The Telegraph
ألمانيا تتدخل في الانتخابات العامة في محاولة لإضعاف تيريزا ماي
اتُهمت ألمانيا من قبل حلفاء رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بمحاولة التأثير في الانتخابات العامة البريطانية من أجل إضعاف ماي بسبب المحادثات الخاصة بمشروع "بريكزيت". ويعتقد حلفاء ماي بأن ألمانيا، جنباً إلى جنب مع الاتحاد الأوروبي، يعملون على إطلاق "مشروع خوف جديد" خاصة وأن مسؤولين كبار في الحكومة الألمانية وفي بروكسل قد سخروا علناً من السيدة ماي أو سرّبوا معلومات حساسة حول لقاءات خاصة في محاولة لتقويض سلطة ماي. وفي هذا الإطار، اقترحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأسبوع الماضي بأن بريطانيا "واهمة" بالنسبة إلى ما تأمل تحقيقه عبر "بريكزيت". ومن الطبيعي أن يكون إضعاف نفوذ ماي عبر الانتخابات العامة التي دعت إليها أخيراً سيكون في مصلحة المفاوضين الأوروبيين، وقد أشارت مصادر حزب المحافظين بأن رئيسة الوزراء ضحية لمخطط منسّق يتم الإعداد له قبل الانتخابات النيابية. وكانت تيريزا ماي قد حذرت رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يانكر بأنه سيجد أنها امرأة صعبة جداً في حال رفض المساومة خلال محادثات "بريكزيت". وفي مقابلة أجرتها معها شبكة "بي بي سي" الإخبارية  قالت ماي "أعتقد أن ما رأيناه مؤخراً يُظهر بأننا سنكون في غاية الصلابة خلال هذه المفاوضات" رداً على سؤال حول ما إذا كانت ستعتمد مقاربة واقعية خلال المحادثات. وأشارت المعلومات إلى أن رئيس موظفي جان كلود يانكر الألماني مارتن سيلماير المقرّب من المستشارة الألمانية قد يكون وراء تسريب معلومة أن السيدة ماي "تهذي" بالنسبة إلى مطالبها المرتبطة بـ"بريكزيت" هذا وكان وزير المالية الألماني مايكل روث قد غرّد قائلاً عبر تويتر "على الحكومة البريطانية التخلي عن أسطورة أن البريطانيين سيكونون أفضل حالاً بعد بريكزيت".

 

The New York Times
سياسة ترامب المتقلّبة في أستراليا تسبب القلق للحليف الأميركي منذ زمن طويل: أستراليا
وّجهت كوريا الشمالية مؤخراً تحذيراً إلى السلطات الأسترالية بعد الزيارة التي قام بها نائب الرئيس الأميركي مايكل بنس إلى كامبيرا من مغبة السير بحماسة وبشكل أعمى وراء الولايات المتحدة ومن خطورة التصرف كما لو أن أستراليا تشكل "القوة الصادمة" الخاصة بالولايات المتحدة في المنطقة. هذه التحذيرات جاءت علماً أن أستراليا والولايات المتحدة قاتلتا جنباً إلى جنب في جميع النزاعات الكبرى منذ الحرب العالمية الأولى ومع وصول قوة من مشاة البحرية الأميركية قوماها 1250 جندياً إلى منطقة داروين الأسترالية للمشاركة في تمارين عسكرية مشتركة تمتد طوال 6 أشهر. هذا التهديد ضد أستراليا ورغم أنه يبدو بعيد الاحتمال يعطي مثالاً يُظهر كيف أن الجيش الأسترالي يواجه تحدياً جديداً نتيجة لجذب دونالد ترامب أستراليا نحو نزاع أو أزمة غير متوقعة تزعزع استقرار المنطقة وتغضب شركاء أستراليا التجاريين أو يجبر أستراليا على اتخاذ موقف إما إلى جانب الصين أو إلى جانب الولايات المتحدة. وتبدو أستراليا عالقة في هذا النزاع المستجد بين قوتين أولاهما الصين التي تشكل الشريك التجاري الأول والولايات المتحدة التي تبقى الحليف الأكثر وفاءً.

 

روسيا اليوم
وصول قوات بريطانية إلى جنوب السودان
أعلنت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان اليوم الثلاثاء وصول عشرات الجنود البريطانيين إلى العاصمة جوبا لتقديم دعم هندسي وطبي للبعثة وللمساهمة في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية. وقالت البعثة في بيان: "ستقوم قوات المهندسين الملكيين بمهام داخل مخيمات الأمم المتحدة لتحسين ظروف الإقامة والطرق والأمن ونظام الصرف الصحي علاوة على إنشاء مرسى على نهر النيل ومهبط لطائرات الهليكوبتر." من جهتها أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن 35 جندياً وصلوا لتعزيز قوة بريطانية منتشرة هناك بالفعل قوامها أكثر من 200 جندي، مضيفة أن هذا العدد سيرتفع إلى نحو 400 خلال الشهور المقبلة.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن عدة مناطق في جنوب السودان تعاني المجاعة وأن نحو نصف السكان يواجهون نقصاً في الغذاء. وعانى جنوب السودان من حرب أهلية اندلعت في 2013 بعد عامين فقط من استقلاله عن السودان، وذلك بعدما أقال الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار، وهو ما أجبر أكثر من ثلاثة ملايين شخص على الفرار من منازلهم بين عدد السكان البالغ 12 مليون نسمة.

Ar
Date: 
الأربعاء, مايو 3, 2017