THE NEW YOURK TIMES

لو بن تصف الأحزاب في فرنسا بأنها متعفنة بالكامل بعد اتحادها ضدّها

بعد يوم على تعرّض الحزبين الفرنسيين الرئيسيين لهزيمة نكراء، أي الحزب الجمهوري والحزب الاشتراكي مع خسارة كل من فرانسوا فيّون وبونوا هامون، أدانت مرشحة حزب الجبهة الوطنية المتطرف والتي تأهّلت إلى الدورة الثانية من الانتخابات مارين لو بن الدعوات التي أطلقتها الأحزاب للاتحاد ضدها، ودعم منافسها المرشح الوسطي المستقل إيمانويل ماكرون الذي يسبقها منذ الدورة الأولى بنقطتين مئويتين. واستنكرت لو بن تحالف الأحزاب التقليدية المتعفنة في ظل عدم دعوة أي حزب مناصريه إلى دعم لو بن حتى الآن. وأشارت المعلومات أيضاً بأن لو بن قررت في محاولة منها لجذب المزيد من المؤيدين من خارج قاعدة الجبهة الوطنية التي تتزعّمها برسالة عبر "تويتر" التنحي بشكل مؤقت من رئاسة الجبهة ليصبح بإمكانها أن تكون "مرشحة عن جميع الفرنسيين" كما قالت. وأعلنت مارين لو بن بعدها في مقابلة على التلفزيون الفرنسي: "الليلة أنا لست رئيسة حزب الجبهة الوطنية، أنا المرشحة للانتخابات الرئاسية التي تريد جمع كل الفرنسيين حول مشروع الأمل والازدهار والأمن". واجتمع معظم المرشحين المنافسين لمارين لو بن في مسعى لهزيمتها باستثناء المرشح اليساري المتشدد جان لوك ميلانشون الذي حلّ في المركز الرابع، وأعلن بوضوح عدم تأييده لماكرون، كما رفضت المنظمات الكاثوليكية تأييد ماكرون بعد أن كانت تدعم فيّون.

The Telegraph

الانتخابات العامة في العام 2017: حزب العمل يواجه تصفية انتخابية مع بروز استطلاعات رأي تشير إلى أن أغلبية نواب حزب المحافظين سترتفع إلى حوالى 150 نائباً

يواجه حزب العمل البريطاني تصفية انتخابية محتملة في ظل قيادة جيريمي كوربن، بعد أن أظهرت استطلاعات رأي جديدة بأنّ حزب المحافظين يتجه للفوز بأغلبية تاريخية قد تصل إلى 150 نائباً في مجلس العموم.

وقد تقدم المحافظون كثيراً إلى حد أنهم قد يسلبون 65 مقعداً من حزب العمل في إنكلترا ووايلز، إضافة إلى 12 مقعداً في اسكتلندا، وفقاً إلى آخر استطلاعات الرأي. كما يمكن أن تعيد تيريزا ماي كتابة الأرقام القياسية الانتخابية بفوزها بأكبر عدد من المقاعد في وايلز للمرة الأولى منذ منتصف القرن التاسع عشر. هذا المسار المتوقع قد يؤدي إلى فوز حزب المحافظين بحوالى 400 مقعد، مع تراجع عدد نواب حزب العمل إلى 160 نائباً. هذه الاستطلاعات أتت لتؤكّد أسوأ المخاوف التي تشير إلى أن التراجع الكارثي للتأييد الذي يحظى به زعيم حزب العمل جيريمي كوربن والتزايد في شعبية رئيسة الوزراء تيريزا ماي خاصة بين طبقة النساء العاملات، سيؤدي إلى سيناريو أقرب ما يكون إلى يوم الدينونة بالنسبة إلى حزب العمل في الانتخابات المفاجئة.

روسيا اليوم
بريطانيا تهدد بشن ضربة نووية ضد "الأعداء"

أعلن وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، أن رئيسة وزراء بلاده، تيريزا ماي، قد تعطي أمراً بشن ضربة نووية استباقية عند الضرورة، معتبراً أن لدى المملكة المتحدة كلّ الحق بذلك. وأوضح فالون، في مقابلة مع قناة  "BBC Four"الاثنين، أن ماي استعدت لاستخدام صواريخ "Trident" في الظروف الأكثر حرجاً"، حتى في حال عدم تعرض بريطانيا نفسها لتهديد الضربة النووية، وذلك من دون تحديد نوعية هذه الملابسات. تصريحات فالون تأتي في إطار رد الحكومة على دعوة زعيم "حزب العمال" البريطاني، جيريمي كوربن، "لتحقيق عالمٍ خالٍ من السلاح النووي".

وانتقد فالون موقف كوربن، معتبراً أنه حتى ناخبي حزبه "تُركوا من دون علم وثيق بما سيحصل لعاملنا النووي الرادع". وفي ردّه على سؤال بشأن مدى استعداد رئيسة الوزراء لشن ضربة نووية وقائية، قال وزير الدفاع البريطاني: "الأمر واضح تماماً، لا يجب استبعاد استخدام الأسلحة النووية في الحالة الأكثر حرجاً". وتابع فالون: "من الأفضل عدم تحديد أو وصف هذه الملابسات، لأن ذلك لن يؤدي إلّا لاطمئنان أعدائنا وجعل العامل الرادع أقل تأثيراً... إن معناه الكامل يكمن في ترك الغموض في عقل كل شخص قد يفكر في استخدام الأسلحة ضد  بلادنا ". يذكر أن صواريخ "Trident" الباليستية المصممة في الولايات المتحدة تمثل أساس القدرات النووية البريطانية.

Ar
Date: 
الثلاثاء, أبريل 25, 2017