- En
- Fr
- عربي
الأفكار 19/6/2017
المهندس خالد عوض: في وقت لا يزال رسم حدود هامش المناورة للرئيس الأميركي مستمراً على قدم وساق بين الفريق "الترامبي" وحرس الجمهوريين المحيط به، تبدو خارطة العالم كله وخاصة الشرق الأوسط قابلة لكل شيء ولكل تغيير ممكن. ومن المعروف أن الاستراتيجية الأميركية الخارجية تعتمد على قاعدة أساسية، هي التعامل البراغماتي مع الأحداث، أي أحداث، مهما كانت، متوقعة أو غير متوقعة، يعني أنه ليس هناك استراتيجية ثابتة بل مجموعة خطط وخطط بديلة وخطط متناقضة تصلح لحدث معين أو عكسه إذا اقتضى الأمر.
المسيرة 19/6/2017
د.فادي الأحمر: في مقابل المفاجئة التي حقّقها حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، سجّلت نتيجة الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية مفاجآت على مستوى الأحزاب التقليدية. اليمين المتمثّل بحزب "الجمهوريين"، تعرّض لنكسة كبيرة على رغم حلوله ثانياً بنسبة 21.56 في المئة من الأصوات. حزب اليسار الاشتراكي بدا وكأنه يحتضر، إذ حلّ خامساً بـ 7.44 في المئة من الأصوات، في حين كانت له نصف المقاعد في "الجمعية الوطنية" السابقة. حزب "الجبهة الوطنية" لم يحصل على النتائج التي أرادها. زعيمته مارين لوبان التي خاضت الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ضد ماكرون وعدت بأن تتزعّم المعارضة ضده. ولكن نسبة الأصوات التي حصلت عليها في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية (13.2 في المئة) لا تخوّلها لعب هذا الدور.
الصياد 19/6/2017
الرئيس فلاديمير بوتين يشكو مما سماه "روسفوبيا" في الغرب الأميركي والأوروبي. وهو يرى "أن نزعات العداء لروسيا مرتبطة بمساهمتها في إنشاء عالم متعدد الأقطاب لا يروق للمحتكرين". لكنه يسخر من "هشاشة" أميركا وأوروبا في الداخل، وهو يستعد لمواجهة قوة أميركا في الخارج. أما "الهشاشة"، فإنها في المعارك الداخلية الدائرة حول المبالغة في دور الإلكترونية وبث معلومات مفبركة. وأما القوة، فإنها في نشر شبكات الصواريخ المضادة للصواريخ في شبه الجزيرة الكورية واليابان ودول البلطيق، بما يبدو كأنه تشديد الطوق حول روسيا. إذ أن الرد عليها سبقها في أوكرانيا لجهة ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا، ثمّ في الانخراط المباشر في حرب سوريا بحيث استعاد دور القوى العظمى لبلاده وحصل على قاعدتين بحرية وجوية على البحر المتوسط. والرد الذي يتلوها هو تعزيز القوات الروسية، لأنها لا يمكنها الوقوف والاكتفاء بمشاهدة الآخرين وهم يعززون قدراتهم العسكرية على امتداد حدودها في أوروبا والشرق الأقصى.











