The Washingthon Post
الرئيس الفرنسي فرانسوا ماكرون يستعرض نجوميته العالمية المكتشفة حديثاً
بعد أقل من شهر على فوزه الساحق بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، تحوّل إيمانويل ماكرون إلى محبوب السياسيين المعتدلين حول العالم وناشطاً شرساً في الدفاع عن الوسطية الراديكالية والعولمة خاصة بعد القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاقية المناخية الموقعة في باريس. وقد برزت بوضوح موهبة إيمانويل ماكرون بالتحدث بصراحة غير معهودة فقد تواجه خلال الأسبوعين الماضيين مع كل من بوتين وترامب اللذان يتبنيان مبدأ القومية الانعزالية الذي هزمه ماكرون في الانتخابات الفرنسية. وأسهمت في إبراز نجومية ماكرون أمور بسيطة على غرار المصافحة القوية والطويلة وانتقاده لوسائل الإعلام الروسية خلال وقوفه بالقرب من بوتين الأمر الذي جذب نحوه عدداً كبيراً من المحبين الجدد وأكسبه شعبية على وسائل التواصل الاجتماعي. إلا أن هذه النجومية المكتشفة حديثاً قد لا تُترجم إلى نفوذ سياسي على الساحة العالمية بحسب ما يقول محللون. وقد حاول ماكرون استفزاز الرئيس ترامب بعد إعلان الأخير انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية المناخية بقوله "لنجعل كوكبنا عظيماً مجدداً" بلغة إنكليزية ممتازة قبل أن يكرّر دعوته كل العلماء والبيئيين الأميركيين الذين خاب أملهم من قرار الرئيس ترامب إلى الانتقال والعمل في فرنسا.
 

The Guardian

وزير الدفاع الأميركي يقول بأن كوريا الشمالية تشكّل تهديداً واضحاً وحاضراً

قال وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس يوم السبت بأن الولايات المتحدة تشجّعت بالجهود الصينية المبذولة لكبح جماح كوريا الشمالية، إلا أن واشنطن لن تقبل في المقابل بعمل بكين على عسكرة الجزر في بحر الصين الجنوبي، وجاء كلامه خلال مؤتمر "حوار شانغري لا" في سنغافورة ليظهر كيف أن إدارة الرئيس ترامب تحاول أن توازن بين العمل مع الصين لكبح برنامج كوريا الشمالية النووي وبين مواجهة أنشطة بكين في بحر الصين الجنوبي. وقد سعى ترامب بكل وضوح إلى الحصول على دعم الرئيس الصيني تشي جينبينغ لكبح جماح بيونغ يانغ الأمر الذي أثار المخاوف في صفوف حلفاء واشنطن في آسيا والخشية من أن تسمح الإدارة الأميركية للصين بحرية حركة أكبر في أماكن أخرى في المنطقة. واعتبر ماتيس بأن الخطر الذي تشكّله بيونغ يانغ واضح وحاضر وبأن الأخيرة سرّعت وتيرة سعيها للحصول على أسلحة نووية. وفي مؤشر آخر على زيادة الضغوط ضد كوريا الشمالية خاصة بعد توسيع العقوبات ضدها في الأمم المتحدة مؤخراً، بدأت البحرية اليابانية وقواتها الجوية بتمرين عسكري مشترك مع حاملتي طائرات أميركيتين في بحر اليابان يوم الخميس، وقال وزير الدفاع الياباني خلال مؤتمر "شانغري لا" للحوار بأن اليابان تدعم الولايات المتحدة في أي خيار لمواجهة كوريا الشمالية بما في ذلك خيار توجيه ضربات عسكرية.

 

روسيا اليوم
الولايات المتحدة تنشئ مركزاً استخباراتياً ضد إيران

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA تنشئ مركزاً جديداً خاصاً بجمع المعلومات الاستخباراتية حول إيران وتحليلها. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين إن إنشاء المركز يأتي تنفيذاً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"جعل إيران هدفاً ذا أولوية عليا للجواسيس الأميركيين"، بحسب مصادر الصحيفة، وفي إطار خطة البيت الأبيض لتحسين أداء الاستخبارات الوطنية. والمركز الاستخباراتي الجديد من شأنه تحشيد محللين وموظفين مكلّفين بتنفيذ العمليات ومختصين، من جميع أقسام وفروع الـCIA  لتوحيد قدرات الوكالة وإشراكهم في العمل الجماعي على "قضية إيران"، بما في ذلك، عن طريق العمليات السرية. ويتم استحداث هذا المركز على غرار مركز مماثل لمواجهة ما اعتبرته الولايات المتحدة تهديداً نووياً وصاروخياً من كوريا الشمالية الذي تم الإعلان عن إنشائه في شهر أيار الماضي. ولم تعلن وكالة الاستخبارات المركزية رسمياً بعد عن إقامة هذا المركز.

Ar
Date: 
السبت, يونيو 3, 2017