الشراع 1/5/2017

75% من الناخبين ناقمون على الحزبين الكبيرين، الإشتراكي والديغولي. لا على أفكارهما، ولكنه بالضبط على النخب التي تمثلهما كرد فعل على تفشي الفساد والهزال السياسي، والتهرب من مواجهة المشاكل الحقيقية إلى مشاكل مصطنعة ومضخمة. عاقب الناخبون الحزبين فاستبعدوهما من حلبة المباراة واختاروا شاباً صغيراً، من خارج الطبقة المحترفة يمتاز بالجرأة ولم يلطخه الفساد، وأسس حركة سياسية جديدة رافضة للحزبين.

 

الأفكار 1/5/2017

مشكلة فرنسا عمرها سبعة وأربعون عاماً، مشكلتها كبيرة، فقط لأنّ الرئيس الراحل "شارل ديغول" وضع لرئاسة فرنسا مستوى لا يسهل بلوغه، فاستقالته تكاد تكون الوحيدة في التاريخ الحديث التي أتعبت وأراحت.

Ar
Date: 
الاثنين, مايو 1, 2017