- En
- Fr
- عربي
The Washington Post
قادة الاتحاد الأوروبي يقولون إن أبواب الاتحاد ما زالت مفتوحة بعد أن خففت بريطانيا من أهدافها في ما يتعلق بـ"بريكزيت"
بدأ القادة الأوروبيون بتوجيه رسالة إلى البريطانيين الذين يبدو بأنهم يترنحون بعد نتيجة الانتخابات البرلمانية الصادمة مفادها بأنه من الممكن تناسي كل المشكلات في حال تخلّت لندن عن فكرة الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.
هذا الشعور الأوروبي الذي عبّر عنه أولاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتلاه وزير المالية الألماني ثم مجموعة من الدبلوماسيين الأوروبيين يأتي بعد أن قضى الناخبون البريطانيون على أحلام رئيسة الوزراء تيريزا ماي بقيادة أغلبية كبيرة في بلادها وتمتعها بنفوذ أكبر خلال دخولها في المفاوضات حول "بريكزيت".
إلا أن النتيجة جاءت مغايرة ليفقد حزب المحافظين الأغلبية وبروز عدد كبير من السياسيين المعارضين للانفصال عن الاتحاد الأوروبي قبل أيام على بدء مفاوضات "بريكزيت" المتوقع انطلاقها يوم الاثنين. ويرى العديد من البريطانيين بأن نتيجة الانتخابات تشكل إشارة تدل على أن الناخبين لا يريدون الانفصال الكامل الذي اقترحته ماي بل يفضلون انفصالاً أكثر سلاسة يمكن أن يمهّد لعلاقات تجارية قوية.
أما من جهة الأوروبيين فقد بدأ الكلام الإيجابي مع كل من وزير المالية الألماني النافذ وولفغانغ شوبل الذي طرح احتمال التوصّل إلى مصالحة تامة مع البريطانيين في حال تراجعهم عن "بريكزيت" وقد لاقاه بعد ساعات على تصريحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقائه مع ماي التي كانت تزور فرنسا غير أن ماي سارعت إلى رفض عرض ماكرون.
روسيا اليوم
السيسي يبحث الأزمة القطرية مع مدير CIA
بحث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، مايك بومبيو، "الأزمات القائمة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالأوضاع الراهنة مع قطر ومكافحة الإرهاب".
وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، علاء يوسف، أن اللقاء، الذي جرى اليوم الخميس في القاهرة، "شهد تباحثاً حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة في ما يتعلق بالأوضاع الراهنة مع قطر، ومكافحة الإرهاب، والأزمات القائمة في المنطقة"، مبيناً أن الرئيس المصري أكّد في هذا الصدد "ضرورة تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة بمعيار واحد، وذلك من خلال منهج متكامل يشمل التصدّي للدول التي تقوم بتمويل الإرهاب وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي له، فضلاً عن التعامل الفعال مع الأبعاد الفكرية والتنموية المتعلقة بظاهرة الإرهاب".
كما أكد الرئيس السيسي أن مصر "تبذل أقصى الجهود لدعم الجهود الرامية لتسوية الأزمات القائمة في عدد من دول المنطقة والتوصل إلى حلول سياسية لها"، مشدداً على "ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي تلك الدول وسلامتها الإقليمية وتعزيز تماسك كياناتها ومؤسساتها بهدف استعادة الاستقرار بها وحماية مصالح شعوبها".
وعلى صعيد آخر، أكد السيسي أن العلاقات المصرية الأمريكية ممتدة ومتشعبة ولها طابع استراتيجي، مشدداً حرص مصر على "الارتقاء المستمر بها إلى آفاق أرحب، بما يحقق مصلحة الشعبين الصديقين".
وأشاد الرئيس، حسب يوسف، "بقوة العلاقات الأمنية والعسكرية بين البلدين، والتي ساهمت في إرساء دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة لعقود طويلة"، مؤكداً "أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الجانبين لمواجهة التحديات، التي تفرضها الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتسوية الأزمات القائمة في عدد من دول المنطقة".
بدوره، أشاد بومبيو "بالعلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة"، مشيراً إلى حرص بلاده على "تعزيزها والبناء عليها على الأصعدة كافة، ولا سيما المجال الأمني، في ضوء الأخطار المتزايدة التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط والعالم". كما أشاد مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) ، حسب يوسف، "بدور مصر كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، مثمناً دورها الريادي في التصدي للإرهاب ومكافحته على جميع المستويات".











