THE WASHINGTON POST

الناخبون البريطانيون يتجهون إلى مراكز الاقتراع في ظل مشهد سياسي اهتز على وقع الإرهاب

تتجه بريطانيا التي ضربها الإرهاب إلى صناديق الاقتراع الخميس في أحدث اختبار للعلاقة بين العنف الجماعي المنفذ بواسطة أدوات تستعمل يومياً والنقاش الديمقراطي حول الأمن والعلاقات مع العالم الخارجي. وشكّل اعتداء ليلة السبت الذي أدى إلى مقتل 7 أشخاص الاعتداء الإرهابي الكبير الثالث من نوعه الذي يضرب بريطانيا مؤخراً. ويظهر الاعتداء الأخير عن دينامية جديدة غير متوقعة، الأمر الذي زاد من المخاوف التي زرعها الإرهابيون بسبب استحقاق الانتخابات النيابية هذا الأسبوع. هذا الحدث الأمني الكبير من شأنه أن يهز الانتخابات حتى لو لم يؤدي إلى التأثير على نتائجها إذ أن مثل هذه الهجمات تأثيرها قصير الأمد على آراء الناخبين. وقال خبراء في المجال الانتخابي بأن الاعتداء يبرز مشكلة القيادة في بريطانيا إذ يبحث الناس في أوقات الأزمات عن قادة يبعثون بشعور من الحزم والقوة وهما عنصران يمنحان الأمل في مستقبل أفضل. من جهة أخرى، يبدو أن المجموعات الإسلامية المتطرفة تركّز على الانتخابات البريطانية لأنها تراها كفرص لإحداث تغيير في النظام وإضعاف عزيمة الحكومات المشاركة في التحالف ضد الإرهابيين في العراق وسوريا.

 

THE NEW YOURK TIMES

دبلوماسيون أميركيون يمارسون حالة تمرّد صامتة ضد سياسات الرئيس

فيما يقوم الرئيس ترامب بتوتير التحالفات والعلاقات حول العالم، قرر عدد من الدبلوماسيين الأميركيين رفيعي المستوى التعبير عن رفضهم لهذه السياسات علناً في ما يمكن اعتباره تمرّداً صامتاً لكادر من موظفي الدولة الذين اشتهروا عادة بالتكتم بموجب طبيعة وظيفتهم. والمثال على ذلك أن القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بكين دايفد رانك تقدم باستقالته يوم الاثنين بعد أن قال لطاقم عمله بأنه لم يعد يمكنه الدفاع عن القرار الذي اتخذته إدارة ترامب بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ. وقبل ذلك بيوم واحد، غرّد سفير واشنطن بالوكالة إلى بريطانيا لويس لوكنز معلناً دعمه لعمدة مدينة لندن صديق خان في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف لندن السبت ليطلق بعدها الرئيس ترامب تغريدة يوم الأحد تسببت بخلاف مع عمدة المدينة نفسها على تويتر. وشكّلت وزارة الخارجية مرتع المقاومة الصامتة ضد ترامب وإدارته والسياسات الجديدة المعتمدة منذ مدة إذ وقّع حوالى ألف من موظفي الوزارة على مذكرة اعترضوا فيها على حظر السفر الذي أصدره الرئيس ضد مواطني 7 بلدان ذات غالبية مسلمة. إلا أن التوترات بين البيت الأبيض والجسم الدبلوماسي تستعر أكثر حالياً وعلى مستوى أرفع بسبب الخلاف حول قضايا أساسية وهذه سابقة على صعيد وزارة الخارجية حيث يفتخر الموظفون بأنهم غير منتمين للحزب الجمهوري أو للحزب الديموقراطي.

 

روسيا اليوم
قاعدة الأزرق الأردنية بديلاً لـ"إنجرليك" التركية

أكدت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون كلاين، أن برلين مستعدة لبدء سحب قواتها المنتشرة في قاعدة إنجرليك التركية في أقرب وقت، قائلة إنها حددت قاعدة الأزرق الأردنية كخيار بديل. وقالت فون كلاين، في تصريحات صحفية أدلت بها اليوم الاثنين: "إننا مستعدون لإعادة نشر قواتنا، وحدّدنا مطار الأزرق (قاعدة موفق السلطي) في الأردن كبديل مشابه (لقاعدة إنجرليك). وجاء هذا الإعلان بعد أن أكد وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، أن بلاده ليس أمامها خيار سوى البدء بسحب قواتها من قاعدة إنجرليك الجوية جنوب تركيا، نظراً لرفض أنقرة السماح للنواب الألمان بزيارتها. وتحتضن قاعدة إنجرليك حالياً مجموعة من طائرات "تورنادو" الألمانية تنفذ تحليقات استطلاعية في كل من سوريا والعراق في إطار عمليات التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة. ومن الجدير بالذكر أن المجموعة الألمانية المنتشرة في قاعدة إنجرليك تضم 240 عسكرياً. وقال غابرييل، في مؤتمر صحفي مشترك عقده في أنقرة، في وقت سابق اليوم الاثنين، مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، عقب محادثات بينهما: "أوضحت تركيا أنه لا يمكنها، لأسباب تتعلق بالسياسة الداخلية، الموافقة على زيارات لأي من النوّاب (إلى قاعدة إنجرليك الواقعة في محافظة عدنة الجنوبية). وشدد غابرييل في الوقت ذاته على أنه يجب أن يتمكن النواب من زيارة قوات بلادهم في تلك القاعدة، خاصة أن عمليات تلك القوات هناك حظيت بموافقة البرلمان (البوندستاغ). وتابع وزير الخارجية الألماني: "يتعين على تركيا أن تفهم أننا في هذا الوضع يجب أن ننقل الجنود الألمان من إنجرليك... وفي هذه الحالة سيطلب البوندستاغ من الحكومة إيجاد موقع آخر للجنود الألمان الموجودين في إنجرليك". وربط غابرييل هذا الرفض التركي بكون ألمانيا تدرس حالياً إمكانية منح حق اللجوء للعسكريين الأتراك، الذين فروا من تركيا على خلفية محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في البلاد ليلة 15 إلى 16 تموز من العام 2016 والمشتبه، من قبل أنقرة، بضلوعهم في محاولة الانقلاب تلك.

 

Ar
Date: 
الثلاثاء, يونيو 6, 2017