الديار/ ميشال نصر

الانفجارات التي استهدفت أقباط مصر والحديث المتزايد عن الخطر القادم من مخيمات النازحين السوريين والفلسطينيين في ظل ما تشهده من حركات وأحداث آخرها معارك عين الحلوة، معطوفة على التحذيرات الغربية إلى وقائع أبعد من التحليل، حتمت على القيادتين العسكرية والأمنية في البلاد وضع خطة لتأمين فترة الأعياد، تحت اشراف القيادة السياسية، خصوصا أن وعي تلك الأجهزة ونجاح خطتها في موسمي الميلاد ورأس السنة سمح بإحباط هجوم إرهابي كبير في تلك الفترة. وفي إطار الإجراءات الأحترازية وضعت خطة أمنية محكمة بناء على تعليمات رئيس الجمهورية وتحت إشراف رئيس الحكومة الذي ترأس اجتماعا أمنيا ضم قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، تم الاتفاق خلاله على الخطة الأمنية المواكبة للأعياد والتي بدأت منذ ليل الخميس وتمتد حتى صباح الثلاثاء، مع وضع كافة القوى بجهوزية عالية تصل إلى الـ90% للتدخل، مع ترك هامش الحرية لكل جهاز بتنفيذ خطته وفقا للمعطيات المتوافرة.

Ar
Date: 
الأحد, أبريل 16, 2017