الديار/ خالد عرار

اعتبر أنّ من يتابع الأحداث والتطورات الأمنية والعمليات الإرهابية التي تحصل في دول العالم، وآخرها في بريطانيا وإيران، وعواصم أخرى من دون قدرة على وقفها، يدرك أن جهداً أمنياً كبيراً يبذل في لبنان من خلال العمليات الاستباقية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الرسمية كافة، وأجهزة أمنية أخرى، وكان هذا محل تقدير للمرجعيات الأمنية والسياسية وحتى الدوائر الغربية التي تراقب ما يجري في لبنان بدقة، وتقرأ كل التدابير الأمنية التي ينفذها الجيش  اللبناني في البقاع الشمالي، والتي كانت محط تقدير من المسؤول العسكري الأميركي الذي زار لبنان مؤخراً وكان له جولة ميدانية على خطوط المواجهة مع المسلحين التكفيريين في جرود عرسال ورأس بعلبك.

 

المستقبل/ على الحسيني

أشار إلى أنّ الحدث أمس كان في بلدة عرسال البقاعية، وتمثل بنقل عائلات سورية من بعض مخيمات البلدة باتجاه الداخل السوري، الأمر الذي اعتُبر دليلاً على مساحة الأمن والأمان التي أصبحت تتصف بها منطقة الجرود بفعل السيطرة المُحكمة التي يفرضها الجيش هناك، والتي تتجلّى بشكل واضح من خلال الإنجازات التي يُسطّرها على تلك الجبهات التي بدأت بدورها تضيق إلى حد ما، مع التضييق الذي يفرضه الجيش على الجماعات الإرهابية بفعل الضربات التي يوجّهها اليها، والتي أسفرت عن حصرها ضمن مساحات محددة، بعد أن كانت سابقاً تتحكم بكافة المعابر والممرّات التي كانت تُستعمل لإدخال السيارات المفخخة إلى لبنان. وتؤكد المصادر أن خروج هذه الدفعة من النازحين من شأنه أن يُريح الجيش وأهالي عرسال على حد سواء، ومن شأنه أن يُمهد لعمليات مشابهة، خصوصاً وأن لهؤلاء النازحين الذين عادوا بالأمس، أهلاً وأقارب سوف يحذون حذوهم ويعودون إلى بلادهم أيضاً في أقرب فرصة ممكنة.

Ar
Date: 
الأحد, يونيو 11, 2017