the washington post
تايوان ترد بالتحدي بعد أن قطعت بنما علاقاتها الدبلوماسية معها وأنشأت بدلاً من ذلك علاقات مع الصين

ردت رئيسة تايوان تساي إينغ وين بغضب على القرار الذي اتخذته دولة بنما بقطع علاقاتها مع تايوان وإطلاق علاقات دبلوماسية مع الصين بدلاً من ذلك وأصرّت على أن تايبي لن تنصاع أبداً للتهديدات أو الترهيب وهي مصممة على الحفاظ على سيادتها. وكان رئيس بنما خوان كارلوس فاريلا قد أعلن يوم الاثنين عبر التلفزيون بأنه سينشىء علاقات دبلوماسية مع الصين وسيقطع العلاقات مع تايوان وبأنه مقتنع بأن هذا هو المسار الصحيح لبلاده مضيفاً بأن الصين تشكّل 20 في المئة من سكان العالم واقتصادها هو الاقتصاد العالمي الثاني كما أنها ثاني أكبر مستخدم لقناة بنما. وتأتي هذه الخطوة فيما تكثف بكين مساعيها لعزل تايوان دولياً منذ انتخاب تساي العام الماضي. وأصبحت بنما بالتالي البلد الثاني الذي يقطع علاقاته مع تايوان بعد جزر ساو تومي وبرينسيب الأفريقية، كما أن تايوان لم تتلقّ دعوة للمرة الأولى للمشاركة في الاجتماع السنوي لمنظمة الغذاء العالمية الذي عُقد الشهر الماضي كما تم إقصاؤها من المنتدى السنوي للمنظمة العالمية للطيران المدني.

 

The Guardian
الاتحاد الأوروبي يتخذ إجراءات ضد بلدان من أوروبا الشرقية ترفض استقبال لاجئين

اتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات قضائية ضد بولندا والمجر وتشيكيا بسبب رفض هذه البلدان استقبال اللاجئين، الأمر الذي زاد من حدة الخلاف ضمن الاتحاد بشأن كيفية التعاطي مع أزمة الهجرة. وكانت حكومات البلدان المعارضة لسياسات الاتحاد قد رفضت استقبال أي لاجىء ضمن الخطة التي اتفق عليها معظم قادة الاتحاد الأوروبي في العام 2015 لإعادة توزيع المهاجرين الذين انتشروا في البلدان الحدودية مثل إيطاليا واليونان للتخفيف من الأعباء التي تتحمّلها هذه البلدان. وكانت حكومة تشيكيا مثلاً قد وافقت على استقبال 12 شخصاً فقط في البداية وأعلنت بعدها أنها لن تستقبل أي مهاجرين آخرين. وقال مدير شؤون الهجرة في الاتحاد الأوروبي ديمتريس أفراموبولوس في هذا الإطار "يؤسفني أن أرى أنه بالرغم من مناشداتنا المتكررة من أجل إعادة توزيع المهاجرين ثمة بلدان مثل تشيكيا وبولندا والمجر لم تأخذ الأمور على منحى جدي حتى الآن ولهذا السبب قرر الاتحاد الأوروبي إطلاق إجراءات المحاسبة بسبب عدم التزام هذه البلدان الثلاثة بالاتفاقيات.
هذه الدعاوى من شأنها أن تعيد إحياء الجدال حول استقلال بلدان الاتحاد الأوروبي عن القيادة المركزية في بروكسل إلا أن هذه الإجراءات قد تستغرق سنوات قبل أن تتمكن المحاكم من فرض غرامات مالية على البلدان المعارضة.
 

روسيا اليوم
الولايات المتحدة تستأنف تسليم الذخائر الذكية للسعودية

أعلن مسؤول في الكونغرس الأميركي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت الكونغرس بأنها تخطط للشروع قريباً في تسليم ذخائر دقيقة التوجيه للسعودية بناءً على اتفاق يعود إلى عام 2015. ونقلت وكالة "رويترز" عن السناتور، بن كاردين، أكبر عضو ديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن الحكومة أخطرت الكونغرس الأسبوع الماضي بشأن بدء التسليم في ما يتعلق بصفقة 2015، مضيفاً أن قرار ترامب سبب آخر لمجلس الشيوخ لرفض الصفقة الجديدة. وفقاً للوكالة، من المتوقع أن يصوّت مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء على قرار يعرقل أجزاء من صفقة جديدة منفصلة لبيع أسلحة للسعودية تم الاتفاق عليها خلال زيارة ترامب للرياض في مايو. وأشارت "رويترز إلى أن مبيعات الأسلحة للسعودية باتت قضية مثيرة للخلاف بشكل متزايد في الكونغرس حيث يعترض مشرّعون بدعوى أن الأسلحة الأميركية تساهم في سقوط كثير من الضحايا المدنيين في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن. وكان الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما قد علّق مبيعات الذخائر الدقيقة التوجيه في كانون الأول الماضي بسبب مخاوف بشأن سقوط ضحايا مدنيين في اليمن. إلا أن ترامب قال إنه يريد تشجيع مبيعات الأسلحة كسبيل لخلق الوظائف في الولايات المتحدة. وتشمل صفقة 2015 أكثر من 8000 قنبلة موجهة بالليزر للقوات الجوية الملكية السعودية، بالإضافة إلى أكثر من عشرة آلاف قنبلة للأغراض العامة وأكثر من 5000 مجموعة ذيل تستخدم لتحويل القنابل العادية إلى أسلحة موجهة بالليزر أو نظام تحديد المواقع العالمي.

Ar
Date: 
الأربعاء, يونيو 14, 2017