النهار/ وجدي العريضي

نقل عن مصادر سياسية تخوفها من انعكاس التدخل الأميركي في سوريا على الداخل اللبناني باعتبار لبنان الأكثر تأثراً بالحرب السورية، كاشفة عن رسائل أميركية أبلغت سياسياً وإلى كل قادة جيوش المنطقة بما معناه أن واشنطن أضحت على تماس مباشر بما يجري في سوريا بعدما باتت كل التقارير المخابراتية والعسكرية والميدانية في حوزة الإدارة الأميركية الجديدة. ووصف لبنان بأنه صندوق بريد لإيصال الرسائل الإقليمية كما كان يحصل سابقاً، مشيراً إلى أن الوضع الأمني في لبنان ممسوك من الجيش وقوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة الأمنية لكن المخاوف قائمة من استغلال ما يحدث في سوريا وعين الحلوة وربما تطورات أخرى بغية عودة مسلسل العنف والاغتيالات السياسية.

 

النهار/ روزانا بو منصف

رأت أن هشاشة الواقع السياسي والأمني ظهرت أكثر فأكثر في تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة وفي ظواهر متفرقة منها ما حصل في الضاحية الجنوبية. ونقلت عن مصدر ديبلوماسي تشبيهه لبنان بالإنسان الذي يغوض حتى رأسه في المياه وما إن يرفع رأسه خارج المياه ليتنفس قليلاً يعود وينزلق رأسه مجدداً تحت الماء، وثمة ما يساعده على التنفس. وعرضت لجملة تحديات تواجه لبنان منها: التحدي الأمني المتمثل بإمكان نشوب حرب جديدة مع إسرائيل... التحدي الاقتصادي وما يمثله الإهاب وتداعيات اللجوء السوري بالإضافة لقانون الانتخاب والمرحلة الطالعة من التمديد للمجلس النيابي.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

أشار إلى أن النقاش الحكومي في الملف الانتخابي سيكون مضبوطاً على إيقاع الصيغ القديمة. وقال إن التمديد ممنوع، وهذه هي قناعة رئيس الجمهورية ميشال عون ولا رجعة عنها والقريبون منه يؤكدون أن القانون الانتخابي إذا كان يتطلب توافقاً فالتمديد يتطلب توافقاً أيضاً وهذا ليس متوفراً ولن يتأمن طالما التيار الوطني الحر لن يمشي به. ولفت إلى أن المعادلة الجديدة لرئيس الجمهورية هي إما القانون وإما الفراغ.

 

الديار/ هيام عيد

كشفت أن رئيس الحكومة سعد الحريري لديه اندفاعة قوية لتحويل جلسة مجلس الوزراء اليوم إلى محطة لتوجيه رسائل ثلاث إلى الرأي العام المحلي والخارجي، وتركز الرسالة الأولى على دق جرس الإنذار من الانزلاق إلى أزمة خطيرة نتيجة الوصول إلى حائط مسدود بفعل العجز عن التوصل إلى توافق سياسي. الرسالة الثانية إلى الداخل لجهة تحويل الجلسة إلى محطة لإقرار قانون انتخاب. الرسالة الثالثة موجهة إلى القيادات والمرجعيات السياسية والروحية عبر اقتراح التمديد للمجلس النيابي من أجل الخروج من الأزمة الراهنة.

 

الأنوار / عمر حبنجر

رأى أن من شبه المؤكد أن المناخ السياسي المحلي والإقليمي لا يشجع على توقيع توافق الأضداد على مجرى انتخابي واحد. كما أنه لا يسمح بمغامرة اللجوء إلى التصويت الذي دونه تحذيرات وتلميحات بانسحابات من الجلسة الوزارية، ما يبقي على الخيار الثالث الذي هو عقد جلسات حكومية متتالية.

 

اللواء/ صلاح سلام

قال لأن الأطراف السياسية المعنية أدركت أبعاد ما جرى في الانتخابات البلدية وتحاول تفادي تكراره أو حصول ما هو أكبر منه في الانتخابات النيابية، فهي تسعى إلى تأجيل مواعيد الانتخابات النيابية، على أمل كسب الوقت وترميم القواعد الشعبية من جديد.

Ar
Date: 
الاثنين, أبريل 10, 2017