The Guardian
فريق حملة إيمانويل ماكرون يمنع وسائل الإعلام الروسية من المشاركة في مناسبات
اتهمت روسيا فريق حملة المرشح الرئاسي الفرنسي إيمانويل ماكرون بانتهاج ممارسات تمييزية تجاه وسائل الإعلام الروسية الخميس وقالت بأن هذه الممارسات تمس بحرية الصحافة خاصة وأن فريق الحملة منع الإعلام الروسي من تغطية مناسبات انتخابية خاصة بالحملة. وأكّد الناطق باسم ماكرون هذه المزاعم حين قال إنه تم بالفعل منع وكالة "سبوتنيك" المموّلة من الدولة الروسية وتلفزيون "آر تي" من تغطية مناسبات خاصة بماكرون واصفاً هاتين الوسيلتين الإعلاميتين بكيان من رأسين ينشر البروباغندا الروسية والأخبار الكاذبة. وأبدى الكرملين مؤخراً انزعاجه من اتهامات حملة ماكرون التي قال المسؤولون فيها بأن شبكات الحملة وقواعد بياناتها تعرّضت لأعمال قرصنة إلكترونية من مواقع في داخل روسيا، الأمر الذي زاد من الشكوك حول محاولة روسيا التدخل من أجل تقويض حملة ماكرون لمساعدة منافسته مرشحة الجبهة الوطنية مارين لو بن التي لطالما اعترضت على العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة ضد موسكو. وتابع الناطق باسم ماكرون القول "هاتان الوسيلتان الإعلاميتان ترغبان في نشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة بشكل ممنهج وإن كان منعهما من المشاركة في المناسبات التي تقيمها الحملة سيؤدي إلى حدوث مشكلة مع موسكو فسيكون هذا الموضوع محط نقاش مفتوح وصريح لاحقاً في حال انتخاب ماكرون رئيساً للبلاد."

 

The Telegraoh
الشرطة المسلّحة تنقض على شخص يُشتبه بانتمائه إلى منظمة إرهابية خلال توجّهه إلى "داونينغ ستريت" حاملاً حقيبة مليئة بالسكاكين
اعتقلت السلطات الأمنية البريطانية جهادياً مشتبهاً به فيما كان يحمل حقيبة ظهر متجهاً نحو "داونينغ ستريت" بعد أن كان يخضع لمراقبة مشددة من قبل شرطة مكافحة الإرهاب التي تدخلت عندما أصبح المشتبه به على بعد 300 متر من مكان إقامة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي. وأشارت المعلومات بأن حقيبة الظهر التي كان يحملها المشتبه به كانت مليئة بالسكاكين كما عُلم بأن عائلة الجهادي ارتابت من سلوكه مؤخراً وبلّغت السلطات عنه منذ عدة أسابيع، وقالت السلطات بأن المحققين يعتقدون أنه كان يخطط لتنفيذ اعتداء. رئيسة الوزراء تيريزا ماي والتي كانت خارج منزلها في جولة على أحد المصانع أثنت على العمل الأمني الجيد الذي تقوم به الاستخبارات والأجهزة الأمنية". وقال مسؤول رفيع المستوى في الشرطة البريطانية بأن المشتبه به "شخص معروف من قبل السلطات وقد كان تحت المراقبة اللصيقة، إلا أن السلطات نفت أن يكون الرجل جزءاً من شبكة إرهابية أكبر والمرجح بأنه كان يتحرك بمفرده لتنفيذ الاعتداء.

 

روسيا اليوم
واشنطن: نرغب بعلاقة تشاركية في بحر الصين
صرح الأميرال جون ريتشاردسون رئيس الأركان للقوات البحرية الأميركية بأن الولايات المتحدة  تود أن تؤدي العلاقة التشاركية بين مختلف الدول إلى تأمين حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي. وقال المسؤول العسكري الأميركي بهذا الصدد: "أعتقد بأنه في إطار المشاركة الدولية الموسعة نرغب بأن يحمل دورنا طابع المراقبة الاستراتيجية". وكان قائد قوات البحرية الأميركية في المحيط الهاديء، الأميرال هاري هاريس صرّح خلال جلسة استماع أمام لجنة الكونغرس لشؤون القوات المسلحة الأميركية بأن الصين " بالفعل مستمرة بتنفيذ استراتيجيتها الممنهجة الرامية للسيطرة على بحر الصين-الجنوبي". مُذكِّراً اللجنة النيابية بما قاله بهذا الخصوص في العام الماضي بأن بكين " تمارس عسكرة  المياه الدولية في بحر الصين- الجنوبي البالغة الأهمية بالنسبة إلى جميع دول العالم". يشار إلى أن الصين عززت سيادتها على أجزاء واسعة من هذا البحر، الذي يوازي البحر الأبيض المتوسط بمساحته، عن  طريق تشييد الجزر الاصطناعية فيه، وتسيير الدوريات البحرية في المياه الإقليمية والدولية على حد سواء.  وتتنافس الدول المطلة على بحر الصين الجنوبي (الصين وفيتنام والفيليبين وتايوان وماليزيا وبروناي) تاريخياً على تقاسم السيادة على مناطق منه، وتحاول واشنطن إبداء عدم انحيازها لطرف دون الآخر في النزاعات الإقليمية في حوض البحر، ومع ذلك ترسل حاملات الطائرات إلى المناطق القريبة من جزر متنازع عليها بين الصين وفيتنام، في عمليات تطلق عليها اسم "عمليات حرية الملاحة" بحجة الإبقاء على طرق الملاحة البحرية والجوية مفتوحة للجميع. وفي الوقت ذاته، يتبادل الصينيون والأميركيون الاتهامات بأن الجانب الآخر يعمد إلى "عسكرة" بحر الصين الجنوبي، ما يستدعي مخاوف لدى الكثير من دول العالم ومنها روسيا التي تدعو إلى عدم التصعيد في هذه المنطقة الحيوية وتعتبر بأن عواقبه ستكون وخيمة على المستوى العالمي.

Ar
Date: 
الجمعة, أبريل 28, 2017