النهار/ إميل خوري

قال تبين بعد مرور أكثر من ستة أشهر من عمر عهد الرئيس ميشال عون أن لا رئيس قوياً في دولة ضعيفة إلا إذا كان هو الدولة، وهذا مستحيل في لبنان بلد التوازنات الدقيقة والتسويات عند البحث عن الحلول، نظراً إلى تعدد الأديان والاتجاهات المختلفة فيه، داعياً العهد للعودة إلى دراسة توصيات بعثة "إيرفد" لينهض بلبنان اقتصادياً وإنمائياً واجتماعياً.

 

النهار/ روزانا بو منصف

قالت إن سقوط مشروع القانون التأهيلي أعلا شأن النسبية التي باتت مبررة تحت ضغط الفراغ والتوتر السياسي الذي يجمّد البلد وينهك اقتصاده، وأوضحت أن الأفرقاء الآخرين أظهروا مرونة كبيرة في القبول بالنسبية تحت وطأة الضغوط التي حصلت وطبيعة حدة الضغوط وصولاً إلى اقتراحات قوانين طائفية، وإن المقياس لمدى الكسب أو الخسارة سيكون رهناً بنتائج الانتخابات وما يمكن أن تحمله من مفاجآت ولو أن النتائج مضمونة على الورق إلى حد بعيد.

 

البناء/ هتاف دهام

رأت أن طرح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للقانون التأهيلي مجدداً بعد أن سحب من التداول إنما تصعيد تكتيكي قد يمهد للموافقة على النسبية الكاملة مع تقسيمات متوسطة وصوت تفضيلي مقيد بالقضاء في ربع الساعة الأخير قبل انتهاء ولاية المجلس.

 

الجمهورية/ جوني منيّر

تحدث عن عض أصابع وصولاً للأيام الخمسة الأخيرة، وأشار إلى أن أوساط دبلوماسية وزعت نصائحها التي كانت أقرب إلى التحذير، بعدم الذهاب بعيداً وبـ"عض الأصابع" القائمة الآن. وأشار إلى أنه في كواليس التفاوض الجدي ثمة كلام قائم حول تسوية مقبولة ستشكل المخرج للجميع والتي تقوم على أساس إجراء الانتخابات وفق الاقتراع النسبي الكامل، لكن النقاش يتمحور حول عدد الدوائر وإن كانت الدوائر الـ15 هي الأكثر رجحاناً مع اعتماد الصوت التفضيلي في القضاء.

 

الديار / سيمون ابو فاضل

أشار إلى أن رئيس الجمهورية يعاني من محور الممانعة الذي يضعف انطلاقة عهده ويدفع ثمن رفضه للسلة التي سبق وطرحها الرئيس نبيه بري على طاولة الحوار، وقال إن عون يواجه تحديات قانون الانتخاب لافتاً إلى أن الثنائي الشيعي لن يصوت لمرشحي التيار، ولفت إلى إخراج الرئيس سعد الحريري ذاته من الخلافات.

 

الديار/ ابراهيم ناصر الدين

أشار إلى إمكانية أن تحرج السعودية لبنان عبر دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى القمة الأميركية – العربية، وقال إن تجاهل دعوة لبنان قد يكون أهون الشرور ويعطي الانطباع أن واشنطن وحلفاءها ما زالوا عند موقفهم الراهن بضرورة تحييد الساحة اللبنانية عن التطورات الدراماتيكية في المنطقة من خلال تفهم الانقسام الحاد في البلاد حيال الحرب السورية وكيفية التعامل مع الدور الإيراني. وبالتالي فإن الحفاظ على هذا الستاتيكو قد يكون مفيداً في هذا التوقيت.

 

الديار/ دوللي بشعلاني

قالت إن الاتصالات تجري على أعلى المستويات من أجل إزالة العقبات أمام ولادة القانون الجديد، انطلاقاً من أن المشروع الحكومي الذي أقرته حكومة ميقاتي على أساس اعتماد النسبية في 13 دائرة يؤمن التوازن والتمثيل الصحيح لا سيما وأنه يعتمد معياراً واحداً يطبق على كل الأراضي اللبنانية وفي جميع الدوائر. وأوضحت أن الانتخاب سيولد قريباً وفق النسبية مع إعطاء ضمانات للمعارضين.

 

الأنوار / رفيق خوري

قال: من حسن الحظ أن لبنان يبدو محصناً ضد العودة إلى الحرب من جديد، وسط هواجس ومخاوف كثيرة. فلا مبرر لحرب لا تخدم مصالح أي طرف داخلي أو خارجي، لكن الواقع أن حرب لبنان مستمرة في حروب سوريا والعراق واليمن والتحدي أمامنا هو البحث عن تسويات للأزمات على السطح، وفي طليعتها أزمة اللاانتخابات، لأن تكبير البحث عن حل جذري للأزمة البنيوية هو وصفة للعجز حتى عن إجراء انتخابات مهما تكن صيغة القانون.

Ar
Date: 
الخميس, مايو 11, 2017