا أكثر ولا أقلّ. أيّها الحضور الكريم، إنّ تطلعات العهد الجديد بقيادة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في السير قدماً بورشة النهوض الاقتصادي والإصلاح الإداري في البلاد، تحتّم على المؤسسة العسكرية مضاعفة الجهود لمواكبة هذه التطلعات، وذلك من خلال أولوية الحفاظ على الاستقرار الأمني الداخلي، والاستعداد الدائم للدفاع عن الحدود، سواء في مواجهة التنظيمات الإرهابية شرقاً، أو في مواجهة العدو الإسرائيلي جنوباً، خصوصاً في ظلّ إمعانه في خروقاته الجوية والبرية والبحرية، وتهديداته المستمرّة للبنان ومحاولاته المتكرّرة وضع اليد على قسمٍ من ثروات مياهنا البحرية. فمع التزامنا الكامل تنفيذ القرار 1701 بالتعاون الوثيق مع القوات الدولية حفاظاً على استقرار هذه المنطقة، لا يمكن أن نفرّط قيد أنملة بسيادتنا الوطنية وبحقوق لبنان في أرضه ومياهه وثرواته الطبيعية. أيّها الحضور الكريم إنّ لقاءاتنا ستتواصل بالتأكيد، ولدينا كامل الإرادة والعزم على إقامة المزيد من جسور التواصل والتعاون بين جيوشنا، وإنّي على ثقة تامّة بأنّه من خلال هذه الروحية نكون أوفياء لأوطاننا ولرسالتنا المشتركة التي أقسمنا معاً على التزام معانيها وتحقيق أهدافها النبيلة".
استقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، النائب قاسم عبد العزيز، ثمّ وزير الدفاع الوطني السابق الأستاذ سمير مقبل، كما استقبل الوزير السابق وئام وهاب ثمّ النائب السابق وجيه البعريني، وتناول البحث الأوضاع العامة والتطورات الراهنة في البلاد.
تتشرف قيادة الجيش – مديرية التوجيه، بدعوتكم إلى حضور وتغطية وقائع احتفال تخريج الدورة الثانية والعشرين من تلامذة الرتباء، والذي سيقام بحضور ممثل العماد قائد الجيش وعدد من الشخصيات الرسمية والروحية والاجتماعية، إلى جانب ذوي المتخرجين وضباط من الجيش والأجهزة الأمنية. المكان: معهد التعليم – ثكنة محمد مكي – بعلبك. الزمان: يوم الجمعة الواقع فيه 7/4/2017 الساعة 9.00.
صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "بتاريخ 6/4/2017 ما بين الساعة 9.00 والساعة 20.00، ستقوم وحدة من الجيش بإجراء تمارين قتالية في محيط منطقة بولونيا – ضهور الشوير".
صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "بتاريخي 7 و21/4/2017 ما بين الساعة 8.00 والساعة 14.00 من كل يوم، ستقوم وحدة من الجيش في محيط منطقة الشواكير - الجنوب، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الحية".
صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "بتاريخه ما بين الساعة 12.00 والساعة 14.00، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجرة في محيط البلدات الجنوبية التالية: طير حرفا، عيناتا، شمع، طلوسة ورميش".
"المستقبل" أكد القائد العام لليونيفيل الجنرال مايكل بييري، أنّ كل الأطراف أكدت له عدم رغبتها بالتصعيد، وأنّ أياً من تلك الأطراف لا يرغب بالعودة إلى ما جرى في العام 2006 أو ما سبقها من أعوام شهدت أحدثاً. وقال بييري الذي كان يتحدث خلال حفل تكريمي أقامه على شرف إعلاميي الجنوب، إنّ الوضع جنوباً يعيش هدوءاً ملحوظاً، وإنّ العلاقة الاستراتيجية بين "اليونيفيل" والجيش اللبناني تسير على ما يرام، مشيراً إلى أنّ قائد الجيش اللبناني كان قائداً للواء عمل في جنوب لبنان.











