- En
- Fr
- عربي
The Guardian
إيمانويل ماكرون الفائز يخطط للمرحلة الثانية من خطته لتغيير فرنسا
بدأ الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون معركته للفوز بالأغلبية البرلمانية في الانتخابات التشريعية التي ستجري الشهر المقبل وهي خطوة أساسية من أجل الوفاء بوعوده في سياسته الاقتصادية المؤيدة لتعزيز النمو بما في ذلك التخفيف من القيود الصارمة التي تفرضها فرنسا عبر قانون العمل. وبدأ ماكرون الذي لم يسبق له أن انتُخب في أي منصب قبلاً عبر تغيير اسم حركته "آن مارش" أو "إلى الأمام" إلى حزب يحمل اسم "لا ريبوبليك آن مارش" أو "الجمهورية إلى الأمام" بهدف التقدم بمرشحين للانتخابات النيابية الفرنسية المعقدة. ومن المتوقع أن يستلم ماكرون منصبه يوم الأحد وقد وعد بإجراء حملة تغيير شاملة للنظام السياسي وإعادة كتابة قوانين العمل بهدف الحد من البطالة المستشرية في بلد ما زال يعاني من نمو اقتصادي ضعيف. ولكن الخطوة الأساس في عهده تبقى في الانتخابات التشريعية التي تُجرى على دورتين في 11 و 18 حزيران لأنه لن يتمكن من إقرار مشاريعه إلا عبر إيصال أغلبية نيابية مؤيدة لأفكاره واختيار وزراء يفكرون مثله لاستلام المناصب الحكومية. وقال المدير العام لحركة "لا لليسار ولا لليمين" السياسية ريشار فيران المؤيد لماكرون بأن حملة ماكرون تعتزم اقتراح مرشحين لجميع المقاعد النيابية الفرنسية البالغ عددها 577 مقعداً.
روسيا اليوم
إيران تزيد إنتاج النفط في حقل مشترك مع السعودية
أعلنت شركة النفط البحرية الإيرانية أنها ستزيد إنتاجها في حقل نفطي تشترك فيه مع السعودية بمقدار 12 ألف برميل يومياً. وتملك إيران 11% من هذا الحقل الذي تطلق عليه السعودية اسم "مرجان" وتقدر احتياطياته بـ2.3 مليار برميل. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "بيزنس إنسايدر" الأمريكية، أمس الأحد، فإن هذا الإجراء يأتي في إطار سعي طهران إلى تعزيز إنتاجها من النفط الخام والغاز الطبيعي في أسرع وقت ممكن. وتشير التوقعات إلى أن صادرات طهران من الخام سوف تصل إلى أدنى مستوى لها في 14 شهراً خلال مايو، بما يشير إلى أنها تجد صعوبة في زيادة صادراتها بعد تصريف مخزوناتها الموضوعة في ناقلات، بحسب تقرير لرويترز. وصدرت طهران أول شحنة نفطية من حقل "بارس الجنوبي" في الأسبوع الماضي بحجم 700 ألف برميل. حسب ما أعلن حميد بورد، المدير التنفيذي لشركة نفط "فلات قارة" (الجرف القاري). وقال بورد: "أنتجنا 25 ألف برميل من النفط يومياً من الطبقة النفطية في حقل بارس الجنوبي، ونجري حالياً مفاوضات لتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع". وبشأن إنتاج النفط من الطبقة النفطية في حقل بارس الجنوبي، أوضح بورد أنه تم نصب مصفى عائم في هذه المنطقة، وقد بدأ الانتاج من هذه الطبقة النفطية منذ 19 مارس 2017. وأضاف: إن حجم انتاج النفط من قبل شركة الجرف القاري لم ينخفض، بل إن هناك فرصة لزيادة الانتاج قرابة 200 ألف برميل في الحقول الموجودة. وتابع: لقد أعددنا خطة قصيرة الأمد لزيادة الانتاج بواقع 40 ألف برميل من النفط من الحقول النفطية، ويمكننا زيادة الإنتاج 20 ألف برميل حتى نهاية الربيع.
THE JERUSALEM POST
صحافة العدو الإسرائيلي
أردوغان ينتقد إسرائيل بشدة ويدعو المسلمين إلى زيارة الأقصى: كل يوم تبقى فيه القدس محتلة هو إهانة
تواجهت كل من تركيا وإسرائيل الاثنين في حادثة هي الأكثر خطورة من نوعها منذ أن وقّع البلدان اتفاقية التقارب في العام 2016 بعد أن هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلامياً سياسة إسرائيل في الضفة الغربية وجبل الهيكل، وردّت إسرائيل بشكل غير مسبوق متهمة أردوغان بأنه يخرق حقوق الإنسان بشكل متكرر. وكان أردوغان قد تحدث خلال مؤتمر صحافي حول القدس في اسطنبول حيث دعا الأتراك والمسلمين إلى زيارة مسجد الأقصى والتعبير عن تأييدهم للكفاح الفلسطيني، وقال إن تركيا تدعم المقاومة الفلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي. وتابع أردوغان قائلاً إن سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية عنصرية وتذكّر بسياسة الأبارتايد. كما حذّر أردوغان الولايات المتحدة من مغبة نقل سفارتها إلى القدس وحثها على التراجع عن هذه الخطوة. وكان أردوغان قد بدأ حملة انتقاداته بسبب قانون صادق عليه الكنيست الإسرائيلي منذ شهرين يمنع المؤذنين من الدعوة إلى الصلاة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حاول تجنب الرد على هذه الانتقادات، إلا أن تركيز وسائل الإعلام المحلية والدولية على انتقادات أردوغان المتكررة دفعت نتنياهو إلى الرد بشكل قاسٍ وغير مسبوق مصوّباً سهامه ضد أردوغان شخصياً واعتبره ممن يخرقون حقوق الإنسان بشكل ممنهج في بلاده فيما يحاول أن يعظ الآخرين.











