The Washington post
الكوريون الجنوبيون انتخبوا الليبرالي مون جاي إن رئيساً للبلاد بعد أشهر من الاضطرابات

انتخب الكوريون الجنوبيون رئيساً جديداً لبلدهم يتعامل بتحفظ مع الولايات المتحدة ويريد إنشاء علاقات أكثر تقارباً مع كوريا الشمالية الأمر الذي قد يفتح فصلاً جديداً وصعباً في علاقات كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة. وأعلن مون جاي إن عضو الحزب الليبرالي الديمقراطي الفوز ليلة الثلاثاء بعد أن ضمن الفوز بفارق كبير بعد إحصاء 65 في المئة من أصوات الناخبين ونيله تأييد نسبة 39،6 في المئة منهم في حين لم يجمع منافساه أكثر من 26 و21 في المئة من نسب التأييد. وقال مون جاي إن في خطاب الفوز "ابتداءً من يوم الغد فصاعداً سوف أخدم كرئيس للبلاد وسأصبح رئيساً للجميع حتى أولئك الذين لا يؤيدونني" أمام الحشود التي تجمّعت للاحتفال بالنصر. وينهي فوز مون حوالى عقد من حكم المحافظين في كوريا الجنوبية والمقاربة المتشددة التي اعتمدتها سيول تجاه كوريا الشمالية والسير على خطى الولايات المتحدة. وفي الوقت الذي تدعو فيه الولايات المتحدة إلى ممارسة أشد الضغوط على كوريا الشمالية يأتي مون جاي رئيساً بعد أن تعهّد خلال حملته بإعادة فتح قنوات التواصل مع الشمال بما في ذلك إعادة فتح المنطقة الصناعية التي أقفلتها الإدارة السابقة التي اعتبرت بأنها تُستخدم لنقل الأموال النقدية للنظام في بيونغ يانغ.
 

The New York Times
الاتحاد الأوروبي يحض الولايات المتحدة على متابعة تمويل الأمم المتحدة والالتزام بمعاهدة المناخ
حضت الدبلوماسية الرفيعة المستوى في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني الولايات المتحدة وإدارة ترامب على عدم خفض التمويل الذي تخصصه الولايات المتحدة للأمم المتحدة أو الانسحاب من الاتفاق العالمي لمواجهة التغيّر المناخي الذي تم التوصل إليه في قمة باريس. وتابعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي قائلة "أنا متأكدة من أن الإدارة السياسية في الولايات المتحدة ستجد مسارها وستلتزم بالقوانين التي اتفقت عليها بلدان العالم". كما نصحت موغريني الولايات المتحدة بمتابعة تمويل وكالات الأمم المتحدة التي تقدم مساعدات إنسانية ومنها المساعدات المخصصة للاجئين. ويأتي هذا الكلام بعد اقتراحات تقدمت بها إدارة ترامب للقيام بتخفيضات جذرية تطال الموازنة الدبلوماسية والأموال المخصصة للمساعدات، ومن المعلوم أن الولايات المتحدة هي أكبر مساهم في الأمم المتحدة كونها تقدّم مبلغاً سنوياً قدره 5.4 مليار دولار أي 22 في المئة من ميزانية الأمم المتحدة وهي نسبة متفق عليها نظراً إلى حجم الاقتصاد الأميركي الأول عالمياً.

 

روسيا اليوم
إيرلندا ترفع العلم الفلسطيني على مبنى بلديتين بعد تصويت وتل أبيب "غاضبة"

صوّت مجلسا بلدية دبلن ومدينة سلايغو، الاثنين 8 مايو/آيار، لصالح رفع العلم الفلسطيني على مبنى البلديتين بمناسبة ذكرى النكبة ومرور 50 عاماً على الاحتلال الاسرائيلي. وتم تمرير اقتراح رفع العلم الفلسطيني على مبنى بلدية دبلن خلال عقد المجلس البلدي في العاصمة دبلن - إيرلندا، وتم التصويت على القرار نفسه لرفع العلم على مبنى بلدية مدينة سلايغو في شمال غرب إيرلندا. وسيرفع العلم لإحياء ذكرى النكبة في 14 مايو/أيار وحتى 15 مايو/آيار، وكذلك بمناسبة ذكرى النكسة في الخامس من يونيو/حزيران والتي تصادف 50 عاما من الاحتلال الإسرائيلي المستمر للضفة الغربية والقدس وقطاع غزة. وقال جون ليون صاحب الاقتراح وعضو مجلس بلدية دبلن، إن قرار البلدية رمزي لجذب اهتمام المواطنين الإيرلنديين لمعاناة الفلسطينيين اليومية في ظل الاحتلال الإسرائيلي. كما شكرت السيدة فاتن التميمي رئيسة لجنة التضامن الإيرلندي الفلسطيني، بعد حضورها الجلسة، أعضاء المجلسين في دبلن ومقاطعة سلايغو للتصويت على هذه الاقتراحات الرمزية الهامة والتي هي تعبر عن تضامن الشعب الايرلندي مع الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال. وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن الاقتراح قد تقدم به عضو المجلس البلدي، جون ليونز، الذي سبق أن بادر إلى تنظيم مظاهرة تضامن مع فلسطين في إيرلندا. وأفادت الصحيفة بأن سفير إسرائيل في إيرلندا، زئيف بوكير، بعث برسالة إلى أعضاء المجلس البلدي قبل اتخاذ القرار، في محاولة لإقناعهم بمعارضة الاقتراح، وادعى في رسالته أن الحديث هنا يدور عن "قرار مشحون من الناحية السياسية يؤكد توجهاً منحازاً وأحادي الجانب نحو الصراع". وزعم أيضا أن إسرائيليين كثيرين وصلوا إلى دبلن وقرروا البقاء فيها، وتساءل عن الرسالة التي ستصلهم من خلال هذا القرار. كما زعم في رسالته أن اليهود في إيرلندا قلقون من الرسالة السلبية التي ينطوي عليها رفع العلم الفلسطيني. وكانت عضو البلدية، آن فايني، قد اقترحت "حلاً وسطاً" بموجبه يرفع العلمان الإسرائيلي والفلسطيني سوية، ولكن هذا الاقتراح رفض بغالبية 43 عضواً مقابل 11 عضواً. وعقبت الخارجية الإسرائيلية بالقول إنه للأسف، فإن الغالبية المعتدلة سمحت لأقلية تسعى لجذب الاهتمام باستخدام قوتها للدفع بأجندة منحازة. وزعمت الخارجية أن القرار الذي اتخذه المجلس البلدي لعاصمة إيرلندا والمجلس البلدي في سلايغو هو بمثابة رفع علم أبيض فعلياً. وادعت أيضا أن مثل هذه الأعمال قد تلقي الظلال في نهاية المطاف، على قدرة إيرلندا على لعب أي دورٍ مجدٍ في أي عملية مستقبلية تجري في الشرق الأوسط.

Ar
Date: 
الأربعاء, مايو 10, 2017