- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
المسؤولون في وكالة الأمن القومي شعروا بالقلق من اليوم الذي ستُسرق فيه أداتهم القوية للقرصنة الإلكترونية وقد حلّ ذاك اليوم
حين بدأت وكالة الأمن القومي الأميركية باستخدام أداة القرصنة الإلكترونية "إيترنل بلو"، أعجب بهذه الأداة حينها وخاف منها في الوقت نفسه من تم تكليفهم باستخدامها بفضل قدرتها غير المألوفة، والفوضى الشاملة التي يمكنها أن تتسبب بها في حال أصبحت أداة القرصنة هذه طليقة، حتى أنّ بعض المسؤولين ناقشوا ما إذا كانت العيوب التي وجدوها خطرة إلى حد يفرض عليهم كشفها أمام شركة مايكروسوفت، وفقاً إلى ما قاله موظفين سابقين اشترطوا عدم ذكر أسمائهم نظراً إلى حساسية الموضوع.
بالرغم من كل هذه المخاوف واصلت وكالة الأمن القومي استخدام أداة القرصنة هذه لمدة 5 سنوات وخلال فترة شهدت الكثير من الخروقات الأمنية إلى أن تحوّلت مخاوف المسؤولين إلى واقع حالياً، لأنّه يبدو بأن الشيفرات الخبيثة التي كُشف عنها في قلب فيروس "واناكراي" والذي ضرب أجهزة الكومبيوتر حول العالم الأسبوع الماضي، هي شيفرات خبيثة تمت سرقتها من وكالة الأمن القومي وقد أعاد القراصنة الإلكترونيين توضيب هذه الشيفرات ونشروها في أوساط القراصنة المجرمين. الفشل في إبقاء فيروس "إيترنل بلو" بعيداً من يدي المجرمين، دفع المنتقدين إلى التشكيك في ما إذا كان من الممكن الوثوق بالوكالة لتطوير أدوات القرصنة القوية المشابهة وحمايتها.
The Guardian
إيران تغيّر مسار طريقها إلى ساحل المتوسط لتجنب القوات الأميركية
غيّرت إيران مسار ممر بري يهدف إلى بلوغ ساحل البحر الأبيض المتوسط، بعد أن خشي مسؤولون عراقيون وإيرانيون بأنّ الانتشار العسكري الأميركي المتزايد في شمال شرق سوريا صعّب كثيراً من إمكانية مواصلة اعتماد المسار الأساسي. وأظهرت المعلومات بأنّ الممر الجديد نُقل 140 ميلاً إلى جهة الجنوب لتجنّب التعزيزات الأميركية التي تجمّعت لقتال "الدولة الإسلامية". ويتجنّب المسار الجديد شمال شرق البلاد الذي تهيمن عليه الميليشيات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، والذي كان قد اعتبره القادة الإيرانيون في وقت سابق كمسار مصيري. وكان المايجر جنرال قاسم سليماني قائد قوة القدس ووحيد العامري قائد جبهة التعبئة الشعبية في العراق قد أمرا بإجراء هذا التغيير في المسار.
روسيا اليوم
الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بامتثال معايير الاعتقال الدولية
صرّح مايكل لينك، المقرر الخاص للأمم المتحدة، حول وضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بأنّه على إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي والامتثال "للمعايير الدولية" للاعتقال. وقال لينك في بيان حول أوضاع المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل :"نحو ألف سجين فلسطيني بدأوا إضراباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ شهر احتجاجاً على سوء الأوضاع في السجون". .." حوالى 6 آلاف سجين فلسطيني، يعتقلون في سجون داخل الأراضي الإسرائيلية، وأنّ ذلك يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان"..." السجناء الفلسطينيون يتعرضون للاعتقال في زنزانات منفردة، ولا يسمح لمحاميهم الاجتماع معهم، ويحرمون من حقوق كثيرة لمشاركتهم في الإضراب عن الطعام، ويتعرضون للتغذية القسرية".
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة تقديم خدمات" رعاية صحية أفضل" للسجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإنهاء الاعتقالات الإدارية والتعسفية، والسماح لذويهم بزيارتهم، مشيراً إلى أنّ الأنباء التي تصل المنظمة الدولية حول المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية "مثيرة للقلق".











